الرئيسية مقالات الأمه التى تنسى عظمائها لا تستحقهم

الأمه التى تنسى عظمائها لا تستحقهم

moda 619
الأمه التى تنسى عظمائها لا تستحقهم
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم : سوزان هاشم
“رصـــــــد الــــوطن”

لا توجد لحظة حزن تعادل لحظة الكتابة عن شهيد استشهد في سبيل الوطن والدفاع عنه وعن مكتسباته وتنفيذ رسالته النبيلة في نشر الامن والامان بالسلام،، نعم شعرت بالحزن وأنا اكتب هذه الكلمات عن شهداء الوطن

ولكنه حزن مشبع بالغبطة والاعتزاز بهم كونهم شهداء، فتمنوا وتحقق..لحظات من الحزن والسواد عاشتها مصر امس الجمعه الماضى نتيجة حادث الواحات الارهابى الخسيس ، ولكن لا ندرى ان كان صدقآ ام مجرد احاسيس ومشاعر تموت عندما تنتهى كلمات الاغانى الحزينه مثلها كمثل مسلسل درامى حزين نبكى لحظات وتنتهى بعد ذلك…

فاليوم انستكم فرحة فوز الاهلى بكاء اول امس ،، بالرغم من اننا نعيش بحماهم وقد نسينا دمائهم التى سالت من احل ان تعيشوا هذه اللحظة .. للاسف كفر الشيخ عبرت عن فرحتهم بالفوز ،وطافت جماهير النادى الأهالى بكفر الشيخ بكافة شوارع المحافظة ، رافعين علم النادى الأهلى مرددين عدد من الهتافات فارحين بالفوز 

وبدأت المسيرة من مقاهي شارع الاستاد وطافت شارع نبوى المهندس ،و شارع الخليفة المأمون وحتى دوران النصر ، وشارك المارة جماهير النادى الأهالى الفرحة ، كما شارك عدد من مشعى منتدى الزمالك فرحة فوز النادى الأهلى .غير ذلك ان كانت كافة المقاهى استقبلت عددا كبيرآ من مشجعى الاهلى من الجنسين ، والفرحه دفنت الحزن لمحه .

عجبى على شعوب نست الدماء ، التى ضحت من اجل ان يعي الوطن بسلام!

-كل قطرة دم سقت نخيل الوطن فإرتفع شامخاً، وكل روح شهيد كسرت قيود الطواغيت، وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسم بالدماء وكل أم ما زالت على الباب تنتظر اللقاء.

_نحن نظلم شهدائنا مرة أخرى فهم ظلموا وقتلوا ونحن نأتي لنظلمهم ثانية فنغطي آثارهم، وندفن أفكارهم كما دفنت أجسادهم ظلماً وعدواناً أهذا جزاء الشهيد.. أهذا هو جزاء تلك الدماء الطاهرة.. أمن الحب لهم أن لا نحزن لاجلهم ولاجل فراقهم لابائهم وامهاتهم واخوانهم وزوجاتهم واولادهم، إن الأمة التي تنسى عظمائها لا تستحقهم.

-في ظاهر الأمر نحن أحياء وهم أموات، أما الحقيقة فإننا نعيش حياة الموت، نمارس العيش المزيف، نركض خلف قوس قزح، نلهو، نعبث، نضحك ونبكي، نحمل الهم على الأرزاق، نولول على صفقاتنا البائسة التي لا تنجح، نتشاجر على حطام الدنيا، ونفرفر مثل الطير المجروح ونتفاخر، نحيا كما الأنعام، نركض خلف ألف وهم ووهم، تداهمنا الرغبة واللذة والانشغال في توافه الأشياء، نعيش بضع سنين أخرى وفي النهاية.. يأتي الموت بغته بلا انذار .

-فثأر الشهداء فى أعناقنا جميعآ، فلنحى بإنسانيه مشرفه ومحبه صادقه ..

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.