“داليا الجيار” صانعة الفرحة…تتميز لمساتها بالأناقة والبهجة….وقدرتها على التحدي والإبداع
آخر تحديث: 14 يوليو، 2018
كتبت / د . ميادة عبدالعال
“رصــــــــد الـــوطـــن”

للفن مبدعين راقين ترى تلك الابداعات في فنهم و تنسيق الوانهم، المصممة “داليا الجيار”، تعلمت في أسرتها كيف يكون الفن و الحس الراقي للابداع ، لتصبح يوماً اشهر مصممة حفلات ومناسبات .

“داليا الجيار “ تتميز  بذوقها الرفيع، وقدرتها على التحدي والإبداع، وهذا ما جعلها تبدع في مجال تنظيم الأفراح والحفلات، الذي اتجهت إليه واستطاعت أن تبرز فيه وتتميز بلمساتها التي تضفي الأناقة والبهجة على جميع الزوايا، لتجعل من حفلات الزفاف مناسبات لا تنسى، إذ تحيط العروسين بإبداعاتها الفنية، وتغمر المدعوين بأجواء ساحرة، وتخلق بألوانها وذوقها وابتكاراتها لوحات جميلة .

وتقوم “داليا” بمهمة تنظيم حفلات الزفاف الرسمية، وعقد القران، وحفلات التخرج، وأعياد الميلاد، إذ تتولى مهمة التصميم، ليقوم الكادر الذي اختارته بدقة بعملية التنفيذ، وتقول: أشرف على كل الأمور بنفسي، ولا أشعر بالراحة إلا بعد أن أتأكد أن ما قمت بتصميمه قد تم تنفيذه بأفضل صورة .

تشير “داليا” إلي أن تصميم حفلات الزفاف فن.. لا يهم المكان أو المساحة، لكن الاعتدال والتناسق بين الألوان والبساطة عامل مهم في خروج الحفل بشكل رائع، وتتابع: “الورد البلدي بألوانه يبرز جمال المكان الذي يوضع فيه لذلك أعتمد عليه في معظم الأوقات، خاصة الكوشة التي تبرز عندما يزينها اللون الأبيض مع تطعيمها بالإضاءة المناسبة

وتؤكد “الجيار” أن هذه المهنة فيها صعوبات كثيرة، وعنها تقول: ترتبط هذه المهنة بوقت محدد يجب فيه التسليم، وتعد الدقة سيدة الموقف، ويجب على العاملين في هذه المهنة أن يركزوا على أدق التفاصيل، وهذا ما يزيد ثقة الزبائن، كما أن العروس تلقي بالمسؤولية كاملة على منظم الحفل وهي تحلم بليلة خيالية، وهذا ما أحاول توفيره لها .

وترى “داليا” أن الكوشة من أصعب الأمور، وتقول: تحتاج لمجهود كبير، فهي المكان الذي يجمع العروسين ويحيط بهما، وعادة ما تتركز الأنظار عليها، ولذا فأنا أسعى جاهدة للابتكار والتجديد فيها .