الرئيسية مناسبات وفعاليات أصحاب أحد المحال المحترقة في سوق عباس بالبازار يبدأون في تطويره بالمجهودات الذاتية بالتعاون مع كبار معلمي وأصحاب السوق

أصحاب أحد المحال المحترقة في سوق عباس بالبازار يبدأون في تطويره بالمجهودات الذاتية بالتعاون مع كبار معلمي وأصحاب السوق

moda 1287
أصحاب أحد المحال المحترقة في سوق عباس بالبازار يبدأون في تطويره بالمجهودات الذاتية بالتعاون مع كبار معلمي وأصحاب السوق
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت : منال محمد الغراز

ربما شاءت الأقدار أن يحدث ما حدث و يستيقظ اهل سوق عباس لانقاذه
فبعد حدوث حريق لجزء من أحد مطاعم الأسماك الشهيرة في سوق البازار ؛ وجد أهل السوق صاحب المطعم الأستاذ ” محمد سعيد ” قد انهى اصلاح ماتلف من مطعمه ، وطرح عليهم فكرة البدء فيما كانوا يحلمون به منذ سنوات من انقاذ لسوق عباس الاثري الذي يحمل ذكرياتهم وذكريات ابائهم واجدادهم ، وماقد نادوا به من قبل بالإنقاذ و المساعدة في تطوير بازار عباس التاريخي والذي تم إنشائه عام 1891 وكانت كلها وعود بالتطوير والنظافة وازالة الاشغالات ولكن دون اي جدوى ،؛ولكن جاءت الصحوة من كبار معلمي بورسعيد اصحاب محلات سوق عباس وقرروا ان يبدأوا بأنفسهم قبل ان يطلبوا مساعدة من احد
وبدأت الصحوة من أصحاب مطعم الاسماك الشهير والذي تميز بأسماكه البلدي و الطبخ البيني بجانب ديكوراته الاثرية ، ومقتنيات تاريخ بورسعيد التى لا تقدر بثمن ، والذب يعجب به الكثيرون بمجرد دخول المكان ، فبعد التجديدات تجد لوحة فنية لن يكررها الزمان من اعمال فنان الشارع البورسعيدي (عم علي صالح) هذا الرجل العظيم متوسط التعليم ولكنه فنان بالفطرة لن يكرر التاريخ مثيل له ، وتجد ايضا مقتنيات كازينو بالاس الاسطوري بجانب مقتنيات فنية تاريخية جعلت من المكان فخرا لبورسعيد ومزارا سياحيا لضيوفها من داخل مصر وخارجها من مثقفين وفنانين و مصورين و امراء وغيرهم من سياح فرنسا و ايطاليا و غيرها من الدول
ومن المؤكد اننا قد سمعنا عن اصحاب محلات سوق عباس
هذه الاسماء الرنانة : المعلم ( صبح , المصري , أسعد , طرابيه , الصياد ,,,,,,,,, ) وغيرهم من كبار معلمين وتجار بورسعيد ، فهم احد اعلام البلد كما هو بازار عباس احد اعلام بورسعيد .
فبالمجهودات الذاتية تم اإصلاح بعض اسقف السوق المنهارة والمهملة منذ سنوات بعيدة ، و تم اصلاح اجزاء عديدة من الارضيات وازالة اليفط من واجهة السوق وجاري تشجير السوق و اصلاح باقي الاسقف وازالة باقي اللافتات من الواجهة ، وقريبا كما فعل مطعم الأسماك الشهير من اهتمام بتراث بورسعيد وتاريخها سيسلك جيرانه نفس الطريق ليكون السوق مزارا سياحيا لشراء الاسماك والفواكه والعصائر الطازجة وغيرها وسط التحف التاريخية والصالونات الفخمة والاشجار و الشماسي ، فأصحاب المكان مرتبطين به فكل من له ملك فيه يملك ايضا ذكريات الاباء والاجداد و اباء الاجداد ، وسوق عباس يستحق الاهتمام فهو سوق تاريخي عمره يزيد عن ال 126 سنة واي محاولة لتشويهه او المساس به وتغيير ملامحه ستكون عار على تراث بورسعيد ورجالها وتاريخها .
ونحن بدورتا نوجه الشكر للرجال الحقيقين كبار معلمي بورسعيد و نوجه شكر خاص لصاحب الهمة والنشاط استاذ محمد سعيد صاحب مطعم عالم البحار ، وفي انتظار المزيد منكم فبأيدينا نستطيع ان نحمي تراث بلدنا ونجتهد من اجل كسب لقمة العيش بالحلال .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *