الرئيسية اخبار عاجلة وزيرة الهجرة تشارك في مبادرة “تعزيز القيم والأخلاق”

وزيرة الهجرة تشارك في مبادرة “تعزيز القيم والأخلاق”

moda 662
وزيرة الهجرة تشارك في مبادرة “تعزيز القيم والأخلاق”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت الدكتورة نجلاء صالح
“رصــــــد الــــوطــــــن”

اجتمعت، اليوم الثلاثاء، نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج مع شيخ الازهر بمقر مشيخة الأزهر، بحضور البابا تواضروس الثاني وعدد من القيادات الكنسية وعلماء الأزهر الشريف، ووزير التعليم وإعلاميين وعدد من أساتذة الجامعات والإعلاميين والفنانين لتشاور حول دور الأزهر والكنيسة في نشر الأخلاق والمحافظة على النسيج الوطني.
وأوضح الدكتور احمد الطيب، شيخ الأزهر، أن الجلسة التشاورية تعد خطوة أولى لتحقيق فكرة بينه وبين البابا ليعيش الشعب في أمان واستقرار وكذلك جاءت دعوة هذه النخبة لتلمس الحلول لبعث القيم لمصر وشعبها، مضيفا أن هؤلاء الخبراء والمسؤولين ون واجبهم القيام بدورهم ليسجل التاريخ في دفاتره أننا قمنا بواجبنا.
وأضاف الطيب أن الشعب صمد أمام التحديات والمؤامرات على مر التاريخ، مشيرا إلى أن مصر بلد كتب للبقاء والخلود رغم الحروب الفكرية لتركيع المصريين الشعب المصري لأنه صلب المعدن فولاذي التكوين، وصمود المصريين واضح برغم الأمية ومحطات تزييف الوعي وأزمة التعليم والدواء إنما في القيم الحضارية والتاريخية.
وذكر تواضروس أن موقف الكنيسة المصرية من وحدة الصف المصري واضح، قائلا: “أن نصلي في وطن بلا كنائس خير من أن نصلي في كنائس بلا وطن”.
وتابع تواضروس أن هدفنا إصلاح ما فقدناه من القيم، عبر خمس محطات تؤثر في القيم وهي الأسرة، المدرسة، المسجد أو الكنيسة، الأصدقاء، الإعلام.
ونوه تواضروس بأن الثروات الحقيقية في فصول الدراسة، وليست في باطن الأرض، موضحا أن البداية الحقيقية لنهضة الأمم تكمن في الاهتمام بالأطفال ثم احترام المرأة؛ فالمرأة نصف المجتمع وهي المسؤولة عن التربية وهي صانعة الرجال، فضلا عن احترام الرموز في الإعلام.
وأشارت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، إلى أنها فخورة بدعوة الأزهر لحضور اجتماع تشاوري لمبادرة “تعزيز الأخلاق واستعادة القيم والتماسك المجتمعي”، مضيفة أن المؤسسات الدينية لها دور رائد في تعزيز هذه القيم والمفاهيم.
وذكرت الوزيرة أن مواجهة الانحدار الأخلاقي أصبحت ضرورة وليست رفاهية بعد أن وصلت الأخلاق لمستويات غير مسبوقة في الحوار بدءا من الأفراد مرورا ببعض المؤسسات والشخصيات العامة.
وقالت “مكرم” في كلمتها إن مشاركتها تأتي في إطار تقديرها الدائم لدور المؤسسات الدينية الازهرالشريف والكنيسة، ووجهت الشكر للإمام الأكبر الذي يقود توجها بناء لوضع رؤية واضحة لاستعادة القيم السامية التي تنطلق من تعاليم الأديان السماوية، في ظل تأثرها بالثقافات الوافدة، فضلًا عن دعم التماسك المجتمعي ودعم الهوية الوطنية ونشر ثقافة المواطنة.
وتابعت أن شبابنا مستهدف وفريسة سهلة لافكار هدامة ومغلوطة، مضيفة أن دورنا التنوير والتثقيف وعرض الحقائق؛ فهي السبيل للمعرفة، وهذا ما تقوم به الوزارة من اهتمام بالمصريين بالخارج والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتعلقة بهم وآخرها المشاركة في مؤتمر “أولادنا” لذوي الاحتياجات الخاصة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.