الرئيسية محافظات الإعلامي القدير إبراهيم الصياد يروى ثورة يونيو بـكتاب “اللحظات الحاسمة.. شهادة من قلب ماسبيرو “

الإعلامي القدير إبراهيم الصياد يروى ثورة يونيو بـكتاب “اللحظات الحاسمة.. شهادة من قلب ماسبيرو “

moda 1271
الإعلامي القدير إبراهيم الصياد يروى ثورة يونيو  بـكتاب  “اللحظات الحاسمة.. شهادة من قلب ماسبيرو “
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت : منال محمد الغراز
“رصـــــد الـــوطـــن”

كتاب ” اللحظات الحاسمة … شهادة من قلب ماسبيرو ” للإعلامي ابن بورسعيد الباسلة المخضرم الأستاذ ” إبراهيم الصياد ” والذي تولي قطاع الاخبار فى فترة من الفترات الهامة فى تاريخ مصر المعاصر ، وتحديدا فترة 30 يونيو وماعاصرها من أحداث مهدت لها وماترتب عليها … كتاب هام يؤرخ لتلك المرحلة من وجهة نظر من قلب الحدث … من قلب ماسبيرو …

وهذه بعض المقتطفات من كتاب ” اللحظات الحاسمة .. شهادة من قلب ماسبيرو ” … فيقول الكاتب :
” الثلاثون من يونيه عام 2013 يوم لاينسى في تاريخ مصر الحديث حيث توجهت صباحا إلى مكتبي بماسبيرو وكنت أعلم أن الساعات القادمة ستكون فارقة خاصة ان النظام الإخواني الحاكم في ذلك الوقت قد فقد سيطرته على مفاصل الدولة خاصة الجيش والشرطة والإعلام وكل الأجهزة السيادية في الدولة وأصبح رئيس الدولة معزولا في قصر الاتحادية ولم تكن لديه قناة اتصال غير مكتب الارشاد !!

وكان التليفزيون الرسمي قد قرر قبل ذلك اليوم وتحديدا مساء يوم 29 يونية الإنحياز للشعب مع الإلتزام الكامل بالمهنية في التغطية الإخبارية فكان توزيع شبكة المراسلين على المناطق بشكل متوازن حيث تجمع الإخوان في ميداني رابعة العدوية و النهضة بشكل أساسي بينما تركزت الجماهير الرافضة لحكم الاخوان امام قصر الاتحادية وفي ميدان التحرير .

وطلبت من قطاع القنوات الاقليمية إمداد ماسبيرو على مدار الساعة بالمواد المصورة لأي فعاليات جماهيرية في المحافظات التي تغطيها هذه القنوات واعتمدنا على تقسيم الشاشة لنقل أي أحداث مصورة خاصة من خلال النقل المباشر واعتبرنا أن يوم الجمعة 28 يونيه بروفة جنرال لما سوف يحدث يوم الاحد 30 يونية ” .

ويستطرد الكاتب الأستاذ “إبراهيم الصياد ” رئيس قطاع اﻷخبار آنذاك ” كنت وفريق العمل كلما تقابلنا نشعر كم كان مبنى التليفيزيون علي وشك السقوط فى أيدى الخونه و كم كانت الحكمه تلعب دورها بالعبور لبر اﻷمان و إﻻ كان من تداعيات ذلك هو سقوط الدولة و كم كانت القوات المسلحه صمام اﻷمان .. فعلا إنها ” اللحظات الحاسمه ” .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.