الرئيسية مقالات الكتاب محاربة الفساد يبدأ من تطهير المجالس المحلية

محاربة الفساد يبدأ من تطهير المجالس المحلية

fatakat 471
محاربة الفساد يبدأ من تطهير المجالس المحلية
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم – محمد عبدالله الجعفرى

اكشف اليكم بكل معانى الصدق وحب الوطن ولا اخاف غير الله وان اكون على قدر المسؤلية وان اوضح دورى الاساسى وانا بكالوريوس اعلام جامعة القاهرة اقسمت بالله ان اكون كاشف وظاهر كل الحقائق والتوضيح والشرح اليكم. يعنى دورى كشف الحقائق واظهار الحق ولو على حياتى ومستقبلى وانا مع السبد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى محاربة الفساد الفساد الفساد بكل انواعة واشكالة ولكن السؤال من هو الفاسد
نعيش فى بلد يحكمها الرشاوى والفساد والمحسوبية واصحاب النفوس الضعيفة ماذا يفعل رئيس الجمهورية مع كل كل كل هذ الفساد البداية في البحيرة التي استغل رجال الأعمال وأصحاب المشروعات الخاصة أحداث ثورة يناير في الاعتداء على أجود أنواع الأراضى الزراعية، ووضع الكتل الخرسانية وأساسات مشروعاتهم الخاصة لتحقيق أرباح طائلة، وسط عدم تحرك المسئولين التنفيذيين بوزارة الزراعة والمحليات لوقف تلك التعديات، حيث تم بناء قاعات أفراح وملاعب كرة قدم «خماسى ونجيل صناعى»، وتأجيرها للأكاديميات وللشباب بعشرات الآلاف شهريًا، دون معاناة في أعمال الزراعة والحصاد وتسويق المحاصيل الزراعية.
وأكدت مصادر بمديرية الزراعة أنه تم بناء ما يقرب من ٢٠ قاعة أفراح خلال الخمس سنوات الماضية من أحداث ٢٥ يناير، هذا إضافة إلى بناء العشرات من ملاعب كرة القدم الخماسية على الأراضى الزراعية وسط الزراعات التي يجنى أصحابها عشرات الآلاف شهريًا من تأجير الملاعب بالساعة والتي تقدر بـ٦٠ جنيها، وللأكاديميات الخاصة في كرة القدم بالضعف، حيث إن هناك العديد من قرارات إزالة المبانى من على الأراضى الزراعية، ولكن لم تهدم قاعات الأفراح أو الملاعب وهذا لافت للنظر، مما يثبت أن الفساد في المحليات.
وقال مصدر بالمحافظة، إن هناك قرارات إزالة لقاعات الأفراح والملاعب التي أقيمت في كل المناطق بالمحافظة، مطالبًا بتعديل قانون البناء على الأراضى الزراعية وتجريم المخالفين للقانون بالسجن، وتوقيع غرامات كبيرة عليهم.
الغربية
اتهم أهالي الغربية مسئولى المحليات بتقاضى مبالغ مالية من رجال الأعمال وأصحاب الملاهى التي انتشرت للتغاضى عن إصدار قرارات وقف البناء، أو تحرير محاضر ضدهم.
ورغم أن كل هذه الأراضى زراعية، لكنه تم تبويرها لاستغلالها، فلا يوجد رقيب أو حسيب، وتنتشر القاعات بطريقة غير عادية، حتى أصبح المسافة من مدخل طنطا إلى المحلة – ٢٣ كيلو متر – بها أكثر من ٥٠ قاعة أفراح وملاهى وكافيهات، وبكفر الزيات ٢٠ قاعة، وفى طنطا أكثر من ٥ قاعات.
ومن أشهر الوقائع التي شهدتها الغربية، مافيا بناء قاعات الأفراح على الأراضى الزراعية، واستطاعت أن ترشى الكثير من المسئولين الكبار في المحافظة، وفى المحليات وصلت إلى حد رشوة سكرتير عام مساعد سابق بالغربية، وكانت آنذاك قضية شهيرة اتهم فيها المسئول ورجل أعمال كان ينهى إجراءات قاعة الأفراح الخاصة به بعزبة القسيس بجوار قرية الرجدية طريق طنطا المحلة، على مساحة نحو ٦ أفدنة.
من جانبه، قال المهندس عادل العتال، مدير مديرية الزراعة بالغربية، إن هناك تعليمات مشددة لجميع القيادات بالمتابعة المستمرة للقضاء على الفساد ومعاقبة الموظف المهمل في أداء عمله وإحالته للتحقيق، مطالبًا بمحاربة البناء على الأراضى الزراعية، وتنفيذ جميع قرارات الإزالة فورًا ومواجهة جميع المخالفات.
الشرقية
في الشرقية أقيم نحو ٢٠٠ ملعب على مساحة ١٠٠ فدان من أخصب الأراضى الزراعية في مصر، كانت تنتج أجود أنواع القمح والذرة والأرز بواقع ٣٥٠ ألف طن من محصول الأرز، و٢٣٠ ألف طن من القمح، ومع الارتفاع الصاروخى في تكلفة الأسمدة والمبيدات وانخفاض أسعار بيع المحاصيل ازداد الفلاحون فقرًا، وفى أوائل عام ٢٠١٢ راودت أحدهم فكرة تحويل مساحة من أرضه الزراعية إلى ملعب مغطى بـالنجيل الصناعى»، لتأجيره بالساعة لشباب القرية، وسرعان ما قام غيره من الفلاحين بتقليده، لتنتشر الظاهرة في أنحاء المحافظة، ويصل مردود إيجار الملعب إلى نحو ٦٠ جنيهًا للساعة نهارًا، ونحو ١٠٠ جنيه في المتوسط ليلًا، ولم تمر بضعة أشهر إلا ويتحول نصف فدان من أخصب الأراضى الزراعية إلى ملعب لكرة القدم، ويحيط به سور لمنع الكرة من الوقوع في حقول الذرة أو الأرز.
(ص. ع .م »، مزارع)، قام بتحويل قطعة من أرضه إلى ملعب لكرة القدم، قال إن المساحة الخضراء التي تصلح لعمل ملعب تكون عادة ٤٢x٢٢ مترًا، وذلك كى تسمح بلعب فريقين كل فريق يتكون من ٥ أفراد، موضحًا أنه كلما كانت مساحة الملعب كبيرة كان أفضل للاعبين، ويرتفع بالتالى سعر الإيجار بالساعة، ويكمل قائلًا إن عدد الساعات التي يتم تأجير الملعب فيها خلال اليوم تصل في بعض الأحيان إلى ١٠ ساعات، ليكون إجمالى المتحصل من إيجار ساعات اليوم ٧٤٠ جنيهًا في المتوسط، أي ٢٢ ألفًا ومائتى جنيه شهريًا، يدفع منها ٥ آلاف جنيه ثمنًا لوقود المولد الكهربى وأجرة العمال، ويتبقى ١٧ ألفًا ومائتى جنيه صافى ربح، وهو ما يعادل دخل الفدان على مدى عام كامل.
ويغطى المشروع تكلفته خلال ١٥ شهرًا، وله جاذبية استثمارية لدى الفلاح، لأنه يوفر مصدر دخل يومى يزيد على ٥٠٠ جنيه، ما يعوض الفلاح عن انتظار المبالغ البسيطة التي يجمعها من الحصاد بعد انتظار فترة تتراوح بين ٤ و٦ أشهر، وغالبًا ما يكون مدينًا بنصفها لتجار البذور والأسمدة، ولا يسعى الفلاح إلى استصدار أي تراخيص للملعب حين إنشائه، وذلك ببساطة لأنه غير قانونى، وعوضًا عن المسائل القانونية والاستثمارية يجد الشباب في قرى المحافظة متنفسًا لهم يمارسون من خلاله الرياضة.
ويقول الاستاذ م. ع. ا »، المقيم بقرية سمارا في مدينة ديرب نجم، الذي كان يمتهن زراعة القمح والذرة والأرز، إن دخله بسيط لا يتعدى ٢٠ ألف جنيه سنويًا من زراعة فدان، و١٠ قراريط، ويعترف بأنه قام بتحويل نصف فدان من أرضه إلى ملعب لكرة القدم، قائلًا: أغلبية فلاحى المحافظة ممن لديهم القدرة المالية يقومون بتحويل جزء من أراضيهم إلى ملاعب مفروشة بالنجيل الصناعى، ويحتل الملعب الذي يتكلف نحو ٣٠٠ ألف جنيه مساحة من الأرض تصل إلى نصف فدان،

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *