الرئيسية عربي وعالمي “نور تاجوري” أول مراسلة تليفزيونية محجبة بأمريكا….اطمح في تغيير النظرة المسبقة للإسلام

“نور تاجوري” أول مراسلة تليفزيونية محجبة بأمريكا….اطمح في تغيير النظرة المسبقة للإسلام

moda 1188
“نور تاجوري” أول مراسلة تليفزيونية محجبة بأمريكا….اطمح في تغيير النظرة المسبقة للإسلام
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / ولاء خطاب
“رصــــد الــــوطـــن”

في الوقت الذي لاتزال بعض المحطات العربيه في الدول الاسلاميه ،ترفض ظهور المذيعات المحجبات ،علي شاشاتها طلت “نور تاجوري ” بحجابها الانيق وابتسامتها المليئه بالطموح والاصرار علي شاشة التلفزيون ،التجاري الامريكي في قناة “سي تي في” لتصبح اول مراسله محجبه في الولايات المتحده الامريكيه.
اجرت معها حوار للتعرف علي بدايتها الاعلاميه ،والصعوبات التي تواجهها في مجال عملها .
بداية …نود ان نتعرف علي عالم نور تاجوري ؟
امريكيه من اصل ليبي عربي 21عاما ،درست في كلية الاعلام ،في جامعة ،”برنس جورج”في ولاية ميريلاند ،وهي اول مراسله محجبه تظهر علي التلفزيون التجاري الامريكي
كيف بدات مشوارك الاعلامي؟
بدات حياتي المهنية مذيعة في راديو وقناة”CTV”الامريكي ،ثم انتقلت للعمله كمراسلة اخبار علي قناة “CBS”. –
” WUSAg”
لماذا اخترتي مجال الاعلام تحديدا؟ الم تخشي رفضك كونك محجبه؟
منذ ان كنت في الثامنه من عمري ،وانا احلم ان اصبح مذيعه مشهوره في التلفزيون ،واطمح الي كسر كل الاحكام الجاهزه عن الاسلام والمسلمين في المجتمع الامريكي ،وتغيير الطريقه التي يفكر بها الامريكيون بشأن المسائل ،المتعلقه بالمسلمين فبكوني مذيعة ،املك القدرة في وتوصيل صوتي وفكري لعامة الشعب ،وعندما ارتديت ،الحجاب لاحظت انه لاتوجد اي مذيعة محجبة في الولايات المتحدة ،ما شجعني اكثر علي خوض التحدي.
ماذا عن الصعوبات التي قابلتها في العمل ،كمراسلة محجبة في مجتمع غربي؟
في بداية مشواري واجهت العديد من الصعوبات والرفض الاجتماعي وعدم قبولي وسط الناس ،لاختلاف معتقداتي عنهم ، لكن بثقتهمفي الله وفي قدراتي ودعم اهلي المستمر ،لي تخطيت كل العواقب ،التي كانت تواجهني.
العمل كمراسله مليئ بالمشاق والمتاعب والترحال الم تخشي الامر؟
احب السفركثيرا ،فهو يعرفناعلي ثقافات وحضارات مختلفه ،كماان السفر ،في العمل يكسر رتابة العمل الروتيني اليومي في المكاتب ،ويجعل دائما لديك رغبة في الاكتشاف ،اما المشاكل فقد اعتدت عليها مع الوقت .لاني تعرضت للكثير منها ،لكن في النهايه فانا احب مااعمل ،وادمنت ،هذه المهنة ،رغم شقائها.
ماذا اكتسبت من تجاربك في مجال الاعلام حتي الان؟
الاجتهاد السعي لتحقيق الافضل ،ومراعاة الضمير ،فعالم الاعلام سريع ومتطور ولابد من السعي فيه والركض المستمر وراء الاحداث لتحقيق السبق ،لان العالم اصبح مفتوحا الان ،والحصول علي المعلومة لم يعد شيئا صعبا لنا،مايدفع الاعلامي نحو بذل المزيد من الجهد والتفكير واستخدام كل الملكات لتحقيق الاختلاف ،لان المنافسه اصبحت صعبة.
هل من الممكن ان تعملي كمراسلة في برنامج عربي؟
اعتقد ان ذلك صعب بالنسبة لي ،فانا لااتحدث اللغة العربية ،بطلاقه ،ما يؤثر علي بالسلب طبعا.
من هو مثلك الاعلي في عالم الاعلام؟
اوبرا وينفري ،هي مصدري الاساسي للالهام ،واطمح لتحقيق جزء مما حققته في مجال الاعلام ،والنشاطات الاجتماعية ،وترك بصمة مشابهة لبصمتها ،اماكاتبي المفضل فهو “C.S.LeWis”.
ماهي افضل نصيحة قدمها شخص لك؟
نصيحة امي الدائمة لي ” توكلي علي الله وثقي فية وفي كل اختياراتة لك وامني بانه يوجد رسالة او درس مستفاد وراء كل تجربة تمرين بها”،

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.