أخت……….الزوجه

كتبت جيهان بركات #أخت الزوجة ... اسرة بسيطة كمعظم الاسر.
Article rating: 1 out of 5 with 1 ratings

أخت……….الزوجه

كتبت جيهان بركات #أخت الزوجة ... اسرة بسيطة كمعظم الاسر...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

اخبار عاجلة

أخت……….الزوجه

29 يوليو، 2016, 6:54 ص
1504
أخت……….الزوجه
طباعة

كتبت جيهان بركات

#أخت الزوجة …

اسرة بسيطة كمعظم الاسر  أب وإم واولاد صبيان وبنات وبدون مقدمات رحلت الام فجأة وتركت وراءها بنت فى اعدادى وبنت فى ابتدائى وولد رضيع … بكاء الاب يعلو على بكاء الطفل أحبها فى حياتها،ومماتها وعاش على ذكراها عاش على ذكريات حب وحنان الام التى رحلت عن الحياة بلاسابق انذار وكرس حياته ووقته لرعاية الاسرة واشفقت الكبيرة على والدها واخوتها واصبحت ام بديلة تراعى الصغير والكبير وتحملت المسؤلية وحملتها على كتفها بلاكلل ولاملل بطيب خاطر وحب كبير ورثته من امها الراحلة … حاول الجميع مع الاب ليتزوج ولكنه يرفض ويردد اولادى كل حياتى كبر الابناء وكبرت الام البديلة ولم تنتبه انها لها حلم كأى فتاة ان يكون لها فارس احلام … وتزوجت أختها وسعدت بها وبكت كالأم وكبر الاخ وتخرج من الجامعة وسعت الاخت لتزويجه لتفرح به وتسعد بتربيتها والاب يعتصر قلبه كمدا وألما على ابنته الكبرى ويدعو الله ان تتزوج وتربت على كتفه لاتحزن ياأبي انا سعيدة باختيارى انا اخترتك انت واخوتى وتهنأ امى وترتاح فى قبرها …. وتنجب الاخت الصغرى وتملأ المكان بابناءها فرحة الجد لاتضاهيها فرحة وفرحة الام البديلة بالاحفاد .. فرحة عارمة مليئة بالحب والحنان الموروث من الام … وسبحان الله العزيز القدير تلقي الاخت الصغرى نفس مصير الام رحلت فجأة وكانت صدمة عنيفة على الجميع لم يتحملها زوجها ومرض مرضا شديدا من الصدمة فهى صغيرة وماتت فجأة واحبها حبا شديدا وكيف يتصرف فالابناء مازالوا صغارا يبكى ويردد ليتنى انا ليتنى انا ؟

موت الابنة جدد الاحزان للاب واعتزل الناس والاخت الكبرى لم يكن لديها اى اختيارات فالطريق امامها طريق واحد وتحملت من جديد مسؤلية الصغار وبقدر الحب للاخت زاد الحب للصغار …. وتغاضت عن شعورها بالحزن لتستطيع ان تتحمل المسؤلية من جديد وتردد فهذا ميراثي

تعافى الاب والجد واستمرت الحياة وهو حزين يفكر ماذا سيفعل بالصغار .. حياة غير مستقرة فى بيت   واحد بضعة ايام عن الخالة وايام عند العمة وايام فى بيت الراحلة ويتناوب عليه الاهل وتبدا الاقتراحات بالزواج باخرى … والاختيارت كثيرة فلانة مطلقة وفلانة ارملة وفلانة ابنة خالك وابنة عمك وهو لايتحمل الفكرة ويرفض … وتستقر الاقتراحات بالزواج بأخت الزوجة الراحلة فهى اولى …

وتتوالى المناقشات والحوارات وبعد قبول منه على مضض … وعرضت الفكرة على اخت الزوجة وجاء الجواب بالرفض ولم يتوقع الجميع رفضها من وجهة نظر الجميع هذا افضل عرض ولن يأتيها عرض افضل من زوج اختها فهو يعرفها وعشرة سنين والاولاد يحبونها وهى ايضا فاتها قطار الزواج وعليها ان تسجد لله شكر ان وافق زوج اختها على الزواج منها … وهى من اجل هذه الاسباب ترفض …

وعندما جاءهم للزيارة ليلا ليعرف سبب الرفض … اقترحت عليه ان يستأجر الشقة المجاورة لهم ليكون قريب منهم والاولاد لايشعروا بالغربة بين بيتين وتستطيع ان تراعى بيته وبيتها ويكون بالقرب منهم .. استحسن الفكرة جدا ووافق وذهبوا سويا لصاحب العمارة يستسمحوه لاستئجار الشقة فهو اغلقها من سنين طويلة فوافق ورحب لمساعدة الاسرة والاطفال الصغار …..

ومن هنا تبدأ القصة

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات