الرئيسية ثقافة وزير الثقافة :يكرم الفائزين بجائزة رفاعة الطهطاوي والشباب والثقافة العلمية.

وزير الثقافة :يكرم الفائزين بجائزة رفاعة الطهطاوي والشباب والثقافة العلمية.

moda 747
وزير الثقافة :يكرم الفائزين بجائزة رفاعة الطهطاوي والشباب والثقافة العلمية.
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ أسماء فتحى
“رصـــد الـــوطـــن”

كرّم الكاتب الصحفي حلمي النمنم ،وزير الثقافة ، والدكتور أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة، مساء امس الخميس ،المترجم الفلسطيني صالح علماني، والمترجمة سحر توفيق، وذلك ضمن احتفالية “يوم المترجم”، بالمركز القومي للترجمة، بحضور كوكبة من المترجمين والمثقفين.

وقام وزير الثقافة بتسليم جوائز رفاعة الطهطاوي والشباب والثقافة العلمية. حيث حصل المترجم الدكتور مراد تدغوت، على جائزة رفاعة الطهطاوي، عن كتاب “الكتاب العربي المخطوط”، 

وفازت سارة عادل عبد اللطيف، بجائزة الشباب للترجمة، عن كتاب النظرية النقدية، كما فازت أميرة على عبد الصادق بجائزة الترجمة العلمية،

قال وزير الثقافة،في بداية حديثه إنه في عام ٢٠١٧، دفع المركز القومي للترجمة، للمطبعة بحوالي ٢٧٠ عنوانًا، قائلا:” لو أجرينا عملية حسابية بسيطة لوجدنا أننا نصدر كل يوم تقريبًا عنوانًا مترجمًا للعربية”،
كما اشار إلى التنوع في التخصصات، مؤكدا أن عناوين المركز تغطي مساحة كبيرة من اهتمامات القارئ المصري والعربي.

وأضاف النمنم : أنه عندما أعلنت جائزة نوبل للآداب، كانت قد صدرت أربعة أعمال عن المركز للأديب الياباني كازو إيشجوروا الحاصل على الجائزة هذا العام، وقال: “هذا شيء يبعث على الفخر لدقة المتابعة”.
مشيرا في حديثه عن الراحلين المبدعين في مجال الترجمة ، وهم الدكتور مصطفى لبيب ،الدكتور أحمد محمود، وغيرهم.

واضاف وزير الثقافة أن المركز القومي للترجمة مؤسسة ثقافية مصرية عربية، من اموال المصريين ليس حكرا للأجيال السابقة،وينبغي للشباب ان يتقدموا ،فلديهم فرصة كبيرة، قائلا” عليكم ايها الشباب، أن تسقطوا هذا الاحتكار ، فهناك انفتاح ثقافي ،ولابد ان تتقدموا عليه ، وأومن بأن مستقبل الشباب أفضل من مستقبل غيرهم”.
وفي سياق متصل أكد أنور مغيث، أن الترجمة تستحق أن نحتفى بها، وقد عرفت الدولة المصرية ثلاث لحظات مهمة فى دعم الترجمة، ارتبطت بثلاثة من كبار مفكرينا: تأسيس مدرسة الألسن بإشراف رفاعة الطهطاوى، ثم لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ومشروع الألف كتاب برعاية طه حسين، وأخيرًا المشروع القومى للترجمة ثم المركز القومى للترجمة ، كما تضمن الختام فيلم تسجيلي عن إنجازات المركز.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.