إقبال على مسابقة اللبن الحامض بمهرجان الظفرة بأبوظبي

متابعة . نجلاء علي "رصـــد الــوطــن" تشهد مسابقة اللبن الحامض.
Article rating: out of 5 with ratings

إقبال على مسابقة اللبن الحامض بمهرجان الظفرة بأبوظبي

متابعة . نجلاء علي "رصـــد الــوطــن" تشهد مسابقة اللبن الحامض...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

أخبار

إقبال على مسابقة اللبن الحامض بمهرجان الظفرة بأبوظبي

24 ديسمبر، 2017, 6:11 م
207
إقبال على مسابقة اللبن الحامض بمهرجان الظفرة بأبوظبي
طباعة
متابعة . نجلاء علي
“رصـــد الــوطــن”

تشهد مسابقة اللبن الحامض اليومية ضمن فعاليات مهرجان الظفرة 2017 إقبالاً شديداً من قبل المواطنين الذين عملوا على تعبئة الحليب الحامض في علب بلاستيكية خاصة بالمياه واستقدامها إلى موقع المهرجان للمشاركة في هذه الفعالية، والتي شكلت حدثاً متميزاً لما تمثله من قيمة معنوية لهم في مجال المحافظة على الإنتاج المحلي من اللبن.

وقال عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية “إنّ هذه المسابقة تمثل صورة جميلة باقية لنا من زمن الأجداد، نستمتع بها نحن أبناء الإمارات، بخاصة وأنّ اللبن الحامض كان منذ القدم رفيق درب الآباء والأجداد يعتمدون عليه في غذائهم صباحاً ومساء وحتى في الظهيرة يأكلونه إلى جانب التمر ليعطيهم مذاقاً متميزاً ورائعاً حلو وحامض، وهذه النكهة نراها مشهورة اليوم كثيراً فيما كانت في السابق أيضاً معروفة من خلال اللبن، كما أنّ العديد منهم يستغل هذا اللبن في تحضير اللبنة والقشدة والسمن وغيرها”.

وتهدف هذه المسابقة إلى تعريف الجمهور بالتراث الثقافي الإماراتي الذي تزخر به دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إن عملية تحويل الحليب إلى لبن حامض أو رائب نتجت بسبب حاجة المواطنين قديماً لحفظه من التلف، حيث لم تكن هناك كهرباء للبرادات للحفظ، وكي لا يفسد تعلمت المرأة كيف تحفظ اللبن، ثم تحوله بعد فترة لمنتجات جامدة، وقد بقيت هذه المنتجات تتشابه فيما بينها في الدول العربية، من حيث الشكل والمذاق والفائدة الغذائية.

مهرجان الظفرة ينعش الحياة الاقتصادية

“الكل رابح” مقولة تتناولها الألسن وتدركها العقول ويلمسها الجميع في مهرجان الظفرة المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستمر حتى 28 ديسمبر الجاري، في مدينة زايد، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

فمع اقتراب موعد انطلاق فعاليات مهرجان الظفرة من كل عام تنشط الحياة الاقتصادية ويتسابق الجميع للتواجد في ذلك المهرجان الشيق الذي نجح في أن يرسم لنفسه مكانة كبيرة لدى الجميع حيث ينتظر العديد من التجار مهرجان الظفرة بفارغ الصبر، كونه بات بالنسبة لهم موسماً تجارياً وموعداً لانطلاق موسم الشتاء وما فيه من روعة التخييم، ويؤكد تجار المنطقة أن المهرجان يسهم في إنعاش الحياة الاقتصادية في المنطقة بشكل واضح وكبير، حيث تتضاعف نسبة المبيعات في جميع المطاعم ومحال بيع المواد الاستهلاكية.

وكما يعم الخير على المشاركين في المهرجان وكذلك التجار القادمين لعرض الإبل التي يملكونها للبيع أو للتجارة في مستلزمات الإبل يعم الخير أيضاً على باقي القطاعات الاقتصادية في منطقة الظفرة.

ولم تقتصر الفوائد الاقتصادية التي يحققها المهرجان على المتواجدين داخله فحسب بل تشمل كافة نواحي الحياة بمدينة زايد بل منطقة الظفرة ككل حيث تنشط حركة المبيعات في كافة القطاعات وترتفع نسبة الإشغال في جميع الفنادق المحيطة بالزوار كون مهرجان الظفرة موسماً يستحق الاحتفاء به.

وأشار محمد علي أحد الباعة المتواجدين في المهرجان إلى أن مدينة زايد تعيش هذه الأيام، قمة تألقها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، حيث تشهد أرض الحدث لقاءاتٍ فاعلة بين المشاركين والزوار الذين يتبادلون فيما بينهم أسس التراث الأصيل من أجل مستقبلٍ أكثر تطوراً وازدهاراً.

وقال سلطان سالم تاجر متواجد في المهرجان، إنّ مهرجان الظفرة استطاع أن يثبت للمشاركين والزوار وللجميع، أنه يأتي في كل عام وقد حمل من النجاح ما يفوق التوقعات، مشيرا إلى أن نجاحاته تتجلى في استدامة عادات وتقاليد المنطقة وحياة البداوة، وفي توفيره فرصاً استثمارية وتسويقية تلقي بنتائجها الإيجابية على الجميع، ولقد ساهم بشكل كبير في التعريف بالمنطقة وجعلها محطة هامة على خارطة منطقة الظفرة في إطار مناطق الجذب السياحي العالمي.

وأضاف أن مهرجان الظفرة يعتبر فرصة كبيرة لجميع المنشآت التجارية والصناعية في منطقة الظفرة، بعد أن اعتبرها الجميع موسماً بالنسبة لهم يمثل المردود المادي المجزي والذي قد يغطي تكاليف العام بأكمله.

لم يعد شارع المليون مجرد شارع تصطف على جانبيه عزب أشهر ملاك الإبل في الخليج العربي فحسب بل أصبح علامة فارقة لدى ملاك الإبل بعد أن نجح “شارع المليون” في مهرجان الظفرة في موسمه الحالي، في نقش اسمه في ذاكرة ملاك أشهر مزايين الإبل في دولة الإمارات ودول الخليج العربي، ليكون علامة متميزة يقصده الجميع في كل عام قبيل انطلاق المهرجان، كونه يشهد صفقات شراء الإبل بملايين الدراهم، إذ اكتسب الشارع شهرة واسعة بين المشاركين في مهرجان الظفرة، سواء كانوا من ملاك الإبل، أو من الزوار والسياح.

ويظل الشارع حديث مالكي الإبل والمهتمين بها ليس خلال فترة المهرجان فحسب بل على امتداد العام حتى يحين موعد المهرجان التالي حيث استطاع شارع المليون أن يكون أحد العلامات المميزة في موقع المهرجان، ولا يمكن لزائر أو مشارك في إحدى فعالياته ألا يقصده أو يستمتع بما يفوح منه من أجواء تراثية ممتعة، ترتبط معظمها بتقاليد الضيافة العربية التي تحييها العزب المحيطة بالشارع لأصحاب الإبل من الإماراتيين والأشقاء من دول مجلس التعاون، كما أصبح علامة فارقة لدى أشهر ملاك الإبل في الجزيرة العربية، ليس لما يضمه من أجمل مزاينات الإبل فحسب بل لكونه ملتقى وقبلة لكل عشاق التراث والأصالة والجمال.

ويجذب الشارع مقتنصي الفرص الذهبية، لشراء إبل يمكن أن ترتفع أسهمها وتحصد الملايين، فمنهم من عقد صفقة العمر، وهناك من أضاع فرصة ذهبية لاقتناص ناقة متميزة ترفع أسهم إبله المشاركة، وهناك القناص الذي لم يدع أي فرصة إلا واغتنمها لتدعيم حلاله من الإبل.

للعام الخامس على التوالي مخيم البيت متوحد بالتزامن مع فعاليات مهرجان الظفرة

بالتزامن مع فعاليات مهرجان الظفرة تستمر لليوم التاسع فعاليات “مخيم البيت متوحد” التي ينظمها معهد أبوظبي للتعليم الفني والتقني للعام الخامس على التوالي 2017 من 16 ولغاية 26 ديسمبر الجاري تحت شعار “بناء القدرات من تراث الإمارات”، بهدف تذكير الطلاب بتراث الآباء والأجداد وتنمية روح الإخاء والتعارف بين أبناء دولة الإمارات وزرع روح المحبة والانتماء لهذا الوطن المعطاء، خاصة وأن المخيم متاح للطلبة المواطنين من الصف الثامن وحتى الثاني عشر من المدارس الحكومية والخاصة بمختلف إمارات الدولة، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني ومعهد التكنولوجيا التطبيقية.

ويشارك في المخيم نحو خمسة آلاف من الطلاب والطالبات تم تقسيمهم على ثلاث دفعات مدة كل دفعة أربعة أيام حيث اختتمت الدفعة الأولى والثانية برنامجها بنجاح كبير وشارك الطلبة في مختلف الأنشطة التراثية والترفيهية والتعليمية والاجتماعية والقيادية واكتسبوا الكثير من الخبرات الحياتية التي ستفيدهم في دراستهم وحاضرهم ومستقبلهم إلى جانب ترسيخ الهوية الوطنية لديهم.

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات