كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال. "رصــــــد الـــــوطـــــن " الحامول يتثبت.
Article rating: 3 out of 5 with 3 ratings

كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون

بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال. "رصــــــد الـــــوطـــــن " الحامول يتثبت...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

مقالات الكتاب

كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون

26 نوفمبر، 2016, 12:08 ص
1444
كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون
طباعة
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال.
“رصــــــد الـــــوطـــــن “

الحامول يتثبت على النباتات الخضراء و يدخل ممصاته فى ساق النبات الاخر ليمتص عصارته وبذلك يضعف النبات الأخر وربما قضى عليه.

وبالحكايات تتضح الأفكار.. والشيء بالشيء.. وإذا بحث كل منا في حياته سيجد عشرات القصص للمتسلقين من حوله.والعجيب أن الإعلام –لا سامحه الله – يفتح لهؤلاء المتسلقين أبوابه على مصراعيه يحسنون الكلام ويخدعون الناس بما يقولون.
بل يبثون افكار غريبه عنا لا تمت للقيم والمبادئ بشئ إن المتسلقين كنبات الحامول لا يستحقون سوى الحرق كى نتقى شرورهم

كل إنسان له مبدأ بالحياة سواء مبدأ سليم أو مبدأ غير سليم وسوف اتحدث عن نوعية من البشر هدفها تتسلق على حساب الآخرين.

فهناك أناس لا يستطيعون العيش في الحياة إلا متسلقين على أكتاف الآخرين.. يحصدون ما يزرعه غيرهم، ويجنون ثمار ما تعب فيه الناس وبذلوا في سبيله العرق، ويسرقون جهود الناس ونجاحاتهم.. إنهم كالنباتات المتسلقة لا تستطيع أن تشق طريقها إلى عنان السماء إلا اعتمادا على غيرها .. فهي ترتفع مع الأشجار العالية والنخيل الباسقة، وتقصر مع الأشجار القصيرة.. وتعيش على الأرض إذا لم تجد ما ترتفع عليه.

ولذلك يُسمى هؤلاء المتسلقين.. وما أدراك ما المتسلقون؟ إنهم أناس محترفون يظهرون في أماكن النجاح وأوقات الفوز ليخطفوا الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين..

وبالحكايات تتضح الأفكار.. والشيء بالشيء.. وإذا بحث كل منا في حياته سيجد عشرات القصص للمتسلقين من حوله.. فليست صورة الصاحب الذي لا يذهب لزيارة أصحابه إلا مع من يحملون الهدايا ببعيدة عنا.. فتختلط الأمور ويقدم حاملو الهدية هديتهم.. ويُقدم الشكر للجميع بما فيهم المتسلق.. وليس ببعيد أن يتطوع المتسلق قرب بيت المزور بحمل الهدية إشفاقا على من يحملها من المتسلق الماهر والمحترف في اللحظات الأخيرة ..

قد ابتليت الساحة الشعبية بهؤلاء الطفيليين وهم المتسلقون ظاهرة المتسلقين منذ أن أصبح هناك عمالقة أصبح بينهم متسلقون
منذ القدم فمن لا يستطيع الوصول للشهرة يحاول وصولها على أكتاف العمالقة  بشتى الطرق وكثيرون من هم على هذه الشاكلة هذه الأيام  منهم أن يتقرب لهذا العملاق ويحاول الظهور معه في كل مكان . ومنهم من يحاول خدمه هذا العملاق ليكسب وده
ويجعله يرمي له لو القليل من فتات الشهرة

والعجيب أن الإعلام يفتح لهؤلاء المتسلقين أبوابه على مصراعيه ويتيح لهم أن يكلموا الناس في كل وقت فيجدون من الفرص ما لم يجد غيرهم.. وذلك لأن معظم القائمين على الإعلام من كبار المتسلقين، كما أن المتسلقين أهل كلام لا أهل أفعال يحسنون الكلام ويخدعون الناس بما يقولون.. ويبدو أننا عدنا إلى زمن الكلام مرة ثانية..

 

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات