الرئيسية قسم مزدوج لخبيرات التجميل والموديليز “فاتن عبد الوارث”تحيي رومانسيه الشموع في الديكور

“فاتن عبد الوارث”تحيي رومانسيه الشموع في الديكور

moda 1515
“فاتن عبد الوارث”تحيي رومانسيه الشموع في الديكور
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / نجاح سالم
“رصـــد الـــوطــن”

 

ترجع صناعة الشموع للعصر الروماني،هي وسيله للإنارة قديمه جداً لم تفقد أهميتها مع مرور الزمن،هي أيضاً مركز للطاقه تساعد علي الإسترخاء والطمأنينه والدفئ العاطفي كما تعمل علي طرد الطاقه السلبيه وإنتشار الطاقه الإيجابيه،تحمل أيضآ معاني كثيره من الحب والرومانسيه،لم تعد الشموع مجرد إضاءه أو مكمله للديكور بل أصبحت عنصر رئسيآ في كل المناسبات.

فاتن أحمد عبد الوارث : مصممه شموع للديكور،حاصله علي ليسانس أداب إعلام،وحصلت علي تمهيدي ماجستير،بعد تخرجها من الجامعه لم تجد عملا في تخصصها لكنها لم تستسلم لهذا الوضع،بدأت بالبحث عن طريق الانترنت الي أن شد إنتباهها صوره لشمعه وحاولت تقليدها ونجحت في هذا من هنا كانت فكره إحترافها لصناعه الشموع،منذ بدايه الفكر و”فاتن” تبحث عن الإختلاف الذي يعطيها التميز ويجذب اليها الأنظار.

بدأت بمبلغ 150ج إستطاعت “فاتن”بالصبر والأمل مع مزيد من الطموح وروح المقاومه أن تصنع المستحيل بهذا المبلغ البسيط وتتربع علي عرش أفضل مصممات الشموع في مصر،في البدايه لم تكن مدركه لعمليه التسويق او كيفيه الإشتراك في المعارض واجهت في البدايه صعوبات وعقبات لكن كان لديها خطه وهدف لأجل هذا تخطت كل المشاكل وبدأت الظهور من خلال شاشات التلفاز قبل أن تكمل ثلاث شهور في عمليه تصنيع الشموع ثم توالت بعد ذلك اللقاءات التليفزيونيه.

تعمل “فاتن”علي صناعه شمع يختلف عن الشمع المتعارف عليه،فهو شمع ديكوري وتجميلي لأي مكان توضع فيه الشموع مفرغ من الداخل،فهو يختلف عن شمع الإناره المتعارف عليه هو شمع مفرغ من الداخل توضع بداخله شمعه صغيره ( تي كاندال ) وهي التي يمكن إنارتها لتطفي الدفئ المتعارف عليه في شموع الإناره المختلفه،كما أيضآ يمكن وضع صورك الشخصيه أو كتابه الأسماء أو الأشعار أو بعض الأيات القرآنيه وذالك بأكثر من طريقه أشهرها الطباعه علي الشمع.

قامت “فاتن” بتعلم فن النحت اليدوي علي الشمع فهي تضفي روحآ من البهجه وذلك بسبب ألوانها الجذابه وطريقه تشكيلها التي تناسب كل المناسبات، وكان التميز في شموع “فاتن” هو استطاعتها ادخال فن تشكيل “قش القمح” علي الشموع وكانت الأولي علي مستوي العالم في عمل هذه الخطوه .

وقد حازت فكرتها علي ثناء العديد من المهتمين بالشموع،من المميز في هذه الشموع أنه يسهل تنظيفها وغسلها بالماء والصابون دون أن تتأثر بالطباعه التي توجد عليها،كما أن هذه الشموع يمكن إقتناءها في أي مناسبه سواء في الأعراس أو الشموع الإسلاميه أو المناسبات الإجتماعيه مثل شم النسيم،عيد الأم،عيد الحب.

كما تأثرت بالطابع الشرقي فقامت بإدخال الكفوف والعيون كونها من التراث الشعبي وذلك في محاوله منها لدمج الماضي بالحاضر،كما أنها تأثرت أيضآ بالفن التشكيلي الشعبي وخصوصآ الفن العراقي بطباعه أعمال الفنانه العراقيه “سما الأغا” علي الشموع وكانت لفته منها للعالم بما فيهم العراقيون أن يروا العراق أجمل بكثير مما يصفه محرري الأخبار.

قامت أيضآ بطباعه شموع مضيئه باللمبه من الداخل وهي شموع يمكن أن تنير في الظلام الكتابه التي وضعت عليها دون إستخدام أي وحده إضاءه.

كما ابتكرت الوان شفافه يمكن أن توضع علي الشمع تشبهه الوان الزجاج،حاولت إستخدام كل الخامات في تقديم شكل جديد للشموع مثل إدخال الجلد المصنع وغيرها من الخامات التي يمكن إضافتها مثل النحاس والصدف والعاج والكرستال،كما عملت شمعدان بحري وكونها من الإسكندريه كانت تستوحي أفكارها من البحر ولون الرمل.

قامت “فاتن” بتصدير الشموع الي خارج مصر وكانت البدايه الإمارات العربيه ومن بعدها إيطاليا في محاوله منها لمنافسه السوق العالمي،كما أنه تم تكريمها كأفضل ثالث رائده أعمال علي مستوي الجمهوريه من السفير البريطاني في السفاره البريطانيه وذلك من خلال مسابقه اجراها قصر الثقافه البريطانيه وشركه “شير” العالميه وقد أثني السفير “جون كاسن” وأيضآ رئيس مجلس إداره شركه “شيل” والمدير التنفيذي لها علي أعمالها من الشمع.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.