الرئيسية مقالات الكتاب كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون

كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون

moda 2924
كشف المستور…. المتسلقون وما أدراك ما المتسلقون
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال.
“رصــــــد الـــــوطـــــن “

الحامول يتثبت على النباتات الخضراء و يدخل ممصاته فى ساق النبات الاخر ليمتص عصارته وبذلك يضعف النبات الأخر وربما قضى عليه.

وبالحكايات تتضح الأفكار.. والشيء بالشيء.. وإذا بحث كل منا في حياته سيجد عشرات القصص للمتسلقين من حوله.والعجيب أن الإعلام –لا سامحه الله – يفتح لهؤلاء المتسلقين أبوابه على مصراعيه يحسنون الكلام ويخدعون الناس بما يقولون.
بل يبثون افكار غريبه عنا لا تمت للقيم والمبادئ بشئ إن المتسلقين كنبات الحامول لا يستحقون سوى الحرق كى نتقى شرورهم

كل إنسان له مبدأ بالحياة سواء مبدأ سليم أو مبدأ غير سليم وسوف اتحدث عن نوعية من البشر هدفها تتسلق على حساب الآخرين.

فهناك أناس لا يستطيعون العيش في الحياة إلا متسلقين على أكتاف الآخرين.. يحصدون ما يزرعه غيرهم، ويجنون ثمار ما تعب فيه الناس وبذلوا في سبيله العرق، ويسرقون جهود الناس ونجاحاتهم.. إنهم كالنباتات المتسلقة لا تستطيع أن تشق طريقها إلى عنان السماء إلا اعتمادا على غيرها .. فهي ترتفع مع الأشجار العالية والنخيل الباسقة، وتقصر مع الأشجار القصيرة.. وتعيش على الأرض إذا لم تجد ما ترتفع عليه.

ولذلك يُسمى هؤلاء المتسلقين.. وما أدراك ما المتسلقون؟ إنهم أناس محترفون يظهرون في أماكن النجاح وأوقات الفوز ليخطفوا الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين..

وبالحكايات تتضح الأفكار.. والشيء بالشيء.. وإذا بحث كل منا في حياته سيجد عشرات القصص للمتسلقين من حوله.. فليست صورة الصاحب الذي لا يذهب لزيارة أصحابه إلا مع من يحملون الهدايا ببعيدة عنا.. فتختلط الأمور ويقدم حاملو الهدية هديتهم.. ويُقدم الشكر للجميع بما فيهم المتسلق.. وليس ببعيد أن يتطوع المتسلق قرب بيت المزور بحمل الهدية إشفاقا على من يحملها من المتسلق الماهر والمحترف في اللحظات الأخيرة ..

قد ابتليت الساحة الشعبية بهؤلاء الطفيليين وهم المتسلقون ظاهرة المتسلقين منذ أن أصبح هناك عمالقة أصبح بينهم متسلقون
منذ القدم فمن لا يستطيع الوصول للشهرة يحاول وصولها على أكتاف العمالقة  بشتى الطرق وكثيرون من هم على هذه الشاكلة هذه الأيام  منهم أن يتقرب لهذا العملاق ويحاول الظهور معه في كل مكان . ومنهم من يحاول خدمه هذا العملاق ليكسب وده
ويجعله يرمي له لو القليل من فتات الشهرة

والعجيب أن الإعلام يفتح لهؤلاء المتسلقين أبوابه على مصراعيه ويتيح لهم أن يكلموا الناس في كل وقت فيجدون من الفرص ما لم يجد غيرهم.. وذلك لأن معظم القائمين على الإعلام من كبار المتسلقين، كما أن المتسلقين أهل كلام لا أهل أفعال يحسنون الكلام ويخدعون الناس بما يقولون.. ويبدو أننا عدنا إلى زمن الكلام مرة ثانية..

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.