الشعراوى .. وما ادراك ما الشعراوى

  أحمد حسان    نسبة ومولده ونشأته _ محمد متولي الشعراوى (15.
Article rating: out of 5 with ratings

الشعراوى .. وما ادراك ما الشعراوى

  أحمد حسان    نسبة ومولده ونشأته _ محمد متولي الشعراوى (15...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

دين

الشعراوى .. وما ادراك ما الشعراوى

15 أبريل، 2019, 11:03 م
2796
الشعراوى .. وما ادراك ما الشعراوى
طباعة

 

أحمد حسان 

 

نسبة ومولده ونشأته _ محمد متولي الشعراوى (15 ربيع الأول1329 هـ / 15 أبريل1911 – 22 صفر1419 هـ / 17 يونيو 1998م)عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسرى معانى القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربى. لقبه البعض بإمام الدعاة.

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر.  وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائيةالأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكلوالدكتور حسن جاد. وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة. ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

 

الحياة الاسرية للشعراوى 

تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناءً على رغبة والده الذي اختار له زوجته. ووافق الشيخ على اختياره. لينجب ثلاثة أولاد وبنتين. الأولاد: سامى وعبد الرحيم وأحمد. والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين والمحبة بينهما.

 

مسيرة الشعراوى العلمية

تخرج عام 1940م. وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا. ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.وعرض عليه ان يكون مفتى بالسعوديه ولكانه رفض

اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية. وعين فى القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده فى الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967. وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التى منيت بها مصر -و برر ذلك “في حرف التاء” فى برنامج من الألف إلى الياء بقوله “بأن مصر لم تنتصر وهي فى أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم” وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة. ثم وكيلاً للدعوة والفكر. ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية. حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته. وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي فى الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامى في مصر وهو بنك فيصل حيث أن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه. ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).

 

مؤلفاته وكتبه_

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات. قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:

  • خواطر الشعراوي
  • المنتخب في تفسير القرآن الكريم
  • خواطر قرآنية
  • معجزة القرآن
  • من فيض القرآن
  • نظرات في القرآن
  • الإسراء والمعراج
  • الأدلة المادية على وجود الله
  • الإسلام والفكر المعاصر
  • الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم
  • الأحاديث القدسية
  • الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى
  • البعث والميزان والجزاء
  • التوبة
  • الجنة وعد الصدق
  • الجهاد في الإسلام
  • أضواء حول اسم الله الأعظم
  • الحج الأكبر – حكم أسرار عبادات
  • الحج المبرور
  • الحسد
  • الحصن الحصين
  • الحياة والموت
  • الخير والشر
  • السحر
  • السحر والحسد
  • السيرة النبوية
  • الشورى والتشريع في الإسلام
  • الشيطان والإنسان
  • الصلاة وأركان الإسلام
  • الطريق إلى الله
  • الظلم والظالمون
  • المعجزة الكبرى
  • أسماء الله الحسنى
  • أسئلة حرجة وأجوبة صريحة
  • الفتاوى
  • الفضيلة والرذيلة
  • الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية
  • القضاء والقدر
  • الله والنفس البشرية
  • المرأة في القرآن الكريم
  • المرأة كما أرادها الله
  • النصائح الذهبية للمرأة العصرية
  • الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج
  • فقه المرأة المسلمة
  • الغارة على الحجاب
  • الوصايا
  • إنكار الشفاعة
  • أحكام الصلاة
  • أنت تسأل والإسلام يجيب
  • الغيب
  • بين الفضيلة والرذيلة
  • جامع البيان في العبادات والأحكام
  • حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين
  • عداوة الشيطان للإنسان
  • عذاب النار وأهوال يوم القيامة
  • على مائدة الفكر الإسلامي
  • قصص الأنبياء
  • قضايا العصر
  • لبيك اللهم لبيك
  • نهاية العالم
  • هذا ديننا
  • هذا هو الإسلام
  • وصايا الرسول
  • يوم القيامة
  • عقيدة المسلم
  • أسرار بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

المناصب التي تولاها.

عين مدرساً بمعهد طنطا الأزهري وعمل به، ثم نقل إلى معهد الإسكندرية، ثم معهد الزقازيق.

أعير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرساً بكلية الشريعة، بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
عين وكيلاً لمعهد طنطا الأزهري سنة 1960م.
عين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.
عين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
عين رئيساً لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.
عين أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.
عين وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.
اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
عرضت علية مشيخة الأزهر وكذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.

واخيرا ما تم تصويرة فى الاعلام _تم تصوير قصة حياته في مسلسل تلفزيوني بعنوان إمام الدعاة عام 2003 وهو من بطولة حسن يوسف وعفاف شعيب.

يستعرض العمل السيرة الذاتية للشيخ محمد متولي الشعراوي منذ ولادته في دقادوس وحفظه للقرآن الكريم في كتاب القرية ونبوغه والتحاقه بالمعهد الديني وتفوقه فيه ثم التحاقه بالأزهر الشريف وسفره للسعودية ثم عودته وتعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر وذياع صيته في العالم كداعية إسلامي من خلال خواطره في تفسير القرآن الكريم ثم توليه وزارة الأوقاف. وتتوالى الأحداث حتى تنتهي الحلقات بوفاة العالم الجليل.

ان هذه السيرة فيها خطأ وتجاوزات كبيرة فى حق عالم من علماء المسلمين الكرام العظماء . وفيها مبغالة عن حياتة التى عاشها فضيله الامام . محمد متولى الشعراوى . امام الدعاه.

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات