الرئيسية اخبار عاجلة قديما قولوا ” إياك أن يضرب لسانك عنقك”

قديما قولوا ” إياك أن يضرب لسانك عنقك”

moda 2531
قديما قولوا ” إياك أن يضرب لسانك عنقك”
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال
“رصــــــــد الــــــوطــــن”

رأى أبو الدرداء رحمه الله تعالى امرأة سليطة اللسان فقال : “لو كانت هذه خرساء لكان خيراً لها ” .
بل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن المرأة تذكر أنها تكثر من صلاتها ، وصيامها ، وصدقتها ، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ، قال : هي في النار )) .[ أحمد عن أبي هريرة ]لابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه، فكلامه عنوان على عقله وأدبه.

وكما قيل: يستدل على عقل الرجل بكلامه، وعلى أصله بفعله. و قد تؤدي إلى تقطيع روابط الألفة والمحبة بين الناس،و تزرع بين الناس الحقد والضغائن والكره، و تدل على خبث مَنْ يقولها وامتلاء نفسه بالحسد والظلم،

وقد شبَّه الإمام علي -رضي الله عنه- أصحاب الغيبة بأنهم أشرار كالذباب، فقال: الأشرار يتبعون مساوئ الناس، ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة. بر الامان في عفة اللسان ، اللسان ذلك العضو الصغير، الذي رزقنا الله إياه، فيه نعمة إن أحسنا استعماله، وفيه نقمة إن أسأنا ذلك.
له أهمية كبيرة في طاعة الله أو عصيانه، ينجو من شره من استطاع ضبطه، ويدخل بسببه النار من أطلق له العنان، واتبع خطوات الشيطان. فاللسان العفيف لا يستخدم ألفاظًا معيبة من الناحية الخلقية.
وكما يقال
لكَ أسلوب نزيه طاهرُ ***** ولسانُ أبيض الألفاظ عفُّ
لم تنل بالذمّ مخلوقًا ولم *** تذكر السوءَ إذا ما حلّ وصفُ
إنما باللطف والتشجيع قد *** تصلح الأعوجَ, والأكدرُ يصفو

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.