الرئيسية المرأة مصممة الأكسسوارات ومكملات الأناقة ” ناهد يوسف ” تعكس ملامح الفرح وتهوى التصاميم الغير كلاسيكية

مصممة الأكسسوارات ومكملات الأناقة ” ناهد يوسف ” تعكس ملامح الفرح وتهوى التصاميم الغير كلاسيكية

moda 1488
مصممة الأكسسوارات ومكملات الأناقة ” ناهد يوسف ” تعكس ملامح الفرح وتهوى التصاميم الغير كلاسيكية
واتساب ماسنجر تلجرام
رصـــــــــد الـــــــوطــــــن

كما انه يقال عن المرأة لغز لا يفهمها الرجال، وان لا قاعدة لها في الحياة، فحين تعشق فهي تمنح من قلب كبير، مستخدمة كل ادوات اغوائه لاحتوائه، وحين تكره فإن كل قوى الارض لا تجعلها تنتمي لمن احبته ذات يوم، ما بين تطرف الصنادل المسطحة، والكعوب العالية جدا، اصبحت المرأة قادرة على اختيار مزاجها سواء كان في تصميم الاحذيه والصنادل او في تعدد الوانها، كل الخيارات متاحة لها وهذا ما ارتأته دور العرض العالمية ومصممو الموضة لهذا الموسم، ان تقدم للمرأة ما يحلو لها ففي صباحات العمل الباكرة هي غير مضطرة لارتداء صندل عملي مسطح ومريح، لتقضي نهارها الطويل تتنقل بحسب ضرورات عملها، اليوم اصبح الكعب العالي بأشكال متنوعة متوفرة لها ومريحة، اذ ان قاعدتها عند منطقة الاصابع عالية تتيح لها راحة كبيرة، ولا ترتكز بضغط جسدها على ثقل اصابع القدمين.

كما ان غالبية التصميمات غير الكلاسيكية اصبحت بخيوط ومشابك وجلود واكسسوارات مفتوحة من كل الجوانب مما يشكل راحة تنقل الهواء بين الاصابع والقدم، فلا تعاني من الضغط الخانق لقدميها، وبدلا من التوتر تحصل على راحة عالية اثناء ارتدائها لاحذية وصنادل هذا الموسم

بالإضافة إلى تصميم الحلى والإكسسوارات لم يعد مجرد رفاهية يمكن اقتنائها أو لا، بل أصبحت ضرورة ومكمل للإطلالة الأنيقة وإبدع المصممين فيما يقدمون كل يوم من جديد وغريب من حلى تضفى إطلالتها الأنيقة الفتاة الأنيقة.

” ناهد يوسف “ أسلوب فريد لعل صعود اسم  وبسرعة قياسية إلى خانة المشاهير لم يأت وليد صدفة أو من فراغ، بل جاء نتيجة حتمية لأسلوبها الفريد وموهبتها الواعدة في ابتكار وصناعة الصندل والحذاء النسائي  والاكسسوارات بوجه خاص، ليذيع صيتها بفترة وجيزة ، لافتة الانتباه لتشكيلاتها البديعة وأفكارها الخلاقة في حقل الكعوب العالية، عاكسة عبرها عناصر جلية من ملامح الجرأة، الإثارة، والأناقة.

تقول “ناهد “ الحلى موضة الجميلات والأنيقات على مر العصور، وكان قديما تتحلى به الأميرات والملكات حتى يبدأون بهيئة مختلفة عن الفتيات والنساء من عامة الشعب.

في مجموعتها الأخيرة  اعتمدت «ناهد» على رسم تصاميمها الجميلة من وحي رؤاها الشخصية ونظرتها المختلفة لمحيطها العام، آخذة من الطبيعة استشراقات غنية لناحيتي الأشكال والألوان والأفكار، فتّحول من ترتديها إلى شخصية مميزة، كما ظهرت في التشكيلة أيضا بعض الصنادل المفتوحة التي جسدت فيها المصممة نماذج مختلفة من ثيمة ريش الطيور، لتنفذها أيضا بمجموعة من الجلود الملونة ومطرزات ناعمة من خيوط المكرمية، مازجة فيها بين عدة ظلال وتدرجات غاية في التناغم والانسجام.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.