الرئيسية اخبار عاجلة “منى عقرب ” ثقافة السلام هى لغة العصر كمدخل إلى حضارة أقل عنفاً

“منى عقرب ” ثقافة السلام هى لغة العصر كمدخل إلى حضارة أقل عنفاً

moda 1362
“منى عقرب ” ثقافة السلام هى لغة العصر كمدخل إلى حضارة أقل عنفاً
واتساب ماسنجر تلجرام
رصــــــد الـــــــوطـــن

قال تعالي في محكم تنزليه : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ) ، وقال تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ)

ثمة حقيقة أساسية ينبغي إدراكها بعمق، ألا وهي أن مفهوم ثقافة السلام هو مفهوم جدلي يختلف حوله الآراء بشكل كبير، وتختلف رؤيته باختلاف الخلفيات الثقافية والاجتماعية والسياسية لكل فرد بل لكل شعب، فالذي تراه أنت ثقافة سلام، يراه غيرك ثقافة استسلام والعكس صحيح.

ويعد مفهوم ثقافة السلام مفهوما واسع النطاق، ويحمل أكثر من محور، وأكثر من اتجاه، فهناك السلام الذاتي النفسي، والذي يعد سلاما للفرد مع ذاته، والتصالح معها، والسلام الأسري، الذي يتوافر بوجود مشاعر التوافق الأسري، والاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة،

ثقافة السلام، فهي ثقافة الخير، تحتاج إلى تعليم، تذويت وتدريب، لكي تنغرس في أعماق كياننا فتثمر ثمار السلام الحقيقي. فهي غالبا تكون معاكسة لردود الفعل الأولى لدينا ، لا يمكن لمن لا يوجد سلام في داخله أن يصنع السلام.

ومن خلال التعلّم والتعامل مع الإبداعات الفنية، “يكتسب الأطفال والشباب وجهات نظر جديدة، ويتعلمون كيفية التصرّف بشكل مستقل ويكتشفون نقاط قوتهم” ولهذا السبب، “نشجّع مشاريعنا الخاصة بالمبادرات الإبداعية التي تيسّر نموّ الأفراد”.

صرحت ” منى عقرب “ مدرسة المهارات الحياتية ومصممة الملابس التنكرية أن مصر كثير من دول العالم ظاهرة لجوء بعض الأطفال والشباب وخاصة الذكور منهم إلى العنف عند ظهور نزاعات بينهم ويشهد على ذلك عدد الخناقات التي نسمع عنها ونراها في المدارس والشوارع والنوادي، ويجد الشباب – المسالمون منهم أيضاً – أنفسهم مجبرين على المشاركة في هذه الصراعات في بعض الأحيان وإلا اتهموا بالضعف أو النذالة.  وسواء نشأ النزاع لأسباب تافهة ومختلقة بهدف استعراض القوة أو نشأ كحل لمشكلة ما أو دفاعاً عن حق أو شرف، نجد في الحالتين أن الشباب الذين يشتركون في تلك الخناقات العنيفة يرونها وسيلة مقبولة ومشروعة لإثبات ذاتهم.

وأكدت ” عقرب “ أن السلام الداخلى هو شعور نفسي داخلي يبدأ بتقبل الإنسان لذاته وللآخرين بعيوبهم ومميزاتهم ويتدرج للتسامح فالتعاون فالحب فالأمان فالانتماء ثم نبذ العنف، وعندما يصل الإنسان لهذه المرحلة يدل ذلك على وصوله لقمة السلام الداخلي ويترجم ذلك في سلوكه ، لذلك اطلقت مبادرة دعما للسلام بهدف تسليط الضوء على التوجهات التي تؤثر في تحقيق ثقافة السلام بشكل مبسط لكى يظهر للمجتمع .

ولقد عرّف المُؤرّخ البريطانيّّ أرنولد توينبي السّلام بمقولة: (عِش ودع غيرك يعيش)، وقد قصد بذلك أنّ السّلام يجب أن يُمنَح للشّعب حتّى يتسنّى الحصول عليه كحالةٍ عامّة.وبما أنّ السّلام هو نعمة للبشريّة، فإنّ العُنفَ والحروبَ لعنةٌ، ولمّا كان السّلام هو المحبّة والتّعايش، فالحروب هي العِداء والتّفرقة.

وذكرت “عقرب “ أن التفكير السليم حول السلام يبنى على قواعد أهمها أن يقوم على الاحترام المتبادل “وأن الأصل فيه هو إجماعنا حوله وأنه ضرورة وحاجة تاريخية ومسار متواصل وأنه يقوم على التربية والتعليم”.فثقافة تعزيز السلام تعد شرطا أساسيا للتحقيق التنمية الإجتماعية و الإقتصادية والتنمية الفكرية لدى الأطفال 

وبينت أنه لضمان استمرار ثقافة السلام لابد من العمل على تربية جيل واع وتعليمه وتكوينه في السلام وآلياته داعيا إلى تضافر الجهود من أجل تنمية التربية على السلام

وشددت على ضرورة وضعِ دروس خاصة حول السلام في برامج التعليم ومواده انطلاقا من برامج الحضانة فالمدرسة ثم المعهد إلى حد برامج التعليم في الجامعة وأن على المتعلم أن يتنفس ويحيا سلاما في كل مستويات التواصل الثقافي والاجتماعي ، و دعم الأنشطة الإبداعية للأطفال و إتاحة الفرص للأطفال والشباب  للإبداع الثقافي والعمل المبتكر.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.