الرئيسية عربي وعالمي وسط إقبال جماهيري متميز..انطلاق مسابقة غنم النعيم في مهرجان الظفرة بأبوظبي

وسط إقبال جماهيري متميز..انطلاق مسابقة غنم النعيم في مهرجان الظفرة بأبوظبي

moda 634
وسط إقبال جماهيري متميز..انطلاق مسابقة غنم النعيم في مهرجان الظفرة بأبوظبي
واتساب ماسنجر تلجرام
متابعة : نجلاء علي 
“رصــــد الــوطـــن”

تتواصل فعاليات مهرجان الظفرة في دورته ال11 المقامة تحت رعاية كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، لليوم الثامن على التوالي وتستمر لغاية 28 ديسمبر في منطقة الظفرة

وتشهد فعاليات المهرجان مشاركات متميزة وإقبال جماهيري كبير الذين حرصوا على متابعة المنافسات مع انطلاق المسابقات، مما يعكس مدى نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه وتشجيع ملاك الإبل على المشاركة في المزاينة، أو مربي الخيول العربية الأصيلة، ومالكي كلاب السلوقي، وغنم النعيم، وغيرها الكثير من المسابقات المتميزة.

وأكد زوار أنّ المهرجان يشكل تجمعاً شعبيا فريداً وموسماً يجتمع من خلاله المواطنون ويتبادلون وينمون العلاقات الاجتماعية فيما بينهم، حيث يتم تبادل العلاقات أيضا بين إخوانهم المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشاروا إلى الدور الثقافي والتراثي لهذه المهرجانات التي تعبر عن الأصالة والتمسك بالعادات والتقاليد التي كان يسير عليها الآباء والأجداد، معتبرين أن هكذا مهرجانات تعد بمثابة رد الجميل أيضا للمطية التي كان العرب يعتمدون عليها في الماضي في النقل ومصدر الرزق والعيش.

وتأتي مسابقة غنم النعيم التي بدورها تشهد إقبالاً متميزاً لتؤكد على أنّ أهل الإمارات اهتموا منذ القدم اهتماماً واضحاً بماشيتهم، لاعتمادهم الكبير عليها في حياتهم، حتى أصبحت محل مباهاة بينهم، ولذا لم يعد غريباً أن ينظموا مسابقات لها تأخذ شكلاً عصرياً، ترمي إلى التشجيع على امتلاك الغنم والعناية بها، بوصفها جزءاً أساسياً في حياتهم، كما أنها من أهم التقاليد التراثية التي يحتفي بها البدوي بما يملكه من غنم أصيلة ونادرة، والمزاينة عادة راسخة وتقليد أصيل في تراث البدوي.

وقال السيد عيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية: “تسخر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية كل طاقاتها وخبراتها لحماية الهوية الإماراتية من الاندثار، وتسعى إلى تعريف المجتمع الإماراتي بعراقة تاريخه وأصالة حضارته، كما أن هذا المسابقات التي يشهدها مهرجان الظفرة تعتبر شهادة حية عن الحقبات الماضية من تاريخ الإمارات في اعتماد الأجداد عليها في تحصيل قوت يومهم”.وتابع إنّ مهرجان الظفرة يستقطب رواد وملاك مزايين الإبل للتنافس على جوائزها وإبراز هذه الرياضة التراثية العريقة التي انطلقت في فجر التاريخ ولا تزال، تمثل أهم الفعاليات الحضارية التي لم يستطيع تيار العولمة والمدنية أن يلغيه من حياتنا لقوة رسوخه وثباته في وجدان هذه الصحراء التي تحتضنها بلاد الخليج العربي عامة، والإمارات خاصة.

وقال السيد عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية “إنّ المتابعة المستمرة من قبل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، والعمل الدؤوب من قبل اللجنة المنظمة، للتواصل المباشر مع أبناء المنطقة والسعي لإشراكهم في جهود صون التراث واستعدادهم هم أصلا ً للمساهمة في هذه الجهود النبيلة، كل ذلك مجتمعاً أدى إلى حصولنا على الدعم الكبير الذي يقدمه كل من الرعاة والداعمين، في إطار تعزيز حفظ وصون الموروث الشعبي، والذي تعتبر مزايين الإبل أحد أهم أركانه”.

وأكد محمد عاضد المهيري مدير مزاينة الظفرة للإبل أنّ شوط البيرق يعتبر من أكبر الأشواط في منطقة الخليج العربي ويسعى إليها كبار الملاك وعشاق مزايين الإبل حيث تكون النتائج ترجمة لجهود عام كامل من الاستعدادات المكثفة التي يبدأها عادة الراغبين في خوض منافسات البيرق ومن يحلم بحمله عقب المهرجان مباشرة تمهيداً للمنافسة في النسخة التالية من المهرجان لمن لم يحالفهم الحظ، لذا كان من الطبيعي أن يحرص كل مشارك في هذا الشوط على تكثيف استعداداته قبل أيام من انطلاق المنافسة مع فرض بعض السرية على عمليات البيع والشراء التي يقوم بها بعضهم من أجل تدعيم إبلهم بما هو متميز من الإبل.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.