قرأت لكم اليوم

بقلم / دكتور ولاء شبانة "رصــــــــــد الــوطــن" تكثر الشكوى الآن.
Article rating: out of 5 with ratings

قرأت لكم اليوم

بقلم / دكتور ولاء شبانة "رصــــــــــد الــوطــن" تكثر الشكوى الآن...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

مقالات

قرأت لكم اليوم

1 أغسطس، 2018, 7:36 ص
332
قرأت لكم اليوم
طباعة
بقلم / دكتور ولاء شبانة
“رصــــــــــد الــوطــن”

تكثر الشكوى الآن من الأولاد، وأنهم جيل ما يعلم به إلا الله، وأن الأطفال صعبين، ويكثر بكاؤهم وأمراضهم وتمردهم

وأصبحت تربية طفل واحد فقط عذاب فعلاً

لكن أهمس في أذنك أن العيب فينا نحن وليس في الأطفال

لم نستقم مع الله فاعوج كل شيء لنا

فتيسير تربيه الاولاد وفلاحهم من الله

قال تعالى:

( فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا )
حين نذرتها أمها لله،
مع أنه لا أب يربيها، جعل الله لها زكريا يكفلها

و ولد سيدنا عيسى -عليه السلام- ولا أب يربيه، ومع ذلك كان سيدنا عيسى -عليه السلام- كامل الأخلاق والدين

و سيدنا يوسف -عليه السﻻم – تربى في قصر العزيز حيث الفساد لدرجة أن تقول امرأة العزيز فيه :
( وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32))يوسف.

وليس معه من يرشده ويأخذ بيده،
ومن هذه البيئة خرج يوسف الصديق

وسيدنا موسى -عليه السلام- تربى في قصر فرعون حيث حيث أسوأ مكان ممكن أن ينشأ فيه طفل، ومع ذلك كان موسى كليم الله (ولتصنع على عيني )

ورسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولد يتيما، ثم ماتت أمه وهو في السادسة من عمره،
ثم انتقل إلى كفالة جده، ثم تيتم مره أخرى
فانتقل إلى كفالة عمه؛
يعني من بيت لبيت، لا استقرار ولا حضن دافئ
ومع ذلك نشأ على هذا الكمال

(إنما الأدب أدب الله)
كما قال الإمام مالك:

من هذا نعلم أن الأمر ليس فقط أسباب تؤدي إلى نتائج،
إنما الأولاد في الأول والآخر زرعة ونبتة، و الله هو القادر على إنباتها نباتا حسنا

قال تعالى:

(أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)

أيضاً رأينا في سورة الكهف كيف حفظ الله لليتيمين كنزهما لصلاح أبوهما وهوالجد السابع

وقال سعيد بن المسيب لابنه: “لأزيدن في صلاتي من أجلك، رجاء أن احفظ فيك”
وقال عمر بن عبد العزيز:
“مامن مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه”

يعني الأمر كله مداره على صلاح حالك معالله

لو بذلنا نصف المجهود (الذي نبذله في تربية الأولاد) في طاعة الله
ليسر الله علينا تربيتهم ولأقر أعيننا بهم

تتبعوا وأكثروا من الطاعات ولا تقتصروا على الفروض فقط

أكثروا من الصلاة والصيام، وتعلموا تﻻوة القرآن الكريم، وإتقان لبس الحجاب، ومجالس العلم

وهل أدلكم على أكبر سبب لفلاح الاولاد
بر الوالدين، وصلة الرحم من ناحيتك ومن ناحية زوجك
تأثيرهم رهيب في فلاح الأولاد، وتيسير تربيتهم
من اراد أن بنسأل له في أجله ويبارك له في رزقه فليصل رحمه
أيضاً أكثروا من الدعاء لهم بالهداية

تربية الأولاد ليست أن تتفرغوا لهم وتأجلوا كل حاجة ﻷجلهم
بل هي حين يجتمع في نفس الوقت طاعة مطلوبة منكم وشيء تصنعونه لأولادكم؛ فلا تؤجلوا أو تتركوا طاعة ربكم لأجلهم؛ فهنا موطن الخطر
شيء مؤلم منظر الأم واقفة أمام لجنة الامتحان منتظرة بالساعة والساعتين حتى يخرج ابنها من الامتحان

أليس وراءها شيء تفعله !؟
والله لو قضت هذا الوقت في قراءة القرآن الكريم أو بر أمها أو صلة رحمها أو مساعدة محتاج أو زيارة مريض لكان أكثر فائدة لابنها من انتظارها هذا

عزيزتي الأم :

1- أصلحي حالك مع ربنا
يصلح الله لك حال أولادك

2- ثم استعيني بالله

3- وأخيراً أكثري من الدعاء بالهداية لك ولهم؛
فربما صادفت مرة باب السماء مفتوحاً فيستجاب لكما

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات