الرئيسية محافظات الإسماعيلية أول محافظة إلكترونية على مستوى الجمهورية

الإسماعيلية أول محافظة إلكترونية على مستوى الجمهورية

moda 683
الإسماعيلية أول محافظة إلكترونية على مستوى الجمهورية
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / داليا وليم
“رصـــد الـوطن”

قامت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والاصلاح الادارى بزيارة ميدانية لمحافظة الاسماعيلية على رأس وفد من قيادات ورؤساء القطاعات بالوزارة فى صباح يوم الخميس الموافق 15 من شهر فبراير الجارى وذلك للإعلان الرسمى للإسماعيلية أول محافظة إلكترونية على مستوى محافظات مصر، بعد أن تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية من تطبيقات الحكومة الإلكترونية وميكنة الخدمات الجماهيرية،وتطوير المراكز التكنولوجية المخصصة لتقديم الخدمات الجماهيرية وخدمة المستثمرين بجميع مراكز ومدن وأحياء الاسماعيلية .

وكان اللواء ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية، قد أستقبل وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والوفد المرافق لها من قيادات الوزارة فى حضور محمد عبد السلام الصيرة السكرتير العام للمحافظة والمهندس عبد الله الزغبى السكرتير العام المساعد والعقيد هشام محمد على المستشار العسكرى للمحافظة والنواب أحمد شعيب و أشرف عمارة وعصام منسى وأحمد بدران البعلى أعضاء البرلمان عن الاسماعيلية ورؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديرى العموم ووكلاء الوزارة لمختلف مديريات الخدمات بالمحافظة وجمع كبير من مختلف القيادات التنفيذية .

وقد تضمن برنامج الزيارة عقد مؤتمرا موسعا بمسرح قصر ثقافة الاسماعيلية فى حضور حشد كبير من العاملين بالوحدات المحلية بمختلف مستوياتها لتدشين واعلان الاسماعيلية أولى المحافظات فى تنفيذ برنامج الحكومة الألكترونية التى تستهدف الي تيسير تقديم الخدمات الجماهيرية للمواطنيين فى أسرع وأقل وقت ممكن وتفعيل شعار فصل مقدم الخدمة عن طالبها ومواكبة تكنولوجيا العصر .

وخلال المؤتمر قامت وزيرة التخطيط ومحافظ الاسماعيلية بتكريم عدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء ومديرى المراكز التكنولوجيا والمشرفين والقائمين على عمل المنظومة الجديدة فى مجال تقديم الخدمات الجماهيرية .

ثم قامت الوزيرة و محافظ الإسماعيلية، وقيادات الوزارة بجولة تفقدية لبعض المراكز التكنولوجية والتى بدأت بتفقد وافتتاح المرحلة الثانية لتطوير المركز التكنولوجى الرئيسى لخدمة المواطنيين والمستثمرين بمقر ديوان عام المحافظة ثم المركز التكنولوجى بحى ثالث وحى أول الاسماعيلية والالتقاء بالقائمين على العمل بتلك المراكز ومتابعة ما تم تنفيذه من أعمال التطوير وميكنة الخدمات ألكترونيا .

وخلال الزيارة أكدت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى أن خطة استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” التى أطلقها الرئيس السيسى فى عام 2016 تستهدف الوصول الى أعلى نسب الرضا لدى المواطن فى المقام الأول وذلك من خلال احداث التغير الحقيقى والملموس فى مستوي تأدية الخدمات للمواطنيين وتطوير الجهاز الادارى للدولة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين .

وأضافت أن ما شهدته خلال افتتاحها لتلك المراكز الخدمية المتطورة أنما هو نتاج وثمار لجهد وعرق وتعاون وتنسيق تام فيما بين الوزارة والمحافظة مشيرة الى أن محور كفاءة المؤسسات يعد أهم محاور الاستراتيجية القومية لمصر 2030 التى تستهدف خلق منظومة حكومية فعالة ترضى المواطن .

كما أعلنت ” السعيد ” عن اعتزام الحكومة الإعلان عن جائزة مصر للتميز المؤسسى، والتى تقام تحت رعاية رئيس الجمهورية، حيث أوضحت أنها جائزة وطنية تشرف عليها وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، وأضافت الوزيرة أن الجائزة تساهم فى توجيه الجهود نحو وضع مؤشرات أداء لكل جهة حكومية إلى جانب تحفيز وتأهيل تلك الجهات لتنفيذ أهداف الرؤية.

وأوضحت سيادتها أن هذه الجائزة تنقسم إلى مجموعة من الفئات على مستوى الجهات الحكومية مؤكدة، أن هذه الجائزة تطبق معايير للتميز تتوافق مع الواقع المصرى وتستفيد من تجارب الدول الأخرى، وتابعت: “الهدف الرئيسى من طرح فكرة تلك الجائزة هو تعزيز المنافسة بين المؤسسات الرسمية وتحفيز الموظفين وتكريم المتميزين منهم، فضلًا عن عمليات التقييم والمتابعة.

وأضافت وزيرة التخطيط أنه سيتم الانتهاء من تنفيذ خطة وبرنامج تطبيقات الحكومة الألكترونية بجميع المحافظات خلال 3 سنوات من الآن على الأكثر .

وعلى هامش زيارتها للاسماعيلية التقت وزيرة التخطيط والمتابعة والاصلاح الادارى بعدد من العاملين بادارة التخطيط الاقليمى بمنطقة القناة، بمقرهم بديوان عام المحافظة
لمتابعة سير وانتظام العمل بالمكتب الإقليمى، واستمعت إلى مقترحات أعضاء الادارة والعاملين بها الذين أثنوا على نشاط وزارة التخطيط، وقدموا لها الشكر على زيارتها.

وأكدت وزيرة التخطيط، أثناء لقائها بموظفى المكاتب الإقليمية أنه من المهم دعم مكاتب الوزارة الإقليمية حتى يتسنى لها القيام بدورها فى متابعة المشروعات محليا، مشددة على أهمية التنمية المحلية والتحول من الخطة السنوية إلى رسم خطط طويلة المدى والعمل على متابعتها من خلال المكاتب الإقليمية، وعلى أهمية العمل الميدانى لمتابعة المشروعات على أرض الواقع بدلا من العمل المكتبى.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.