طفلي مطيع بدون عقاب

بقلم : خبيره الاتيكيت و تعديل السلوك / هاله العزب.
Article rating: out of 5 with ratings

طفلي مطيع بدون عقاب

بقلم : خبيره الاتيكيت و تعديل السلوك / هاله العزب...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

المرأة

طفلي مطيع بدون عقاب

11 فبراير، 2018, 1:32 م
415
طفلي مطيع بدون عقاب
طباعة
بقلم : خبيره الاتيكيت و تعديل السلوك / هاله العزب
“رصـــــــــــــــــد الـــــــــــــــوطـــــــن”

مما لا شك فيه ان كل الاباء يحلمون باطفال مثاليون مطيعون و لكن قد تكون صدمتهم الاولى بان طفلهم ذو العامين غير مطيع
هل هذا يدل على انه طفل غير متربى ؟ بالطبع لا و اى تربيه فقدها طفل فى هذا العمر ولكن قد نكون نحن الاباء و الامهات قد اكثرنا فى قول كلمه لا او كلمات سلبيه كلها لا تحمل رد مقنع بالنسبه للطفل
فترسخت بداخله هذه الكلمات واصبح ان اى امر يقابله بكلمه لا و اصبحتم كوالدين مضطرين لان تقولوا هذه الكلمه لمئات المرات حتى تأكدوا عنده عدم اتمام الشىء
و هناك بعض الحلول لانهاء هذه المشكله و اخص الام بهذه الحلول نظرا لوجودها معه فتره اطول من الاب فى هذه المرحله
اولها / ان هذا الطفل فى مرحله عمريه تجعله يريد ان يكتشف الاشياء و يهتم بشدة بكل شيء و يريد ان يتعرف على كل ما حوله و لا يعلم اذا كانت امنه ام لا،
و هذه المرحله ايضا .
قد تتيح لكى ان تقومى باشياء الهائيه قد تنسيه ما كان يفعله او يريده
وبينما تقومى بتحويل اهتمامه إلى فعل اخر امن، تحركى بعيداً عن المغريات.
ثانيا / حاولى ان تبتعدى عن كلمه لا و لكن ابدليها بكلمات اخرى قد تنسى طفلك هذه الكلمه الغير محببه لنفسك
ثالثا / طفلك يريد ان يلعب
خصصى له مكان للعب حتى لا يقوم باهدار وقتك و مجهودك فى تنظيف المنزل و تصبحى مضطره ان تقولى له لا تلعب فى هذه الاشياء او لا تلعب فى غرفه كذا او ذاك فيصبح بالنسبه له حتى اللعب يسمع فيه كلمه لا
رابعا / اذا كان هناك امر يستوجب فيه ان تقولى كلمه لا عليكى ان تقوليها بحزم و غير مبتسمه لان كلمه لا مع ابتسامتك قد ترسل له رسالتين مختلفتين فيصبح غير فاهم هل هى موافقه ان رافضه و بالطبع سوف ياخد الرساله الاقرب لقلبه و يفعل ما كان يفعله فتغضبي انت كام و تتهمى طفلك بانه غير مطيع
اما عندما يكبر الطفل و يصبح فى عمر الخامسه و حتى العاشره
هذه المرحله تظهر فيها رغبة الطفل وقدرته على الاستقلال عن والديه، واتساع دائرة محيطه الاجتماعيّو ذلك لالتحاقه بالمدرسة، والانضمام إلى اماكن و اطفال جدد بعيداً عن البيئة الأسريّة والالفه العائليه المعتاد عليها، بالإضافة إلى اختلاف عمليّة التنشئة الاجتماعيّة لكل طفل فى فصله او فى مدرسته
فيريد الطفل بعد كل هذه التجديدات فى حياته ان يظهر هذه الاستقلاليه و ياكد لنفسه انه كبر وقادر على ان يستطيع ان ينجز كل مهامه بنفسه
فيظهر هذه الاشياء برفضه الصريح المتكرر لاى طلب فتتهمه الام بالعناد المستمر و عدم الطاعه فتضطر الام بالعقاب
بالكلمات و الصريخ و بالعقاب البدنى احيانا
و لكن لابد ان نعرف بعض طرق العقاب التى لا توذى مشاعره و توصلك لاهدافك حتى لا تحدث فجوه بينك و بين طفلك
اولا / عليكى سيدتى كما اشرنا فى الاعلى ان تبتعدى تماما عن العقاب البدنى
ثانيا / النوتى كورنر و هو مكان محدد بالمنزل قد تختاره الام لمعاقبه الطفل بالجلوس فيه لبضع دقائق و يحدد الوقت بعدد السنوات بمعنى انه يجلس فى هذا المكان لمده دقيقتين اذا كان عمره عامين و هكذا
ثالثا / اذا تصرف بعدم ادب لا بد وان نعلمه ان يظهر غضبه و لكن لا يتصرف بسوء ادب
واذا اصر على افعاله امنعه من اشياء يحبها كاللعب على الكمبيوتر او البلاي ستيشن او من لعبه من العابه
رابعا / مهما بكى طفلك فلا تستجيبي له و اظهرى له عدم استيائك من صوته العالى و صراخه فيجد انه لا جدوى من صريخه فيهدأ
خامسا / تخفيض جذء من المصروف و لكن ليس كل المصروف حتى لا يضطر بان يمد يده على نقود اخيه او اصدقائه و بذلك قد نكون اقحمناه فى مشكله اكبر
سادسا / ان نمنعه من الذهاب لمكان يحبه كبيت الاجداد او النادى
اما لكى نحصل على طفل هادىء و مطيع بطريقه بسيطه وسهله علينا اتباع الاتى
اولا / تحكمى باعصابك جيدا امام غضبه و عدم طاعته و عناده
ثانيا / عند قول كلمه لا لابد وان يتبعها شرح للرفض حتى يفهم و يقدر واذا اصر علي رايه لا تضعف امام اصراره
وهذه النقطه تذكرنى بطفله فى جلسه من جلسات تعديل السلوك
كانت تقول عندما اريد ان اذهب الى النادى وابي يرفض اظل ابكى و لا اتوقف عن البكاء حتى ياخذنى ابى الى النادى
وعندما تحدثت معها عن سلوك اخر للتعبير عن غضبها قالت لى و لماذا اغيره انا كل طلباتى تجاب بالبكاء
اذن من فى هذه الحاله يحتاج الي تعديل السلوك ؟ بالطبع الاب المتراخى عديم القدره على اداره طفله و تربيته كما يجب
ثالثا / دائما نعلق على السلوك لا على الشخصيه
بمعنى انك لا تفضلى افعاله و لكنك تحبيه و تقدريه
اما اذا علقت على شخصيته بكلمات مكروهه ك انت غبى او انت فاشل فهذه الكلمات ستكون نبوئه يتبعها و يعمل عليها مستقبلا لتحقيقها
رابعا / ابتعدى عن صيغه الامر بمعنى افعل ولا تفعل
و انقلي له ما تريدين بشكل ايجابي من خلال جمل قصيره و محدده
مثلا / لا تلقى بملابسك على الارض
هذه جمله سلبيه و الافضل ان اقول (الملابس مكانها دولاب الملابس)
خامسا / بعد ان حولت الامر من سلبي لايجابى لابد وان اشرح له سبب الامر
بمعنى بعد ان قلت بان لا يلقى ملابسه على الارض اقول لانها سوف تتسخ او تقطع او اي سبب يقنعه
سادسا/ اعترفي برغباته /
مثلا هو يريد لعبه وانت وافقتى على شرائها
عليكى ان تتفقى معه على اننا سنذهب لشراء لعبه واحده فقط ولا يطالبك باكثر من ذلك و ايضا اشعريه بانك تحبيه و تريدى ان تشترى له كل ما يريد و لكن ميزانيتك لا تسمح الا بلعبه واحده
سابعا / ابتعدى عن التهديد و الوعيد
لانه لن ينفذ اى طلب قد تطلبيه منه الا بالتهديد
ثامنا / ابتعدى عن الرشوه
لان الطفل عندما يعتاد ان يكون لطاعته ثمن لا يقوم باي عمل او طاعه الا اذا اخذ ما يرضيه
و بهذا تكونين قد انشأتى طفل انانى و محب لنفسه فقط و للمال
لا يعين احد و لا يعرف العطاء و حب الاخرين
اما بالنسبه للطفل فى سن المراهقه علينا كاباء ان نتفهم طبيعه هذه المرحله المهمه فى هذه المرحله فى حياه ابنائنا حتى لا نسىء فهمهم و نبتعد عن الخلاف معهم
و هنا اقول
من سمات هذه المرحله اهتمام الولد او البت الى الجنس الاخر و الميل اليه و التعرف عليه
-و من سماتها ايضا حب الاستقلال الكامل ماديا و معنويا و العزله بعض الشىء عن باقى افراد الاسره و التاكيد على انهم كبار و ليسوا صغار
كذلك من ضمن السمات الحرص على ار ضاء من هم فى نفس سنهم و قضاء وقت اكبر معهم و استشاراتهم فى كل امر اكثر من الاهل
ونلاحظ هنا ان كل سمات المراهقه هذه غالبا تكون سببا بين الاباء و ابنائهم المراهقين
بسبب عدم فهم الاباء لهذه الصفات و عدم تقديرهم لميولهم و تفسير تصرفاتهم بشكل خاطئ و اتهامهم بالعند و الانانيه و عدم الطاعه لذلك انصح بكثره الحديث مع اولادنا و تقديم النصح و الارشاد لهم بشكل غير مباشر فالقدوه افضل من الف كلمه كما انصح بمشاركتهم اهتماماتهم و مصادقتهم و قضاء اطول وقت معهم و مع اصدقائهم و صنع ذكريات جميله معهم و التاكيد على انهم اعز شخص لديهم وكذلك التاكيد على ان اصدقائهم فى نفس سنهم لا يملكون الخبره الكافيه لنصحهم و بالعكس فهم يحتاجون لمن ينصحهم
و فى النهايه اتمنى لكل اولادنا و اسرهم العيش فى سعاده و استقرار

 

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات