الرئيسية أخبار الطفلة السورية “البتول مهيب اسكيف “اسم من نبض القلب وسعادة الروح”

الطفلة السورية “البتول مهيب اسكيف “اسم من نبض القلب وسعادة الروح”

moda 1029
الطفلة السورية “البتول مهيب اسكيف “اسم من نبض القلب وسعادة الروح”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / د. حاتم العنانى 
“رصـــد الـــوطــن”

( موهبة أدبية واعدة – زهرة نيسانية تنضح بالعطر)

{عندما تكون البراءة حاضرة على مائدة الأدب، تصغي باندهاش وإعجاب وتعلم بأن الحياة رحمها يبقى ينجب عشاقا وأبناء يرسمون الشمس بكلماتهم منارات}

{ طفلة مبدعة بدأت سنواتها بممارسة فعل الكتابة وهل أجمل من هذا الفعل ؟؟؟؟ }

{على الرغم من سنها الصغيرة،فهي ماتزالُ على مقاعدِ الدراسة ؛ تعلق إنتاجها على
شجرة الوطن الذي كان الملهم لها وكان الظل الذي تستظلُ به}

{ قلم البتول يمثل حالة أدبية إبداعية تنتمي إلى أدب الأطفال }

{الكتابةُ فعل تعيشه وتمارسهُ بمنتهى الحبّ . إن تكلمت أجادت وعاشت اللحظة كأنّها
شريط سينمائيٌ أمامك}

{البتول مهيب اسكيف خطت بأناملها الصغيرة ألم الوطن مؤكدة بذلك قدرة الأطفال
على فهم وتحليل ما يدور حولهم}

تاريخ الميلاد :-
=======
26/ 2 / 2004 م ( قاصة بعمر الورد الأبجديةُ شغفها )

الرعاية المنزلية :-
==========
أوضحت والدتها / لميس حماد أن : البتول تمتلك قدرة عالية على إدارة الحوار
والإمساك بأدواته وتنفرد بحرية التعبير عن الرأي فهى تحاول مع والدها توفير
الأجواء المنزلية المناسبة لرعاية وتشجيع موهبتها .

المناصب الشرفية :-
==========
أصغر عضو شرفى فى إتحاد كتاب العرب فرع اللاذقية .
أصغر عضو فى مدرسة النهضة الأدبية الحديثة.
الريادة على مستوى القطر فى كتابة القصة لعامين متتالين ولها ثلاث مؤلفات
مطبوعة .

المؤلفات الأدبية :-
========= ( مجموعة قصصية صادرة عن وزرارة الثقافة )
مجموعة قصصية بعنوان ( كن جسرا يعبره الأطفال لكتابة اسم الوطن عاليا ) :-
——————————————————————
تميزت العناوين التي خطتها البتول بأناملها الصغيرة بعمق المعنى معبرة ببراءتها وشعورها المرهف عن آلام كل الأطفال السوريين الذين واكبوا أحداث العدوان على وطنهم سوريا وما خلفه الإرهاب من جراح أدمت قلوب الأمهات ولم تكسرها فنهضت بعزيمة أقوى لتبني سورية المولودة من جديد، كما عبرت عن دور الطفل ومكانته في بناء مستقبل مشرق أكثر أماناً بالعلم والقلم وبناء العقل السليم من خلال قصة تقرير المصير وسلاح العلم وأهمية القراءة وإبداء الرأي .
ورغم أن حالة الألم سيطرت على قلم البتول مما خلفته الأزمة الخانقة والإرهاب المجرم في نفوس أطفال سوريا إلا أن بوارق الأمل والإرادة الحرة ونفحات الفرح لم تغب عن قصصها وتبدى ذلك في قصة الربيع والأخوات الثلاث

خير الوطن :-
———–
(مجموعة من القصص تميزت بالروح الوطنية فقد تناولت الوطن والهجرة والطبيعة
وشخصت الطبيعة بشكل جميل)
هدية العيد :-
———
(قصتين وقد عملت على الحوار. القيم الخيرة هي العنوان الأساس وهذه القيم
الأخلاقية هي الأساس في بناء الأجيال. الموضوعات بين وطنية وإجتماعية مع روح
وطنية محلقة)

النشاط الثقافى :-
======== مشاركة فى العديد من المهرجانات والفعاليات الأدبية منها :-
مشاركة فى النشاط الثقافى للأطفال .

مشاركة فى عرض أثار سوريا .

مشاركة أمسية أدبية للجمعية العلمية التاريخية يوم الثلاثاء الواقع فى 28 مارس 2017 م فى مركز انشطتها (مساحات ملونة) الكائن في مدينة جبلة – حي النقعة – الشارع العريض.. بدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع كنيسة
والدة الإله الينبوع الحي بقراءة عدد من مؤلفاتها القصصية القصيرة ضمن
مجموعة من الشباب الموهوبين .

جلسة تصوير للتربوية السورية تتحدث فيها عن اصداراتها الثلاث مع الكاتب
والمخرج السوري/ إلياس الحاج

استضافتها جمعية بانياس الثقافية في نشاطها (الموهبة الأدبية اليافعة) في قاعة
الإجتماعات في كنيسة قلب يسوع المارونية.

تكريم الملتقى الأدبي في بانياس للموهبة الأدبية الواعدة / الطفلة السورية البتول
مهيب اسكيف – عندما كان عمرها 11عاماً -الرائدة على مستوى القطر في كتابة
القصة القصيرة من خلال مناقشة مجموعتها القصصية ( كن جسراً يعبره الأطفال
لكتابة اسم الوطن عالياً ) وذلك في صالة المركز الثقافي في بانياس وسط مشاركات
أدبية للأطفال من شعر ونثر .

استضافة حلقة تلفزيونية على قناتي سوريا دراما – اوغاريت مع الاساتذة ( حسن
.م. يوسف – هادي بقدونس – أمين خياط- جرجس جبارة )نالت فيها شهادة تقدير
من الكاتب حسن م. يوسف .

نظرة الأدباء والنقاد والمثقفين للبتول :-
==================== ( نظرة إعجاب متمنين للبتول مستقبلا مشرقا)
أجمعوا على أن البتول تتميز بالأتى :

إمتلاك اللغة السليمة .
استخدام الرمزية فى بعض الأمور .
الثقة الموجودة في الصوت عند الإلقاء وانتقالها بالصوت كما تنتقل بين
سيمفونيات.

أكدت منيرة أحمد مديرة موقع نفحات القلم الإلكتروني أن البتول تمتلك أدوات
إبداعية ينبغي التوقف عندها ورعايتها

يؤكد الباحث التاريخي / علي عز الدين أن قصص البتول رائعة رغم أنها أضافت
إلى مفردات الطفولة كلمات غريبة عن عالمهم البريء وأنها مع الأسف ستغزو
ثقافة الطفل وبناء الأطفال في المرحلة المقبلة إلا أنه علينا رعايتها من أجل
تحصين الوطن فالعدو ينفذ من العيوب أكثر من الحدود .

سلاح العلم
بقلم / البتول اسكيف
سورية هي الأرض التي نشأنا عليها،وخلقنا من ترابها، و أطعمتنا من ثمار أشجارها، وسقتنا مياه أنهارها، وبعد هذا…!
كيف لا نفديها بأرواحنا..؟
وكيف لا نرخص لها الدماء..؟ وكيف لا تبكي لأجلها المآقي والعيون؟
في يوم من أيام الشتاء وبينما كانت الريح تلاعب الأزهار كنت في المدرسة.
وعندما خرجت اقترحت على صديقتي ريم فكرة وهي الذهاب للتبرع بالدم، وعندما وصلنا رآنا الطبيب وسألنا عن سبب وجودنا في مركز التبرع بالدم فمازلنا صغيرتين، فقلت بصوت قوي ممزوج بالتفاؤل:نريد الثأر من الأعداء.
فطلب منا التوضيح،فقالت له ريم نريد التبرع بالدم، فضحك وقال لمن تريدان التبرع بالدم..!؟
فأجبناه بصوت جهوري ممزوج بالقوة:لجرحى الجيش.
فرفع الطبيب حاجبيه وقال:مشاعركم تبشر بالنصر،ولكن لم تبلغا الثامنة عشر،ولا يحق لكما التبرع بالدم، أعتذر منكما.
خرجنا مكتئبتين وجلسنا على سور الحديقة، وأخذت تهب الريح بقوة وكأنها تبشرنا بالخير والنصر.
وفجأة مر رجل هرم بلحية بيضاء طويلة فسألنا عن سبب حزننا.
فرويت له الحكاية بعينين دامعتين، فأجاب بصوت أجش ممزوجة كلماته بخطوط السنين المرتسمة على وجهه: السلاح الحقيقي و القوي هو بين أيديكم يا صغيرتي.
فسألته بتعجب:ما هو أيها الجد؟ فضحك ووضع يده على كتفي وقال: بالعلم والقلم نحقق جميع آمالنا.
بعلمكما تنتصران على الأعداء، بقلمكما تسحقان الإرهاب وتكتبان سطور النصر التي رسمها الشهداء بدمائهم الطاهرة.
فنظرت إليه بإعجاب وعانقته قائلة: سأجتهد أكثر، سيكون الكتاب والقلم رفيقي دربي لأقهر أعداء وطني.
سأظل أناضل بكل ما أستطيع لتعود البسمة و الفرحة إلى وطني الحبيب سوريا.

{ المستقبل لك ولامثالك كاتبتنا المتميزة إبنتي الروحية لك محبتى }

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.