الرئيسية مقالات عندما يموت ضمير الطبيب فماذا بعد؟

عندما يموت ضمير الطبيب فماذا بعد؟

moda 574
عندما يموت ضمير الطبيب فماذا بعد؟
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / د.سعاد شريف
“رصــد الـــوطــــن”

لايمكن بناء مجتمع بسواعد شعب مريض. الصحه اغلي مانملك بل هي كل مانملك فكيف نهملها
في الاونه الاخيره سمعنا كثيرا عن كوارث طبيه وضحايا كثيره يموتون علي ايدي اطباء بلا ضمير وساءت سمعه الطبيب المصري وفقدان المريض الثقه في الطبيب

منظومه الصحه كغيرها من المنظومات تنهار بالإهمال وغياب الضمير. الضمير غاب عند كثير من الاطباء لاننكر ذلك ولكن ايضا ليس من العدل ان نحمل الطبيب المسئوليه بأكملها فهو ليس وحده المسئول ولكن هناك عوامل كثيره معه ادت الي ذلك كإهمال المستشفيات وعدم توافر الإمكانيات والمعدات اللازمه وعدم التدريب الكافي للكادر الطبي مع إهمال العاملين بالصحه وسوء احوالهم ومعاناتهم في تمرير موافقه حكوميه علي بدل العدوي وتعرضهم للمخاطر مع وجود سبب مهم متغافلين عنه وهو عدم توزيع الادوار علي اعضاء المهن الطبيه بالصوره الصحيحه فالطبيب متخصص بالتشخيص والصيدلي بوصف وكتابه العلاج حتي لانسمع مره اخري عن وفاه مريض بسبب تفاعل دوائين مع بعض او بسبب جرعه خاطئه فالصيدلي هو الخبير الاول بالدواء .كما يجب توعيه المريض وتوجيهه اولا لمركز تحاليل حتي يعرف مابه من مرض ثم يتم توجيهه الي الطبيب المختص حفاظا علي سلامه المريض 

ولابد من تأهيل فريق الكادر الطبي جيدا حتي يتم تحسين الصحه في مصر
لتحقيق التوازن عن طريق إرضاء المريض والمحافظه علي صحته وايضا ارضاء العاملين بالصحه هو الطريق نحو النهوض بالمنظومه وجعل مصر رائده في مجال البحوث الصحيه

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.