الرئيسية أخبار افتتاح المائدة المستديرة الإقليمية لتعزيز البيئة الداعمة لنقل التكنولوجيا للدول العربية بشرم الشيخ

افتتاح المائدة المستديرة الإقليمية لتعزيز البيئة الداعمة لنقل التكنولوجيا للدول العربية بشرم الشيخ

moda 845
افتتاح المائدة المستديرة الإقليمية لتعزيز البيئة الداعمة لنقل التكنولوجيا للدول العربية بشرم الشيخ
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / آية أحمد كمال
“رصـــــد الــــوطـــن”

افتتح صباح اليوم السبت الدكتور مصطفى حسين كامل ، مدير المركز الأقليمي للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابع لإتفاقية بازل المعنية بالتحكم في نقل النفايات عبر الحدود،ووزير البيئة السابق، فعاليات المائدة المستديرة الإقليمية حول تعزيز البيئة الداعمة لنقل التكنولوجيا فى الدول العربية، بمدينة شرم الشيخ، والمقامة في الفترة من 10 إلي 12 ديسمبر2016 بمشاركة عدد من المسئولين الحكوميين في إدارات النفايات الخطرة والبيئة ونقاط الاتصال الوطنية لاتفاقية بازل في كل من مصر، وليبيا، والسعودية، والأردن، ولبنان، والجزائر، والمغرب، وفلسطين، والسودان، وجيبوتى، وموريتانيا، وممثلوا وزارات البيئة، والخارجية، والإنتاج الحربى، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجامعة الدول العربية، والأكاديمية العربية للنقل البحرى، وخبراء التشريعات والاتصالات والتنمية البشرية وجامعة القاهرة، ورئيس مؤتمر الأطراف الثالث عشر لاتفاقية بازل، وخبراء البيئة بالعالم العربي.
بهدف إستعراض أفضل السبل لتعزيز البيئة الداعمه لنقل التكنولوجيا وكيفية ترجمتها إلي أفعال والتوصل إلي مفهوم موحد عن ماهية التكنولوجيا بعيدا عن حصر تعريفها في نطاق ضيق
وبحضور اللواء عبد الفتاح حلمي، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لمحافظة جنوب سيناء، نائبا عن اللواء خالد فودة،محافظ جنوب سيناء
والدكتور مصطفى شلبي عضو المجلس الاستشاري للبيئة بمؤسسة الرئاسة المصرية، واللواء حسام عبد الحميد ممثل وزارة الإنتاج الحربي، والدكتور محمد الخشاشنة رئيس مؤتمر الأطراف الـ 13، وممثلي وزارات البيئة ونقاط الاتصال الوطنية بمركز بازل في العديد من الدول العربية، ووزير الاتصالات المصري الأسبق، وعدد من الشخصيات البارزة في مجال البيئة.
وفي كلمة اللواء عبد الفتاح حلمي التي القاها نيابة عن محافظ جنوب سيناء رحب فيها بالحضور وأكد على أن التكنولوجيا تعتبر عامل داعم رئيسي لكافة قوي الدولة الشاملة وأن جنوب سيناء تركز على إدخال العامل التكنولوجي في كافة المجالات لما تتطلبه المرحلة الحالية، وما تفرضه من تحديات يتطلب مواجهتها.
ومن جانب أخر دعا الحضور من الدول العربية لنقل ما وجدوه من أمن وأمان بالمدينة الساحرة إلي عائلاتهم وشعوبهم وحكوماتهم كسفراء لمصر بدولهم.
وتناولت الجلسة الإفتتاحية رؤية مصر لتوفير البيئة الداعمه لنقل التكنولوجيا في اطار خطة مصر 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما تم عرض فيلم تسجيلي عن مصانع الإنتاج الحربي .
وتم توزيع الدروع وشهادات التقدير للسادة كبار الشخصيات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.