الرئيسية أخبار هيئة تنشيط السياحة تكشف خطة الترويج داخل السوق الروسى عقب استئناف الطيران

هيئة تنشيط السياحة تكشف خطة الترويج داخل السوق الروسى عقب استئناف الطيران

moda 595
هيئة تنشيط السياحة تكشف خطة الترويج داخل السوق الروسى عقب استئناف الطيران
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ رهف ياسين
“رصــــد الــــوطــن”

 

كشف رئيس هيئة تنشيط السياحة المصرية هشام الدميرى، أن السياحة الروسية تقوم على أساس العلاقات التاريخية بين الشعبين المصرى والروسى، موضحا أن هناك خطة جاهزة للترويج للسياحة داخل السوق الروسى فور رفع قرار الحظر.

وأضاف الدميرى فى حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أنه قانونا من غير المسموح حاليا عمل حملة تسويق داخل السوق الروسى نتيجة لقرار حظر الطيران، لكنه مسموح بالمشاركة فى المعارض السياحية التى تقام فى روسيا، وخلال مشاركة مصر فى معرضين للسياحة فى روسيا تم التاكيد على جاهزية المنتجعات المصرية لاستقبال الوفود السياحية الروسية فى أى وقت، وأن هناك شغف لعودة السائح الروسى.

وأكد رئيس هيئة تنشيط السياحة هشام الدميرى، أن مصر حققت ارتفاعا فى قطاع السياحة الوافدة بنسبة 52% أعلى من العام الماضى، الذى شهد تراجعا، موضحا أن هذه المؤشرات تعتبر مهمة للتعرف على مدى جدوى الاستراتيجيات والسياسات المتبعة، كما أن هناك غياب للسوق الروسى تماما، وكنا على أمل أن تعود السياحة الروسية أوائل عام 2017.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن مصر تحترم قرار الدولة الروسية فى توقيت اتخاذ قرار رفع الحظرالمفروض على مصر، ونأمل فى عودة السياح الروس بسرعة، فالعلاقات بين البلدين هى علاقات جيدة جدا ومتميزة.

وأضاف أن مدينة “شرم الشيخ” تعتبر الأكثر تأثرا حيث تتراوح مستويات التشغيل ما بين 20 إلى 35% فى الأيام العادية، ويمكن أن ترتفع بشكل طفيف فى المواسم والأعياد معتمدة على العرب والمواطنين المصريين.

ونوه الدميرى بأن السياحة الروسية تليها الإنجليزية كانت تمثل القطاع الأكبر فى نسب تشغيل الفنادق، ومن هنا نلاحظ التأثير السلبى لغياب السياحة الروسية فى المدينة، كما الغردقة أكثر حظا حيث تترواح نسب التشغيل ما بين 40 إلى 45% فى الأيام العادية، كما أن الأقصر وأسوان خلال موسم الشتاء شهدتا تحسنا ملحوظا، تراجع مع دخول فصل الصيف بشكل طبيعى، أما مستويات التشغيل فى القاهرة جيدة جدا.

وأضاف هشام الدميرى أن السوق الأوكرانى من الأسواق التى ارتفعت بشكل كبير جدا، إلى جانب السوق الألمانى والإيطالى، وبشكل عام فهناك زيادة ملحوظة من السوق الأوروبى، إلى جانب السوق العربى، والسوق الإنجليزى، باستثناء مدينة شرم الشيخ، تشهد زيادة بنسبة 20%، من خلال التوافد على القاهرة والأقصر وأسوان.

وأشار إلى أنه من مصلحة أى بلد أن يقوم بتنويع المنتج والأسواق المستهدفة، وهناك العديد من الأسواق المستهدفة، منذ فترة، ولكن لكى يقوم السوق الجديد بتعويض الأسواق القديمة، يحتاج إلى وقت من 8 إلى 9 سنوات، فهناك أسواق جديدة مثل السوق الهندى والصينى وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، ولكن السوق الأوكرانى كان مرتبطا بالسوق الروسى، وكنا نقوم بتشجيعه من خلال تخفيض الأسعار، وكذلك السوق البولندى والتشيكى، وحتى يمكن للأسواق الجديدة أن تحقق الهدف منها فنحن نحتاج إلى النقل بالطيران، من خلال التعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص الأجنبى والوطنى، وهى منظومة تعتمد فى الأساس على رغبة السائح فى زيارة مصر، ثم ياتى دور أسطول الطيران لنقله.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.