الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان نظام الدمج التعليمي لذوي الأحتياجات الخاصه بتربية طنطا

مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان نظام الدمج التعليمي لذوي الأحتياجات الخاصه بتربية طنطا

moda 1969
مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان نظام الدمج التعليمي لذوي الأحتياجات الخاصه بتربية طنطا
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / هاني حسين
“رصــــد الــــوطـــن”

ناقش اليوم أعضاء هيئة التدريس بقسم التربيه المقارنة والادارة التعليمية بكلية التربية جامعة طنطا رسالة دكتوراه لاحد الباحثين من الخارج تحت عنوان نظام الدمج التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس الأبتدائيه في كل من مصر وانجلترا دراسة مقارنة .

حيث شرفت لجنة الحكم والمناقشه برئاسةالأستاذ الدكتور عبدالجواد السيد بكر الأستاذ المتفرغ بقسم التربيه المقارنة والادارة التعليمية بكلية التربيه جامعة كفر الشيخ ومدير مركز التعليم المفتوح الاسبق بجامعة كفر الشيخ وعضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الاساتذة والاساتذة المساعديين (مناقشا من الخارج) وعضوية كل من الأستاذ الدكتور أحمد عابد الطنطاوي الأستاذ المتفرغ بقسم التربيه المقارنة والادارة التعليمية بكلية التربيه جامعة طنطا (مشرفا رئيسا) والأستاذه الدكتوره أميمة حلمي مصطفى رئيس قسم التربيه المقارنة والإدارة التعليميه بكلية التربيه جامعة طنطا (مناقشا داخليا) .

هذا وقد امتلأت قاعة البحث بلفيف من الساده أعضاء هيئة التدريس بالكلية وعلي رأسهم الأستاذ الدكتور عاطف بدوي العميد السابق لكلية التربية والأستاذه الدكتوره هدي سعد الأستاذ المتفرغ بقسم التربية المقارنه والادارة التعليمية والدكتور يحي اسماعيل والدكتوره أميره مأمون والدكتوره فاطمه اللمعي والدكتور رامي عماره.

وقد شرفت المناقشه أيضا بحضور الاستاذ الدكتور محمد طه استاذ اصول التربية المساعد بالكلية والاستاذ الدكتور عبد الحميد المنشاوي استاذ المناهج وطرق التدريس والاستاذة الدكتورة راندا الديب الاستاذ المساعد بقسم رياض الاطفال وعديد من طلبة الدراسات العليا والبحث بقسم التربية المقارنة واقسام الكلية الاخري .

وقد أمتدت المناقشه الي مايقرب من ثلاث ساعة قام خلالها الساده أعضاء المنصه الكريمه بتوجيه الباحث الي بعض الملاحظات في رسالته والخروج ببعض التوصيات .

وفِي نهاية المناقشة منح الباحث هيثم قشطه درجة دكتوراه الفلسفة في التربيه تخصص التربية المقارنة والإداره التعليمية وسط فرحة وسعادة جميع الحضور وخاصة من أهل الباحث.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.