الرئيسية عربي وعالمي “هيئة مكتب سفراء السلام بمصر” توجه رسالة إلى الرؤساء العرب بمناسبة انعقاد القمة العربية 2017 بالأردن

“هيئة مكتب سفراء السلام بمصر” توجه رسالة إلى الرؤساء العرب بمناسبة انعقاد القمة العربية 2017 بالأردن

moda 1110
“هيئة مكتب سفراء السلام بمصر” توجه رسالة إلى الرؤساء العرب بمناسبة انعقاد القمة العربية 2017 بالأردن
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت / عبير إمام

"رصــد الــوطــن"

"هيئة مكتب سفراء السلام بمصر" توجه رسالة إلى الرؤساء العرب بمناسبة إنعقاد القمة العربية 2017 في دورتها الثامنة والعشرين المقامة بمنطقة البحر الميت بالأردن .
أيها القادة العرب.. يا من تحملون رايات الحرية والتحدي ومستقبل الأمة العربية وأمل الشعوب العربية نحو حياة كريمة وحاضر آمن غير مهدد بالفناء
من منبرنا هذا نحن هيئة مكتب سفراء السلام بمصر وبإسم كافة الشعوب العربية نتقدم إليكم وكلنا أمل في حرصكم على وحدة ووجود الأمة العربية فنطالب مشددين بضرورة الحفاظ على السلام الداخلي بين الدول العربية وضرورة تحريم قتل الأرواح والحفاظ على الأعراض والثروات العربية.. والوصول للتوافق بين الشعوب العربية وممثليها من الحكومات.. وتوجيه رسالة قوية إلى شعوب العالم أجمع بضرورة نشر قيم السلام والمحبة والأمن للإنسانية جمعاء لأننا لا نملك الآن الرفاهية لغير ذلك
كما نؤكد على ضرورة دعم السيد رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي في حربه ضد الإرهاب.
وأنه وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أمتنا العربية والمحاولات المستمرة لزرع الفتن ونشر العنف والكراهية والتطرف في جنباته وسفك الدماء والفرقة بين أبناء الأمة العربية إلا أنه يظل يجمعنا أصل واحد وجد واحد هو نبي الله إسماعيل بن خليل الرحمن إبراهيم كما تجمعنا لغة واحدة وتاريخ وتحديات ومستقبل واحد.. 
لذا ندعوكم للحفاظ على الأرواح والأعراض والثروات العربية.. وأن يكون نصب أعينكم دمائنا وأطفالنا ونسائنا الذين يدفعون ثمن هذه الخلافات
كما نؤكد دعوتنا إلى أهمية تفعيل مشروع السوق العربية المشتركة والجيش العربي الموحد وحرية التنقل والتملك بين أفراد الشعوب العربية لما تحمله هذه الخطوات الهامة من مفاهيم الوحدة والتماسك بين الدول العربية والشعوب العربية التي هي بمثابة حائط الصد ضد دعاوى التفرقة والتشرذم وقوى الشر التى تحاول جاهدة العمل على تفكيك أواصر الوحدة العربية
ولا شك في التأكيد على ضرورة الإهتمام بالتعليم والصحة والبحث العلمي والمعيشة الكريمة للإنسان العربي.. ودعوة الدول الكبرى لسحب أسلحتها من المحيطات والبحار المواجهة لنا وتفكيك الأسلحة التي قد تعصف بالحياة ومحاولة إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين شعوب الأرض جميعا
راجين من المولى عز وجل أن يكون هذا اللقاء هو بداية التعاون والتنسيق والوحدة التي تتطلع إليها جميع الشعوب العربية..

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.