الرئيسية ثقافة كتاب جديد بعنوان بنجا بين الماضى والحاضر للكاتب حسين العقيلى

كتاب جديد بعنوان بنجا بين الماضى والحاضر للكاتب حسين العقيلى

moda 2353
كتاب جديد بعنوان بنجا بين الماضى والحاضر للكاتب حسين العقيلى
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / عبدالحى عطوان 
“رصــــد الـــوطــــن”

طرحت الاسواق اليوم كتاب جديد بعنوان بنجا بين الماضى والحاضر وهو يتناول قصه قريه مصريه والتى تسمى بنجا وهى احدى قرى مركز طهطا والتى تتميز بطبيعه خاصه من حيث موقعها وتاريخها وسكانها

وبسؤال الكاتب والمؤلف حسين العقيلى عن تجربته فى تاليف هذا الكتاب اجاب اقدمت على هذه التجربه من اجل ربط ماضى القرية بحاضرها وايضا تعريف الابناءوالاحفاد برموز القريةوادوارهم

وأيضا ابراز الدور الذى قام به رجال القريه الاوائل فى شتى المجالات من منطلق إعطاء كل ذى حق حقه ومن باب الاعتراف بالجميل

واكد حسين العقيلى انه قام بتبويب الكتاب فتناول الفصل الأول نبذة عن القرية وسبب تسميتها بهذا الاسم كما تناول بداية التعليم ومراحله وتطوره حتى الآن  وايضا الصحة و تطورها ومراحلها

وتناول الفصل الثاني عائلات القرية مسلمين و مسيحيين والعلاقات المتشابكه بينهما وتناول الفصل الثالث معلمو القرآن الكريم وماذونوا القرية وشمل الفصل الرابع على العلم والعلماء وكذلك اشهر الشخصيات منهم الشيخ هارون عبدالرازق وعائلته والأستاذ الدكتور عبد الحميد طلب أستاذ ورئيس قسم اللغويات النحو والصرف بالجامعات العربية

وتناول الفصل الخامس تاريخ العمدية تم حصر العمد من أول العمدية فكان أولهم حسن أبو زيد الناظر من بيت حسن وكان آخرهم واشهرهم العمدة على محمد من بيت الشيمى وتناول أيضا مشايخ البلد ومشايخ الخفراء وتناول الفصل السادس العاملون بالهيئات وحصر من لهم باع طويل في كل مكان خدمى من أمثال الشيخ محمد عبدالجواد حسين عضو مجلس أمه والحاج أبو بكر عمر الحداد وغيرهم وتم حصر أساتذة الجامعات وتم أفراد فصل لاوائل ورواد التعليم وأول منزل استخدم كمدرسة منزل الشيخ عثمان حمزة زناتى وأول مكان استخدم كوحدة صحية بيت سليمان وأول مكان للجمعية الزراعية منزل العمدة سليم الفصل السابع تناول الرياضة والفن والأدب بالقرية بجانب ذكر بعض المقتطفات مما تشتهر بها القرية وداخل صفحات الكتاب تم أفراد فصل كامل بعنوان ضريبة الدم وما قدمته القرية من دماء فداء للوطن الشهداء والمحاربين في شتى الحروب التى خاضها الوطن وأشهر الشخصيات فى شتى المجالات المختلفة

وبذلك يكون الكتاب قد تناول جوانب القرية فى شتى المجالات المختلفة (زراعة وتجارة وفن وأدب ورياضة وتعليم وصحة ودماء سالت من أجل الحفاظ على الوطن )وكانت رؤيت المؤلف حسين عقيلي أن يكون هناك كتاب لكل قرية تابعة لمركز طهطا وبالتالى تتكون موسوعة من المعلومات التاريخية عن مركز طهطا وقراه وأيضا كان يتمنى الباحث أن يكون هناك تشجيع من قبل قصور الثقافة وتبنى مثل هذا العمل

وفى النهاية يتقدم الباحث بكل الشكر والتقدير لكل من اسدى نصحا أو معلومة والشكر للشاعر فرغلى الخبيري و الناقد الدكتور محمد عبيد

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *