الرئيسية اخبار عاجلة “أطفالنا”…بين ثقافة العيب وقلة الأدب و حق ترفضه عادات باطلة…الدكتورة “منى عقرب” تطلق كتاب بعنوان “الثقافة الجنسية من أجل أطفالك”

“أطفالنا”…بين ثقافة العيب وقلة الأدب و حق ترفضه عادات باطلة…الدكتورة “منى عقرب” تطلق كتاب بعنوان “الثقافة الجنسية من أجل أطفالك”

moda 1203
“أطفالنا”…بين ثقافة العيب وقلة الأدب و حق ترفضه عادات باطلة…الدكتورة “منى عقرب” تطلق كتاب بعنوان “الثقافة الجنسية من أجل أطفالك”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / أحمد العزبي 
“رصــــد الــوطــن”

هل يقوم طفلك بسؤالك التالى: كيف جئنا إلى هذه الدنيا؟! لماذا اختلف عن أخى ؟!

هذا السؤال هو أصل ممصطلح الثقافة الجنسية ، فالثقافة الجنسية أو  التربية الجنسية يجهل الكثير منا تقديم تعريف لها أو بمعنى آخر يتجتب الطرق لمناقشته للإحساس السائد بأنه مصطلح يخدش الحياء ولا يجب الخوض فيه بأى شكل من الأشكال بمعنى أوضح “ثقافة العيب الموجودة فى المجتمعات العربية “

تعاني المجتمعات العربية بشكل كبير من نقص المعرفة والاهتمام في موضوع التربية الجنسيةللأطفال لذا نرى تصرفات غاية في الخطورة من قبل الأمهات والآباء عند التعامل مع أطفالهم! تتطرق لهذا الموضوع الدكتورة “منى عقرب “ علّني أستطاعت أن تصل إلى بعض من غفلوا خطورة وأهمية هذا الموضوع! نعيش اليوم في مجتمعات كَثُر فيها الشذوذ وأفعالك غير منطقية .

فإن التثقيف الجنسي للأطفال لا يقصد به الإباحية، بل تهذيب سلوكياتهم. وقد أكدت البحوث والدراسات الاجتماعية الحديثة التي قامت بها منظمة اليونيسكو (2007) أن التربية الجنسية تؤدي إلى تأخير ظهور السلوك الجنسي عند الأطفال واتسامه بمزيد من المسؤولية. ويرجع السبب في اتجاه الغرب نحو وضع منهج للتربية الجنسية في المدارس إلى رغبتهم في منع الممارسات الجنسية غير القانونية وحماية الأطفال من التحرش.

ترتبط السلوكيات الجنسية غير السوية عند الأطفال بشكل واضح بأساليب التربية التي تعتمد على الإيذاء البدني والجنسي، والبيوت التي يتعرض فيها الأطفال للإهمال، ويسودها العنف تجاه الطفل أو بين الزوجين.

صرحت الدكتورة منى عقرب مدربة المهارات الحياتية عن كتابها الجديد والذى يناقش ضرورة تعليم  الثفاقة الجنسية لآطفالنا ، فبمجرد  أن يشب الطفل يبدأ في توجيه أسئلته لأمه، والتي تتعلق بأمور يجلها، منها النواحي الجنسية، وهو ما يوقع الأمهات تحت ضغط الأسئلة المحرجة عن الجنس. فالحديث عن الجنس يعتبر من المحظورات في مجتمعاتنا الشرقية، لأنه دائما يرتبط بالعيب، حيث تحاول الأم بشتى الطرق الهروب من الإجابة على أسئلة أبنائها أو تجيبهم بإجابات غير واضحة ومبهمة تزيد الغموض لدى الطفل، فيبحث عن إجابات لها في اتجاهات أخرى قد تكون الأصدقاء أو المواقع الإباحية، وهو ما قد يؤدي فيما بعد إلى الإصابة بأمراض نفسية وجنسية خطيرة تواجه المجتمع، ويكون السبب فيها نشأة الطفل الخاطئة دون ثقافة جنسية صحيحة، والتي يسهم فيها الآباء بدون دراية منهم في احداث اضطراب نفسي وجنسي لدى المجتمع.

وأوضحت “عقرب “ أن الكتاب مقسم إلى أجزاء  يهدف إلى أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الأبوين ، أثناء تربية صغارهم و التي تبدأ منذ الطفولة ، فيبدأ الطفل في التعرف على جسمه و معرفة الاختلاف بين جنسه و الجنس الآخر ، ليبدأ بعدها في تساؤلات متتالية ، حول كيفية وجوده في الحياة ، و ما طبيعة العلاقة بين الرجل و المرأة ، فكيف يتم الاجابة على هذه الأسئلة ، و كيف يتم تربية الطفل جنسيا بالطريقة الصحيحة .

أضافت ” منى “ أن تبدأ التربية الجنسية للطفل منذ الطفولة المبكرة ، على أن تتم هذه التربية بإدخال بعض المعلومات المتتالية ، التي تتناسب مع سنه و طبيعة تفكيره و نموه العقلي ، إلى أن نصل في النهاية لمرحلة المراهقة ، و التي تختلف من حيث النشاط الجنسي و بعض المشاكل التي تواجة المراهق .

استنكرت “عقرب ” المفارقة الكبيرة التي نعيشها اليوم ويعيشها أبناؤنا معنا تظهر في الحالة النفسية المضطربة والتناقض الكبير بين ثقافة تقليدية تتشبث بقيم الحشمة والخجل وتنظر إلى موضوع الجنس والحياة الجنسية بتوجس وريبة باعتباره موضوعاً حساساً لا يجوز الحديث عنه , لأنه يخدش ويقارب منطقة يعتبر الحديث عنها عيباً في العرف الاجتماعي ..

وتؤكد “منى “ أن المنزل هو حجر الأساس في تربية الطفل من جميع النواحي ومنها الجنسية, حيث أن الخصوصية التي تمنح للفتي والفتاة مع والديه غير موجودة في المدرسة نتيجة تواجد الطالب بين عدد كبير من زملائه الذين يستمعون إليه في حال طرحه لسؤال جنسي خاص. لذلك, فإن الوالدين يستطيعان استغلال العلاقة الخاصة مع أبنائهم, وتوجيههم نحو حقيقة الثقافة الجنسية وما يرتبط بها من أمور, علي أن يبدأ الحوار بالابتعاد عن ترهيب الطفل ومنعه من السؤال.

وتتطرقت “عقرب ” إلى أن في المجتمعات الغربية يجد المراهق ذكرا كان أم أنثى من يساعده في الفهم إمّا في العائلة من والدين أو إخوة أو أقارب أو في المدرسة والمعهد حيث يتلقى دروسا في العلوم الطبيعية ودروسا تربوية وتثقيفية تقرب له صورة دورة الحياة وما يطرأ على الإنسان من تطور بدني ونفسي وعقلي، فنجده يتقبل الأمر ويفهمه ويكتشف في الآن ذاته جوانب هامة عن جسده وعن مستقبله وصحته الجنسية والإنجابية في سن مبكرة فتتكون لديه مقاربة علمية يفهم من خلالها النشاط الجنسي على أنه مكون أساسي في حياة البشر وهي بداية بناء تربية جنسية يطورها فيما بعد بالتعلم وتبادل الآراء والنقاش مع الآخر ليكتسب ثقافة جنسية ترجّح كفة التحاليل العلمية الموضوعية على الميول الثقافية والأخلاقية.

وأضافت “منى “ أن هذا التعقيد للمسألة من خلال ربطها بالجوانب الأخلاقية والقيم يجعل الشباب في المجتمعات العربية يعيش علاقة غامضة مع الجسد لأنه لا يفهمه ولا يتفهمه وكلما تقدم في السن يزداد التعقيد لأنه إما يبحث عن المعلومة والمعرفة بالأمور الجنسية بطرق سرية أي بعيدا عن النقاش والتحدث للكبار في السن الذين يمكن أن يفيدوه ويقدموا له المعلومة الصحيحة، فيأخذ أفكارا ومعلومات تكون في أغلب الأحيان خاطئة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.