وزارة الصحة تشن هجوما علي مؤسسات وجمعيات وزارة التضامن العامله علي التأهيل السلوكي والاجتماعي .

كتب: رضا بدير والباحث وليدصلاح الدين       " رصد.
Article rating: out of 5 with ratings

وزارة الصحة تشن هجوما علي مؤسسات وجمعيات وزارة التضامن العامله علي التأهيل السلوكي والاجتماعي .

كتب: رضا بدير والباحث وليدصلاح الدين       " رصد...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

أخبار

وزارة الصحة تشن هجوما علي مؤسسات وجمعيات وزارة التضامن العامله علي التأهيل السلوكي والاجتماعي .

10 مايو، 2017, 8:12 م
300
وزارة الصحة تشن هجوما علي مؤسسات وجمعيات وزارة التضامن العامله علي التأهيل السلوكي والاجتماعي .
طباعة

كتب: رضا بدير

والباحث وليدصلاح الدين 

     ” رصد الوطن “

 
هجمة جديدة من وزارة الصحة على مؤسسات و جمعيات وزارة التضامن الإجتماعى العاملة على التأهيل السلوكى و الإجتماعى للشباب المتعافين بعد المرحلة الطبية، رغم نفى الدكتور على محروس رئيس لأدارة العلاج الحر الادارة المركزية للمؤسسات الغير حكومية والتراخيص الطبية بوزارة الصحة لهجوم الأدارة على المؤسسات و الجمعيات بل الأستدلال على مزاولة الأنشطة الطبية عن طريق أعطاء الدواء لنزلاء المؤسسات.
و لكن رصد المركز الأقليمى للأبحاث الأجتماعية و التنموية عدة حملات مشكلة من عدة أدارات من مدرية الأمن بالقاهرة كأدارة مكافحة المخدرات و التنفيذ الأحكام و ما يقرب من 5 أدارات و نقابة الصيدلة و ادارة الصيدلة بوزارة الصحة و على رأس الحملة أدارة العلاج الحر الادارة المركزية للمؤسسات الغير حكومية والتراخيص الطبية فى خطوط سير للهجوم على مؤسسات و جمعيات وزارة التضامن الأجتماعى العاملة على التأهيل السلوكى و الأجتماعى للمتعافين من الإدمان من الشباب و الفتيات و حل تلك المؤسسات بل التعدى على النزلاء من الشباب و التعامل معهم كما لو كانوا مجرمين فى الكشف على صحيفتهم الجنائية و تفتيشهم و ألقاء القبض على شباب منهم و إن فلتوا من الحملة و تعدياتها يتم تسريحهم فى الشارع دون أخطار الأهل و بدون تأمينهم و ذلك ضد النصح الأرشادى لبرامجهم التأهيلية بل يعرضهم للأنتكاسة المحتمة و الضرر بهم و بحياتهم لأنهم ماذالوا تحت طوع المرحلة التأهيلية.
و لم يكتفى العلاج الحر بالضرر باالشباب بل يوجه الأتهامات لأصحاب المؤسسات و رؤسات مجالس ادارة تلك الجمعيات بمزاولة المهن الطبية و العلاجية بدون ترخيص منه و بالتالى يوجه أتهام إدارة منشأة طبية بدون ترخيص مما يعود بالتكبيل و الأهانة و المسائلة القانونية على القائمين على الأدارة، و لم يكتفى العلاج الحر بهذا بل يرتضى بتشميع المنشأة او المؤسسة بالشمع الأحمر مما ينتج عنه أيقاف النشاط بل شله شلة نهائية.
فهل حياه هؤلاء الشباب الذين أتخذوا قرار لوقف التعاطى للمخدرات و عزموا على العلاج الطبى و نجحوا ثم بحثوا بأنفسهم على برامج سلوكية مُفعلة من مؤسسات تعمل على الأرشاد و التوجيه السلوكى مرفوضة رغمتهم فى الأصلاح ؟ غير مقبولة نيتهم فى التقويم السلوكى؟ ام يوجد ضغط ما هدفة لجوء تلك المؤسسات لأستخراج تراخيص طبية لمزاولة أنشطتهم السلوكية و الأرشادية من وزارة الصحة رغم عدم مزاولة لأى نوع من أنواع الأنشطة الطبية كمورد لتويل موارد الادارة المركزية للمؤسسات الغير حكومية والتراخيص الطبية بوزارة الصحة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏سيلفي‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات