مدربه الإتيكيت “رحاب المحمدي” تطلق مبادرة إتيكيت للمقبلون علي الجواز
آخر تحديث: 16 سبتمبر، 2017
كتبت / نجاح سالم
“رصــــد الـــوطــن”

فن الإتيكيت عبارة عن تعاملات وسلوكيات متبادلة بين الناس منهم من يجيدها ومنهم مايزال يتعلم، والإتيكيت لا يقتصر على الأثرياء والتعامل بالشوكة والسكين .

تقول «رحاب المحمدي» مدربة الإتيكيت إنه يعني حسن التصرف بشكل راقي وسرعة البديهة، وكيفية التعامل مع الآخرين والتواصل معهم وقتها يتحول الشخص من شخص غير مرغوب فيه إلى شخص لطيف محبوب .

علاقة فن الإتيكيت ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمنزل والمدرسة، فهما المعلم الأول للإتيكيت مثل الكثير من الأمور الحياتية التي نفعلها طول الوقت كالإستئذان قبل الدخول والسلام والترحيب والأكل باليمين وإعداد الموائد .

وتكمل لو كان الإتيكيت عند الغرب عادة فهو عند البشر عبادة مثل الشكر بعد تقديم خدمة، وتبادل الهدايا والإبتسامة في وجه بعضنا البعض والتسابق في القول الطيب .

وثيقة الإتيكيت للمخطوبين

مبارده أتيكيت أطلقتها «رحاب المحمدي» ليستفيد منها المقبلون على الزواج يتم توقيعها بين الطرفين، وعليهم الالتزام بها:

داخل الوثيقة عدة بنود

1- الإستئذان عند دخولهم غرفة النوم على بعض حتى لا يرى الآخر كما يجب ألا يراه .

2 – الترحاب والعناق عند دخول المنزل، والوداع ببعض الكلمات الحميمة عند الخروج من المنزل والسفر .

3 – المشاركة في كل الأمور التي يحبونها مثل مشاهدة المبارايات وحضور الندوات وغيرها من إهتمامات كل طرف .

4 – إخبار الزوج قبل تغير أي وضع بالمنزل سواء للأثاث أو ترتيب الدولاب ربما يسبب إزعاج للزوج وعدم الشعور بالراحة النفسية والإستقرار التي اعتاد عليها قبل التغيير .

5 – عدم تصفية الخلافات الزوجية بشكل يقلل من الاحترام المتبادل التي تحمل الشتائم والسباب والضرب أحيانًا .

6 – المشاركة في الزيارات العائلية لأهل الزوج والزوجة .

7 – تبادل الاعتذار بين الزوجين عند وقوع خطأ في حق الطرف الآخر .

بنود الوثيقة تضمنت الكثير من الأمور الحياتية اليومية والمحافظة عليها يضمن الكثير من الهدوء والإستقرار بالحياة الزوجية.