الرئيسية عربي وعالمي كوريا الشمالية تحذر من “هدية أكبر للأمريكيين” بعد أحدث تجربة صاروخية

كوريا الشمالية تحذر من “هدية أكبر للأمريكيين” بعد أحدث تجربة صاروخية

moda 612
كوريا الشمالية تحذر من “هدية أكبر للأمريكيين” بعد أحدث تجربة صاروخية
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ ياسمين محمد
“رصــــد الــــوطــــن”

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الثلاثاء أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أشرف على تجربة لصاروخ باليستي جديد تم التحكم فيها بواسطة نظام توجيه دقيق وأمر بتطوير أسلحة استراتيجية أكثر قوة.
وأضافت أن الصاروخ الذي أُطلق يوم الاثنين كان مزودا بتسلسل آلي متقدم سابق لعملية الإطلاق مقارنة مع نسخ سابقة من الصواريخ “هواسونج” وهو الاسم الذي تطلقه كوريا الشمالية على صواريخها من طراز سكود. وهذا يشير إلى أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا مطورا من طراز سكود مثلما يقول الجيش الكوري الجنوبي.
وسقط الصاروخ الباليستي قصير المدى في البحر قبالة ساحل كويا الشمالية الشرقي وكانت هذه هي التجربة الأحدث في سلسلة من التجارب الصاروخية التي تتحدى الضغوط والتهديدات الدولية بفرض مزيد من العقوبات.
وقال كيم إن كوريا الشمالية ستطور المزيد من الأسلحة القوية على مراحل متعددة تماشيا مع جدولها الزمني للدفاع عن نفسها ضد الولايات المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم أبدى قناعته بأن الدولة “ستحقق قفزة أكبر إلى الأمام في هذا النشاط لإرسال ’هدية’ أكبر للأمريكيين” ردا على الاستفزازات العسكرية الأمريكية.
وقالت كوريا الجنوبية إنها أجرت مناورة مشتركة مع قاذفة قنابل أمريكية من طراز بي-1 بي لانسر الأسرع من الصوت يوم الاثنين. واتهم الإعلام الكوري الشمالي من قبل الولايات المتحدة بالقيام بمناورات للتدريب على إسقاط قنبلة نووية على شبه الجزيرة الكورية.
وقال الأسطول الأمريكي إن حاملة الطائرات كارل فينسون ومجموعتها القتالية تعتزم أيضا القيام بمناورة أخرى مع حاملة الطائرات الأمريكية رونالد ريجان في المياه قرب شبه الجزيرة الكورية.
ولم يذكر المتحدث باسم البحرية الأمريكية في كوريا الجنوبية توقيتا محددا للمناورات المزمعة.
وجاء إطلاق كوريا الشمالية صاروخا يوم الاثنين بعد تجربتين ناجحتين لإطلاق صاروخين تراوح مداهما من المتوسط إلى الطويل خلال أسابيع. وأجرت بيونجيانج مثل هذه التجارب بوتيرة لم يسبق لها مثيل في محاولة لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه إصابة البر الرئيسي الأمريكي.
وأجرت كوريا الشمالية مثل هذه التجارب الصاروخية وتجربتين نوويتين منذ يناير عام 2016 في تحد للضغوط الأمريكية وقرارات الأمم المتحدة والتهديد بفرض مزيد من العقوبات.
كما تمثل أحد أكبر التهديدات الأمنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صور التجربة الصاروخية الأخيرة بأنها إهانة للصين.
وقال ترامب على تويتر “أظهرت كوريا الشمالية عدم احترام كبير حيال جارتها الصين عبر إطلاق صاروخي باليستي آخر… لكن الصين تحاول جاهدة”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.