الرئيسية اخبار عاجلة “اليوم” محكمة النقض تنظر طعن مرسى وآخرين فى فضية “الهروب من سجن وادي النطرون»

“اليوم” محكمة النقض تنظر طعن مرسى وآخرين فى فضية “الهروب من سجن وادي النطرون»

moda 842
“اليوم” محكمة النقض تنظر طعن مرسى وآخرين فى فضية “الهروب من سجن وادي النطرون»
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب محمد عبد الله سيد الجعفرى
“رصـــــد الـــــــوطـــــن”

تنظر اليوم الثلاثاء محكمة النقض، الطعون المقدمة من الرئيس المعزول محمد مرسي ومحمد بديع وسعد الكتاتني ومحمد البلتاجي وعصام العريان و22 آخرين من قيادات الجماعة الإرهابية، وأعضاء ما يسمى بالتنظيم الدولي للجماعة، بالإضافة إلى عناصر من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«الهروب من سجن وادي النطرون».وكانت محكمة جنايات القاهرة، أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا وبإجماع الآراء على الرئيس المعزول محمد مرسي ومحمد بديع، ورشاد بيومي ومحيي حامد، وسعد الكتاتني وعصام العريان وآخرين هاربين.وبالسجن المؤبد لكل من: صفوت حجازي وأحمد أبو مشهور وسعد الحسيني، ومصطفى طاهر الغنيمي، ومحمد أحمد أبو زيد ومحمود أحمد أبو زيد ، أحمد عبدالوهاب والسيد حسن شهاب أبو زيد، ومحسن راضي وصبحي صالح وحمدي حسن وأحمد دياب وأيمن محمد حجازي وعبدالمنعم أمين تغيان ومحمد أحمد محمد إبراهيم، وأحمد العجيزي ورجب عبدالرحيم المتولي، وعماد شمس الدين محمد وحازم فاروق ومحمد محمد إبراهيم البلتاجي وإبراهيم أبو عوف.

وبالحبس لمدة سنتين لكل من: أحمد أبومشهور وسعد الحسيني ومصطفى الغنيمي، ومحمود أبو زيد وأحمد عبدالوهاب دلة، والسيد حسن شهاب الدين ومحسن راضي وصبحي صالح وحمدي حسن وأحمد دياب وأيمن محمد حسن حجازي وعبدالمنعم أمين تغيان ومحمد أحمد محمد إبراهيم وأحمد أحمد على العجيزي ورجب عبدالرحيم هبالة ويسري عبدالمنعم نوفل.وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين تهمة «الاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع عناصر من حركة حماس وحزب الله على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة ومؤسساتها، تنفيذا لمخططهم» وارتكاب جرائم خطف ضباط شرطة واحتجازهم بقطاع غزة، وحمل الأسلحة الثقيلة لمقاومة الجيش المصري، وارتكاب أفعال عدائية تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها، والقتل والشروع في قتل ضباط وأفراد شرطة، وإضرام النيران في مبان حكومية وأمنية وتخريبها، واقتحام السجون ونهب محتوياتها، والاستيلاء على ما بمخازنها من أسلحة وذخائر، وتمكين المسجونين من الهرب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.