الرئيسية مقالات أقباط مصر ” فرحه لا تكتمل “

أقباط مصر ” فرحه لا تكتمل “

moda 900
أقباط مصر ” فرحه لا تكتمل “
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ سوزان هاشم
“رصــــد الــــوطـــن”

“إذا فُتِحت مصر فأستوصوا بالقبط خيرًا”..هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقباط مصر،وصية خاصة، يعى بها عقل كل مسلم ويضعها في قلبه.
فلا شك ان مصر تمر بأقسى الظروف من تفجيرات وقتل وانتهاك لحرمات الانسان كان حيآ او ميتآ ولكن اسوأ ما نمر به الان الفئه المظلومه بل المضطهده من عقول فارغه جاهله بالدين الاسلامى وسماحته واخلاقه العظيمه وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلوب ماتت وضمائز زائفه بل انهم مدعين التدين والاسلام وهم لا يعلمون عنه شيئآ، فأقباط مصر هم مصرين قبل ان نقسمهم حسب الديانه،فإضطهاد الاقباط عمليه تعسفيه اخدت اشكال قمعيه كتيره عبر تاريخ الاقباط فى تاريخ مصر و حصلت بشكل منظم عن طريق اشخاص و جماعات بيعانوا من التعصب الدينى بل التخلف والجهل بالدين الاسلامى، فالأقباط نسيج واحد يربطنا وطن ودم واحد فهم مصريين وعادات مشتركه وحياة واحده، ولكن كلمة قبطى بقت تعطيك معنى مسيحى مصرى بعد فتره من الغزو العربى لمصر سنة 641 و اعتناق مصريين للاسلام فأصبحت كلمة قبطى بتتقال عن المصرى المسيحى لتمييزه عن المصرى المسلم. فقبل دخول الاسلام مصر عانوا وما زالوا يعانون المسيحيين المصريين من اضطهاد الذى اضطهدوا المسيحيين فى امبراطوريتهم بشكل عام ، فمتى يتوقف هذا الاضطهاد؟
ففى كتب الحديث أن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أوصى عند وفاته فقال : “الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله” رواه الطبراني
و يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم -: “فاستوصوا بهم خيرًا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله” يعني قبط مصر – رواه ابن حبان في صحيحه.
و يثبت ذلك على مدار تاريخ مصر بعد دخول الإسلام فقد دافع المسلمين و المسيحيين عن مصر ضد العديد من الطامعين فى مصر حتى من رفعوا الصليب فى الحملات التى جائت من أوروبا ووقف المصريون مسلم ومسيحى ضد الإحتلال الأجنبى فى ثورة 1919م ثم ضد الصهيونية التى إحتلت سيناء,و حررها المصريون جميعاً فى أكتوبر 1973م.
فجنون التطرف يفتك بأقباط مصر يكسر فرحتهم بأعيادهم وفقدان عزيزهم ، فاصبحنا بمجتمع مفيرس بالتطرف والجهل وملاذهم بسفك الدماء.
فماذا لو تجمع الذين يرتكبون الجريمه ويصنعون لانفسهم تجمعآ واحتلوا ارض واقاموا عليها دولتهم وطلبوا من مجرمين العالم للذهاب اليهم على شاكله ما فعله تنظيم داعش.
رساله قد تكون نصيحه للجماعات المتطرفه وعلى رأسهم داعش بأن ما يعتقدونه حلالا فكان الاولى بجهادكم العقيم تحرير فلسطين.
فأتركوا الاقباط بسلام يعيشوا افراحهم وحياتهم بأمان بلا خوف بجوار اهاليهم ، فأتركوهم يعيشون بلا اضطهاد فانتم عار على الاسلام والانسانيه والوطنيه فنحن بارض وطن واحد.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *