والد محمد صلاح عرفات بكاء الهستيري والصدمة عقب الانتهاء من تشييع جنازته بالدقهلية
آخر تحديث: 9 يوليو، 2017
كتبت / أروى ياسر
“رصــــد الـــوطــن”

 

أصيب والد الشهيد مجند محمد صلاح عرفات، 22 عاما، بالصدمة عقب الانتهاء من تشييع جنازته في قرية العصافرة مركز المطرية بالدقهلية، وجلس أمام قبر الشهيد في حالة من البكاء الهستيري، فيما سقطت والدة الشهيد فاقدة الوعي.

ووصلت جنازة الشهيد إلى القرية عقب الانتهاء من الجنازة العسكرية للشهداء الثلاثة الذين راحوا ضحية الإرهاب الغاشم في رفح، وانطلقت بعدها سيارات الإسعاف إلى قرى الشهداء لمثواهم الأخيرة.

وقال العربي عرفات، عم الشهيد، إن آخر مكالمة جرت بين نجل شقيقه وأسرته منذ أسبوع، وطلب منهم الدعاء له ولزملائه، وأنه سيحصل على إجازة آخر هذا الأسبوع، وأنه التحق بالقوات المسلحة منذ عامين ونصف العام ولم يتبقَ له في خدمته سوى 5 أشهر، وكان عند كل إجازة يطلب الدعاء بأن تنتهي خدمته على خير ليواصل مساعدته لوالدة الفلاح ومعاونته على تحقيق متطلبات الأسرة.

وطالب عم الشهيد بإطلاق اسم نجل شقيقة على مدرسة القرية، وتحقيق القصاص العادل والناجز لكل من في السجون والمتورطين بالأحداث الإرهابية والقضاء على الإرهاب في سيناء وإعلانها منطقة خالية من الدواعش.

يذكر أن محافظة الدقهلية فقدت ثلاثة شهداء من أبنائها في الهجوم الإرهابي في رفح وهم الشهيد مجند محمد صلاح الدين عرفات، ابن قرية العصافرة مركز المطرية، والشهيد علي علي علي السيد ابن قرية الدغايدة مركز الجمالية، والشهيد محمد محمود محسن ابن قرية كفر النعيم مركز ميت غمر، وتم تشييعهم في جنازة عسكرية مهيبة من مسجد النصر بالمنصورة.