الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية كلية الدراسات الاسلامية تستضيف دورة الثقافة الإسلامية والعربية التي تقام في مكتبة مصر العامة ببورسعيد

كلية الدراسات الاسلامية تستضيف دورة الثقافة الإسلامية والعربية التي تقام في مكتبة مصر العامة ببورسعيد

moda 1255
كلية الدراسات الاسلامية تستضيف دورة الثقافة الإسلامية والعربية التي تقام في مكتبة مصر العامة ببورسعيد
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت : منال محمد الغراز
“رصـــــد الـــــوطـــن “

استضافت كلية الدراسات الاسلامية فعاليات اليوم السادس الموافق 8 ديسمبر 2016 لدورة الثقافة الإسلامية والتي تقام بمكتبة مصر العامة ببورسعيد وبرعاية رئاسة الجمهورية والتعاون مع مكتبة الإسكندرية ، وقد تضمن برنامج اليوم محاضرتين عن ” التصوف ” لعميد الكلية الأستاذ الدكتور ” السيد أحمد أبو شنب ” والأستاذ الدكتور ” إسماعيل عبد الرحمن ” استاذ أصول الفقه …
وقد تناول الدكتور “السيد أحمد أبو شنب ” محاضرة بعنوان ” ادب التصوف ” جاء فيها ..

أصل كلمة التصوف ، من حيث اللغة ،فقد كثرت الأقوال في اشتقاق التصوف عند المسلمين على عدة أقوال، أشهرها أنه من الصوفة، لأن الصوفي مع الله كالصوفة المطروحة، لاستسلامه لله تعالى ، أنه من الصِّفة، إذ أن التصوف هو اتصاف بمحاسن الأخلاق والصفات، وترك المذموم منها ، من حيث الاصطلاح .

كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة، كل منها يشير إلى جانب رئيسي في التصوف، والتي منها:
قول الشيخ زكريا الأنصاري : التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية .

ويرجع أصل التصوف – كسلوك وتعبد وزهد في الدنيا وإقبال على العبادات واجتناب المنهيات ومجاهدة للنفس وكثرة لذكر الله – إلى عهد رسول الله محمد وعهد الصحابة، وأن أول صوفي هو رسول الله محمد بن عبد الله ، لأنه بحد ذاته أول من دخل الخلوة في غار حراء.. وأن التصوف يستمد أصوله وفروعه من تعاليم الدين الإسلامي المستمدة من القرآن والسنة النبوية. وكوجهة نظر أخرى، يرى بعض الناس أن أصل التصوف هو الرهبنة البوذية، والكهانة النصرانية، والشعوذة الهندية، وأصول الديانة الفارسية التي ظهرت بخراسان. بينما يرفض الصوفية تلك النسبة ويقولون بأن التصوف ما هو إلا التطبيق العملي للإسلام، وأنه ليس هناك إلا التصوف الإسلامي فحسب .

وقد ظهر التصوف كعلم بعد عهد الصحابة، والتابعين، دخل في دين الإسلام أُمم شتى، وأجناس عديدة، واتسعت دائرة العلوم، وتقسمت وتوزعت بين أرباب الاختصاص؛ فقام كل فريق بتدوين الفن والعلم الذي يُجيده أكثر من غيره، فنشأ ـ بعد تدوين النحو في الصدر الأول ـ علم الفقه، وعلم التوحيد، وعلوم الحديث، وأصول الدين، والتفسير، والمنطق، ومصطلح الحديث، وعلم الأصول، والفرائض “الميراث” وغيرها. وبعد هذه الفترة أن أخذ التأثير الروحي يتضاءل شيئاً فشيئاً، وأخذ الناس يتناسون ضرورة الإقبال على الله بالعبودية، وبالقلب والهمة، مما دعا أرباب الرياضة والزهد إلى أن يعملوا هُم من ناحيتهم أيضاً على تدوين علم التصوف، ومن أشهرهم الإمام الغزالي ، والقشيري وغيرهم

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.