ذوى الاحتياجات الخاصه شريك أساسي في المجتمع العالمي والمصري ويستحقون المسانده

كتبت /اية احمد كمال "رصـــــد الــــوطــــن" امتلك بداخلي قناعه تامه.
Article rating: out of 5 with ratings

ذوى الاحتياجات الخاصه شريك أساسي في المجتمع العالمي والمصري ويستحقون المسانده

كتبت /اية احمد كمال "رصـــــد الــــوطــــن" امتلك بداخلي قناعه تامه...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

أخبار

ذوى الاحتياجات الخاصه شريك أساسي في المجتمع العالمي والمصري ويستحقون المسانده

4 يونيو، 2017, 4:00 م
2695
ذوى الاحتياجات الخاصه شريك أساسي في المجتمع العالمي والمصري ويستحقون المسانده
طباعة
كتبت /اية احمد كمال
“رصـــــد الــــوطــــن”

امتلك بداخلي قناعه تامه ان ذوى الاحتياجات الخاصه  او كما يطلق عليهم المعاقين هم شريك اساسي في المجتمع العالمي والمصري تحديدا لهم مالنا من حقوق وعليهم ماعلينا من واجبات تلك التى تتماشي مع حالتهم الخاصه
بالاضافه الي ان الاعاقه سواء ان كانو قد ولدو بها او اصابتهم بعد الميلاد فهى لمن تكن من صنعهم او اختيارهم انما كانت اراده الله ولايحق لي او لغير مهما كان ان يقلل من شأنهم او ان يعزلهم جانبا
ويمتلئ التاريخ العالمي والاسلامي ببعض النماذج من المعاقين الذين وصلو بعزيمتهم واصرارهم وايمانهم بقدرتهم الداخليه الى مافشل في الكثيرون ولذكر منهم علي سبيل المثال بعض هذه النماذج والشخصيات المشرفه
الامام الترمذى صاحب سنن الترمذى واحد اشهر رواه الحديث الشريف وصاحب احد الكتب السته المشهوره في الحديث والسنه فقد كان اعمي ولكنه فعل مالايستطيعه الكثير من المبصرين
وكذلك القائد الاسلامى الشهير موسي بن نصير فقد كان اعرجا ولكنه من اعظم الفاتحين الاسلاميين
وايضا الشاعر صاحب الشهره والصيت ابوالعلاء المعرى كان قد اصيب بالعمي في الرابعه عشر من عمره لكن هذا لم يمنعه ان يصل الى تلك المكانه الادبيه الكبيره والشهره الواسعه
ومن العصر الحديث نجد خير مثال الرئيس الامريكى فرنكلين روزفلت فقد اصيب بشلل جزئى ولكنه طموحه وعزيمته واصراره وصلو به الى ان يكون رئيس اكبر دوله في العالم وهو الرئيس الوحيد الذى انتخب اربع دورات متتاليه وهو ايضا الرئيس الاول الذى تم وضع اسمه علي طابع بريد وهو مازال علي قيد الحياه
ومن النماذج المصريه المشرفه
الاديب المصري مصطفي صادق الرافعي والذي اصيب بالصمم في الثلاثين من عمره ولكنه ثابر واستمر الي ان وصل الي مكانه تمناها المثيرون وسعو اليه ولكنهم فشلو
بالاضافه الي العلامه والاديب الكبير طه حسين فقد اصيب بالعمي في الرابعه من عمره ولكنه اصبح ممن يشار لهم بالبنان
اضف الي ذلك العديد من الابطال الذين رفعو علم مصر في المحافل الدوليه في البطولات الاولمبيه
ولعل الكثيرون قد يتسألو ماالسبب وراء كتابه هذه الكلمات في هذا الوقت بالتحديد فااجيبكم هنا في نفس المقال
منذ ايام نشرت مقال خاص بااحد المعاقين وفي هذا المقال ذمرت انه يشغل اكثر من منصب وتحدثت ان هذا الامر قد يكون للواسطه يدا فيه وذكرت بعض النصوص القانونيه التى تبين وتوضح وضع المعاقين في القانون المصري
في مقالي لم اهينه او اهين المعاقين فمنهم اصدقاء اعزاء لي احترمهم واقدرهم
ولكن الزميل الفاضل اراد قلب الايه وحاول بطرق عديده اثاره المعاقين ضدى واننى انسانه عنصريه ولكن كل هذا لااساس له من الصحه فاانا احترم المعاقين واقدرهم وانضم اليهم في اى مطالب مشروعه واجعل قلمي وعملي سلاح في ايديهم لعرض مشاكلهم قدر استطاعتي
المعاقين منا ونحن منهم وعندما اتحدث عن امر خاص اتمنى الايعمم

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات