الرئيسية ثقافة قصة “فرحة فوتوغرافي” بدرب شغلان

قصة “فرحة فوتوغرافي” بدرب شغلان

moda 906
قصة “فرحة فوتوغرافي” بدرب شغلان
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / دعاء محمد
“رصــــد الـــوطـن”

بدأت القصة منذ عدة سنوات كسيشن تصوير فوتوغرافي بحى من أحياء مصر القديمة وهو حي * درب شغلان* بالدرب الأحمر ، فقام المصورون بقيادة الفنان المصور الشهير مصطفى الشرشابي بالتصوير وذلك لاظهار مواطن الجمال بهذا الحي ، …. ولكن ، اعترض الناس من منطلق مرجعية الخوف الباطن انهم قد يكونوا مجموعة من الصحفيين يعملوا لصالح البلدية لازالة البيوت وهدمها على رؤوسهم فعارضوهم وهاجموهم ، فقام الفنانون بافهامهم الحقيقة فلم يقتنعوا فانسحبوا ، وحدثت المفاجأة .. 

ثانى يوم استيقظ السكان على اجمل منظر فني مبهج وهو .. معرض حي بصورهم التي قد تم التقاطها لهم بالأمس وذلك على هيئة حبل معلقة الصور عليه بمشابك ، مما أبهجهم واسعدهم كثيرا ومن يومها صارت علاقة وطيدة بينهم وهما طرفي القصة سكان الحي والمصورين الفوتوغرافيين .

ولم تنتهي القصة عند التصوير واظهار الجمال فقط ، بل امتد لأعمق من ذلك ليصل الى المشاركة المجتمعية فقاموا العام الماضي بازالة حائط ضخم من النفايات والقمامة بما يعادل ٤٠ نقلة من سيارات النقل استمر لما يقرب من ٧ ساعات.

اذا…. فالفن رسالة والجمال لايكمن فقط ف اللوحات او الصور بل الى البيئة لينطوي على النفس الداخلية فيصبح دافعا واساسيا بالحياة.

ولم تقف حد المساعدات الخيرية على ذلك فقط بل اكثر من ذلك بكثير ، حتى اصبحت عادة الاحتفال بالعيد مع اهل الحي وادخال البهجة على الاطفال بطبع صورهم وعمل معرض حي ،وسط جو من البهجة وصانعها المهرج المحبوب الشاب احمد ناصر .
ومنظموا يوم الفرحة بالعيد سنويا هم الفنان مصطفى الشرشابي ، د.رمسيس مرزوق ، د.محسن أحمد ، الفنان احمد بوتا ، صانع البهجة احمد ناصر ، والحضور جميعا من مصورين محترفين وهواة لرسم البسمة وادخال السعادة على قلوب سكان واطفال حي متنمين ان تصبح رسالة فنية معممة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.