الرئيسية توك شو ردود فعل واسعة في الشارع البورسعيدي حول ظهور أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في الفضائيات

ردود فعل واسعة في الشارع البورسعيدي حول ظهور أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في الفضائيات

moda 691
ردود فعل واسعة في الشارع البورسعيدي حول ظهور أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في الفضائيات
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت : منال محمد الغراز
“رصــــــــــد الــــــوطـــن”

أثار ظهور أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في احدي الفضائيات جدلا واسعا حيث تمت مناظرة بينهم وبين أهالي ضحايا حادث الإستاد الشهير من جمهور النادي الأهلي وقد تباينت ردود الأفعال وإن اتفق معظمها علي رفض ظهورهم في الفضائيات …
يري ” أحمد ” موظف في شركة اتصالات أن ظهور أهالي ضحايا من قتلوا من النادي الأهلى في الإعلام مرة أخرى عن طريق الإتصالات ومخاطبة الرأي العام وإعطائهم المساحة تؤدي إلي فرض وجهة نظرهم عن طريق إعلام أهلاوي وأمام الملايين في مواجهة أهالي المظلومين وهم ليس لديهم لغة الحوار او الخطابة او الحنكة في استجداء عطف الرأي العام أو كسب رأي الشارع أو لديهم الجديد الذي يقدمونه للرأي العام .
ومن جانبها تشير ” سلوي ” طالبة الي أن عرض الدية من المذيع كان بطريقة مستفزة تجعل من كان لديه النية أن يرفض وكأنها ثمناً أو تعويضاً عن فقدان الإبن أو الأخ ، وتضيف لماذا يتم الإتصال بأم أنس وحدها دون غيرها بالرغم من أن رأيها معروف مسبقاً ، كل هذه المؤشرات تؤكد أن هناك توجها عاما لجعل الرأي العام المصري موجها نحو تأييد أحكام الإعدام وعدم إثارة الجدل حولها .
ويلفت “محمد ” دكتور جامعي النظر إلي أن الأهم والأخطر في تلك المداخلة أنا جعلنا أهالي ضحايا جمهور الأهلى يوجهون خطابهم للرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” بطلب بمنع التدخل لتخفيف العقوبة وهو ما حذرنا منه مراراً وتكراراً من أن الأمور لابد من حلها في الكتمان بدون وضع الرئاسة في حرج او طرف في الموضوع فالرئيس اول من يريد ان ينتهي الأمر بتصالح أو عن طريق الدية وتدخل أهل الدين وإن كان لا يوجه بذلك مباشرةً ولكن توجيه غير مباشر فبطبيعة الحال هذه المؤسسات لن تتحرك بدون ضوء أخضر او حتى توجيهات غير مباشرة حتى لا توضع مؤسسة الرئاسة في حرج بين طرفين
رابعاً:- وهو طلب ورجاء من أهالي بورسعيد عامةً وليس أهالي المظلومين فقط .
وقد اتفق الجميع وخرجوا بخلاصة مفادها ضرورة عدم الإنسياق خلف وسائل الإعلام التي تتاجر بالقضية ويهمها السبق الإعلامي فقط والتي لايفرق معاها مين هيتعدم ولا مين هيتظلم ونترك الأمر لرجال الدين يمهدوا الطريق للحل والمصالحة ، ويجب أن تتمتع تلك الأمور بالسرية وأن تمضي بعيدا عن التناول الإعلامي الموجه الذي يهدف إلي البلبلة ويجر الناس إلي وجهة نظر معينة بالطبع ضد صالح المحكوم عليهم بالإعدام .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.