الرئيسية أدب النسيان قافلة والحنين قاطع الطريق

النسيان قافلة والحنين قاطع الطريق

moda 296
النسيان قافلة والحنين قاطع الطريق
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت/سهيلة خالد رمضان

ركبتُ سيارتي وشرعتُ على أن أُنهي ذكرياتي مع تلك الفتاه التي جعلتني أسهر الليل؛ مداويًا لجروحها، التي جعلتني أفعل أشياء كنت أراها فارغه، تلك الفتاه التي حولتني مئة وثمانين درجة.
ظللتُ أقود ساعاتٍ وساعات، وكلما ابتعدتُ عن مكان ذكرياتنا، كنت أحاول بقدر المستطاع أن أنسى جزءًا فجزءًا، حتى وصلتُ لـنصف الطريق، وتركتُ سيارتي على جانب الطريق، وأخذتُ قسطًا من الراحه، أمسكتُ بهاتفي بضع دقايق، وحدث شيئًا لا كنت أتوقع حدوثه، فـ رأيت صورةً لنا، في مكانًا كنّا نسعد بذهابنا إليه، كنّا نلتقط الكثير من الصور حتى تكون ذكرى دائمة، ولكن لم أكن أتوقع أنها تكون ذكرى مؤلمة، فـأغمضتُ عيناي، وتذكرتُ كل شيء كان بيننا، حتى الذي كنتُ أُجاهد حتى أنساه تذكرته، فـشعرتُ بالحنين، قودتُ سيارتي مرة أخرى، وعودتُ من حيث أتيت، وفي وقتها قد تذكرتُ مقولةً “النسيان قافلة، والحنين قاطع الطريق”، فـهو مثل ما حدث معي بالفعل.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *