بحث معاناة وهموم الغلابه وراء اختفاء المصور الصحفى محمد الحسينى
آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2017
كتبت : سوزان هاشم
“رصـــــد الــــوطـــن”

 

نعلم جيدآ بأن حالات الإختفاء القسري تنامت بشكل لافت في مصر بسبب البطش السياسي ومحاولة النظام لجم الحراك السياسي ، ويعتبر سرور الخصومة السياسية هي السبب الرئيسي الذي يقف وراء حالات الإختفاء القسرى في مصر، فكانت مواقع التواصل الاجتماعى تتعالى بعبارات الحيرة والقلق والحب والاشتياق من أجل أحد الشباب اختفى بشكل مفاجئ اثناء اداء عمله كمصور صحفى بجريدة الشورى.. فهو الشاب ( محمد الحسينى ) الذى يعمل مصورآ صحفيآ بجريدة الشورى الذى اختفى يوم 12/9/2017 بظروف غامضه فى منطقة الفجاله بوسط القاهرة ، وكان أصدقائه فوجئوا بإغلاق هاتفه المحمول منذ الساعة ال1 ظهرا وبعد محاولات للتواصل معه توجهوا الى قسم الازبكية للسؤال ؟ إلا ان القسم أبلغهم بعدم وجود محمد , وأمتنعوا من تحرير محضر لإثبات حالة الاختفاء ولا يدروا لصالح من ؟ وكان من ضمن فريق العمل مع محمد المراسله ( انغام عبيد ) ، فتعالت الصرخات والنداء بكشف غموض اختفاء محمد وسر السياره الميكروباص الذى حضرت فجأه كعزرائيل قبضت عليه وغادرت بوسط حاله من الصمت والغموض الداكن فمن وراء ذلك؟

وبإنفراد محرر ” جريده رصد الوطن “مع والد المصور الصحفى محمد الحسينى ؛؛ وما حدث مع نجله وقت الاختفاء ،، استاذ الحسينى حسن الحسينى ، يتعالى بالصرخات والنداء لمعرفه ما حدث لنجله قائلآ : •محمد شاب عادى جدآ، فى 2011 نزل المظاهرات زى كل الناس وبعدها معملش حاجه خالص ولما جاء موضوع ” تيران وصنافير” اخد يافطه ووقف فى ميدان التحرير ، وخدوه فى قسم قصر النيل ضربوه وخرج فى نفس اليوم، ومعملش اى حاجه من وقتنا، لغايه ما اشتغل فى جريدة الشورى بدون مقابل حتى يتم تسبيته وبعدها اشتعل مع مذيعه اسمها ( انغام عبيد ) فى قناة العاصمه الحمراء فى برنامج خط احمر وكان بياخد الاوردارات منها وايضآ بدون مقابل عائد مادى ضئيل نظير ان اسمه يطلع فى البرنامج وكان بياخد منى فلوس يوميآ حتى يوم الثلاثاء 9/12 وهو اليوم المشؤوم كان بيعمل حوار عن غلاء الاسعار فى الفجاله وعن كلام الناس فى الشارع ، وبعد اختفاءه بيومين توجهت لشارع الفجاله وبسأل الناس قالت ايوه كان حد بيصور وجات عربيه ميكروباص خدتهم وذهبنت نسأل تانى فى قسم الازبكيه لم نستدل على شئ ،وبعدها بيومين اهل البنت ال كانت معاه ذهبوا الى القسم يعملوا بلاغ وشاهدوا حاجات محمد وانغام ،

فجاء رئيس المباحث وبيسألوه دى حاجتهم اهى قاموا بطردهم للخارج ، وقالولهم محدش هنا ومحدش عارف اى حاجه حتى الان ، مضيفآ ؛ وانا عايز ابنى مهما كان عمل حاجه لازم يبقى ظاهر ونتصرف لكن كده نحن فى مصر وكلنا بنخاف على مصر ومتكرهوناش فيها لان ال بيحصل ده ظلم وقهر واستعباد. وما زال الاب المكلوم يناشد ويستغيث بوزير الداخليه للتدخل بقلب الاب الحنون اتجاه ابنائه ومعرفة أين ذهب محمد ولماذا؟ ويستغيث بالقاده الحاكمه العادله لكى يطمئن قلبه على ضناه .. ولم ينتهى ذلك بل تقدم محامي المركز الاقليمي للحقوق والحريات , الاستاذ كريم محمود، بعدد من البلاغات عن إختفاء المصور الصحفي محمد الحسيني . وقاموا اصدقاؤه ومعارفه بالفيس بوك بنشر صور محمد مع عبارات الحب والاشتياق والحيره والقلق على اختفاء محمد مطالبين سرعة التدخل لايجاده،

وبالحديث مع احد اصدقائه محمد هشام ، قائلآ؛ حضرتك ال بيحصل دا بيقهر القلب احنا بنموت كل يوم عن ال قبله والله تقدري تجيبي تهمه واحده لمحمد والله ما فيش حاجه ضده ولا فيه اي حاجه سايبن الي بيقتلوا الناس وبتوع المخدرات وجاين على محمد واحد لسه شاب محمد شخص برئ عاش بيعافر وسط الدنيا دي واحد من اجدع جدعان الكوكب وقف مع ال ميعرفهوش قبل ال يعرفه بيجيب حق اي حد مهما كان الثمن معذور لأنه ف دوله متعرفش تحتوى شبابها محمد محبش يكون إنسان ساكت عن الحق اتكلم عشان يجيب حق كل ال راح وال بيروح دوله مبتفرقش معاها انسان حكومتها بتقضي علينا ازاي نحبها ازاي هنقدر نعيش هنا ونستقر حرام ارحموا من فى الأرض يرحمكم من في السماء والله بنموت محمد بلا تهمه محمد برئ تماما محمد مختفي قسريا ودي جريمه حرام والله منعرفش عنه حاجه احنا بنحلم بيه واحنا صاحين والله الله واعلم عامل ايه دلوقتي وبيعملوا معاه ايه لنا الله لنا الله. مضيفآ؛ وبالنسبه لأنغام حضرتك واحده تحت سن ال18 مالها واحده عايشه عشان تحقق وتضحك مالهاش فى اي حاجه من العك دا كله وعلى فكره هيا داخله ٣ ثانوي السنه الجاريه ويعالم ايه ال هيجرا لها يارب رحمتك من الظلمه يارب.

وفى الختام ؛ نتمنى ان لا يصبح مثل طبيب الاطفال او او الاعلامى عادل الاعصر ، وبعد عدة ايام نجدهم متهمين بعدة قضايا لا يعلموا عنها شئ او معتدى عليهم بالضرب أو نجدهم جثث هامده فى ظروف غامضه … استغاثه عاجله من شعب مصر الكريم للرئيس عبد الفتاح السيسى بالتدخل لحل لغز اختفاء محمد فهو ابن الوطن ولا احدآ يكره الوطن وكلنا لسنا ضد الوطن فنحن ضد الفساد والفاسدين والخراب والارهاب والمدمريين فنحن جميعآ نريد كشف المستور عن اختفاء محمد الحسينى