الرئيسية اخبار عاجلة سوريا تقع فريسة لأكذوبة الربيع العربي

سوريا تقع فريسة لأكذوبة الربيع العربي

fatakat 1002
سوريا تقع فريسة لأكذوبة الربيع العربي
واتساب ماسنجر تلجرام
 كتب/أحمد عبدالرازق الجندالي  

 الربيع ما أجملها من كلمة تسعد بها الآذان وتتنشق إليه الأنفس ولكنها في هذه الآونة اصبحت هذه الكلمة تحمل بجعبتها آلام وأحزان شعوب باتت قلقة من أن تري صباح يوم جديد فمنذ بداية الألفية الثانية وأمتنا العربية تتعرض لموجة عارمة من المخططات الصهيونية ولكنها في تلك الآونة باتت جلية علي مرأي ومسمع العالم أجمع منذ بداية الإطاحة بالزعيم العراقي الشهيد صدام حسين رحمه الله وحتي جائت الخطة الكبري الخطة الصهيو أمريكية بداية عام الفين وإحدي عشر ولكنها ليست خطة عسكرية لحرب برية أو جوية فهي حر لا تعرف الطائرات ولا الدبابات ولا الرشاشات ولكنها حرب باردة عرفت بحروب الجيل الرابع تحت مسمي الربيع العربي سلاحهم فيها أبناء الوطن الواحد وضحاياها هم أيضآ أبناء الوطن الواحد فتتم الوقيعة بين أبناء الشعب من خلال الطائفية السياسية أو الطائفية الدينية فتتم الفوضي الخلاقة ومن ثم إنهاك الحكومات ومؤسسات الدولة السياسية والأمنية حتي تعجز الدولة عن السيطرة علي الأوضاع فيقف العدو المتربص هنا بدور المنقذ ولكنه في حقيقة الأمر يريد أن ينقض علي فريسته بكل قوة حتي ينال منها ما قد بات يحلم به.وقد تعرضت العديد من الدول العربية لهذه المؤامرات الدينية ومنها من قد استطاعت أن تتغلب علي تلك المؤامرات ومنها من قد وقعت فريسة لهذه المخططات فسوريا التي عرفت بهدوئها وجمال شوارعها وعاداتها وتقاليدها التي يهوي إليها الجميع قد تحولت شوارعها إلي بحور من الدماء ليغرق بها الأطفال والشيوخ والنساء فهذه الدولة التي عرفت بأمنها وأمانها قد نفذت فيها الخطة بحزافيرها وبإحكام شديد فوقعت الفتنة بين الحكومة والشعب تحت مسمي الطائفية الشيعية والسنية فانقسم الشعب وانقسم الجيش منهم من اصبح مواليآ للنظام الحكومي ومنهم من قد بات يعد العدة لقتال أخيه السوري واصبحت سوريا مطمع لكل من يبحث له عن دور سياسي أو عسكري فتشكلت مجموعات عديدة منها ما قد عرف بالمعارضة ومنها أيضآ الإخوان المسلمين ومنها الجيش الحر والخطر الداهم فوق ذلك كله تنظيم داعش الإرهابي كل هؤلاء تدعمهم الولايات المتحدة الأمريكية بصورة مباشرة كالتحالف الكاذ الذي دعت إليه من أجل مواجهة داعش أو بصورة غير مباشرة عن طريق الدعم المقدم من بعض الدول الأخري كتركيا وحلفائها فهم جميعآ لهم هدف ثابت وواضح وهو تفتيت الجيوش العربية وتفرقة الأمة العربية وعلي النحو الرئيس السوري بشار الأسد وأركان نظامه يريدون التشبث بما قد تبقي لهم من قوة علي أرض الواقع فقام بالإستعانة بإيران التي رأت الفرصة سانحة لتمدد مذهبها الشيعي وعلي النحو الآخر الحليف الأكبر لسوريا منذ عقود قديمة الدب الروسي الذي ساند النظام بطائراته وأسلحته المتطورة فكل يريد أن يربح في نهاية اللعبة ولكن لا أحد ينظر بعين الرحمة لأبناء الشعب السوري الذين هتكت أعراضهم ورملت نسائهم ويتمت أطفالهم ومنهم الملايين التي تركت وطنها واضطرت إلي اللجوء لبعض الدول المجاورة لهم فها هي المؤامرة تتم بكامل أركانها وأمتنا اعرية في غفلة وكأنها لا تريد أن تفيق من غفلتها هذه.لا يصدر منهم سوي الإدانات التي تجدي نفعآ وعلي الناحية الأخري يقوم عدونا الصهيوني بدور المنقذ الرؤوف بهذه الشعوب ولكنه يمول ويدبر ويخطط ويحكم تدابيره من أجل القضاء علي العروبة وعلي الشعب العربي ولكن هذه أمة دستورها القرآن الكريم وستعرمن هذا الظرف الراهن بوحدتها وإيمانها…

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *