الرئيسية محافظات محافظة الشرقية تحتفل بعيدها القومي فى التاسع من سبتمبر من كل عام

محافظة الشرقية تحتفل بعيدها القومي فى التاسع من سبتمبر من كل عام

moda 1588
محافظة الشرقية تحتفل بعيدها القومي فى التاسع من سبتمبر من كل عام
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب : أحمد حفني الجحاوي
“رصـــــــــد الــــــوطـــــــن”

تحتفل الشرقية بعيدها القومي في التاسع من سبتمبر من كل عام إحياء لذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي ابنها البار من قرية هرية رزنه مركز الزقازيق ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضا مطالب الجيش عام 1881 م.
نشأة الزعيم أحمد عرابي
ولد ” أحمد عرابي ” في (7) صفر عام 1257 هـ – 31 / مارس 1841 م في قرية ” هرية رزنة ” في محافظة الشرقية و كان أبوه شيخ البلد , و لما ترعرع علمه أبوه مباديء القراءة و الكتابة في كتاب القرية ثم أرسله أبوه الي الأزهر عام 1849 م لطلب العلم , فمكث فيه أربع سنوات , و بعد أن عاد الي بلده , دخل العسكرية في 6 ديسمبر عام 1854 ، جنديا بسيطا (نفرا ) ثم رقي الي مرتبة الضباط , و نال رتبة ملازم عام 1858 , و هو بعد في السابعة عشرة , ثم رتبة يوزباشي عام 1859 , ثم رتبة صاغ عام 1859 , ثم رتبة بكباشي عام 1860 , ثم صار قائمقام عام 1860 , ثم رتبة أميرالاي (عميد) عام 1879 في عهد الخديوي “توفيق ” , ثم وكيل وزارة الحربية في 4 يناير عام 1882 , ثم رتبة لواء عام 1882 ووزيرا للحربية و البحرية عام 1882 م في وزارة محمود سامي البارودي .
بدء الثورة
كان من اسباب الثورة العرابية ” عثمان باشا رفقي ” وزير الحربية في وزارة رياض باشا , فقد ظهر فيه التعصب للشراكسة و الأتراك و الإجحاف بحقوق الضباط الوطنيين في الجيش .
فكانت واقعة قصر النيل – اول فبراير عام 1881 , هي بدء الثورة حيث عُزل ” عثمان باشا رفقي ” من وزارة الحربية , و عُين ” محمود سامي البارودي ” بدلا منه .
و كان أوج الثورة واقعة “عابدين” – 9 سبتمبر عام 1881 , ترتب عليها تكوين مجلس النواب و صدور دستور عام 1882 م .
ثم تلي ذلك مذكرات مشتركة بين بريطانيا و فرنسا عام 1882 م لإجهاض الثورة , و إنحاز الخديوي ” توفيق ” و اُعلنت الأحكام العرفية , فكان هناك الحرب العرابية بين العرابيين و الإنجليز في الميدان الغربي و الشرقي , و التي كانت غير متكافئة, و ترتب عليها احتلال إنجلترا لمصر بعد مقاومة شديدة من المصريين .
و بدأت محاكمة العرابيين في محاكم صورية , و صدرت الأحكام علي ما يقرب من 30000 مصري , و ترتب عليها نفي ” عرابي ” و زملاؤه في 27 ديسمبر عام 1882 الي سريلانكا .
عرابي ….. سيرة خالدة
هذا الضابط الفلاح الذي جاء من أعماق الريف المصري , و رغم أنه تبوأ أكبر المناصب العسكرية حتي أصبح ناظر (وزيراً) للجهادية ( الحربية ) , إلا ان المنصب الكبير و الرتب و النياشين لم تمنعه من ان يُعلن الثورة علي الخديوي , من أجل كل المصريين , و أن يتصدي بكل جسارة و شجاعة لأساطيل و جيوش المحتل البريطاني .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.