الرئيسية محافظات ” رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 ” بمدرسة الورديان الثانوية بنات

” رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 ” بمدرسة الورديان الثانوية بنات

moda 608
” رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 ”  بمدرسة الورديان الثانوية بنات
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / منال المغربى
“رصـــــد الــــوطـــن”

في اطار الاهتمام بالتعريف بخطة التنمية المستدامة لمصر والتي أعدتها وزارة التخطيط، بمشاركة أكثر من 200 خبير ومتخصص في مجالات التخطيط والاقتصاد القومي والإدارة والسياسات العامة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني نظم مركز اعلام غرب الاسكندرية ندوة بعنوان ” رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 ” بمدرسة الورديان الثانوية بنات بالتعاون مع توجيه الخدمة الاجتماعية بادارة غرب التعليمية ،وأدار الندوة اماني محمد مسئول الاعلام التنموي.

وافتتح الندوة مجدي الغريب مدير المركز حيث اكد علي اهمية التنمية المستدامة وان الاستراتيجية تتضمن خطة طويلة الاجل وفق مدة زمنية محددة تسعي الدولة من خلالها تحقيق تطوير ونهضة في جميع المجالات ،

ثم تحدثت أ/ امل شعبان ” مدرب تنمية بشرية ” حيث أوضحت ان الاستراتيجية تهدف الي ان تكون مصر ذات اقتصاد تنافسي ومتوازن ومتنوع يعتمد على الابتكار والمعرفة، ويستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقيق التنمية المستدامة وليرتقي بجودة حياة المصريين ، وان “رؤية مصر 2030”، أعدتها وزارة التخطيط لتحقيق الأهداف المرجوة ، ومساعدة القیادة السیاسیة فى التخطیط للمستقبل والتعامل مع التحدیات المختلفة ویمكنھا من المتابعة والمراقبة وتصحیح المسار بشكل دورى وفعال، والتعرف على إمكانات مصر الحقیقة والتركیز على المیزة التنافسیة .

واوضحت ان الاستراتيجية تنقسم إلى اثني عشر محورًا رئيسيًا، تشمل محور التعليم، والابتكار والمعرفة والبحث العلمي، والعدالة الاجتماعية، والشفافية وكفاءة المؤسسات الحكومية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية العمرانية، والطاقة، والثقافة ، والبيئة، والسياسة الداخلية، والأمن القومي والسياسة الخارجية والصحة .

واضافت الأستاذة امل أن كل فرد له دور في تنفيذ الاستراتيجية من خلال ترشيد الاستهلاك ومحاربة الفساد ومواجهة الافكار المتطرفة .

كما اكدت علي ضرورة تكاتف جميع الجهود لتحقیق الاستراتیجیات وتنفیذھا بغض النظر عن اى تغیرات تشھدھا القیادة السیاسیة، وتمكین المجتمع المدنى والبرلمان من متابعة ومراقبة تنفیذ استراتیجیات الرؤیة لتصل مصر الي المكانة التي تستحقها بين الدول.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *