الرئيسية اخبار عاجلة “مايا مرسى” تعلن عن التواصل مع الكنيسة لعمل لقاء يجمع بين الداعيات وخادمات الكنيسة لتكن رسالة للعالم بالوحدة الوطنية

“مايا مرسى” تعلن عن التواصل مع الكنيسة لعمل لقاء يجمع بين الداعيات وخادمات الكنيسة لتكن رسالة للعالم بالوحدة الوطنية

moda 633
“مايا مرسى” تعلن عن التواصل مع الكنيسة لعمل لقاء يجمع بين الداعيات وخادمات الكنيسة لتكن رسالة للعالم بالوحدة الوطنية
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت / ميادة عبدالعال 

"رصــد الــوطــن"

تناول اللقاء الأول الذى عقده المجلس القومى بالمرأة  اليوم 1 ابريل 2017 مع الداعيات الدينيات بوزراة الأوقاف عدداً من الموضوعات التى تهم المرأة وتتطرق إلى الخطاب الدينى ومفهومه لدى أفراد الأسرة ،  حيث وجه الدكتور سعد الهلالى عضو المجلس الشكر لوزارة الأوقاف التى حققت طفرة فى مصر وتوسعت فى وجود المرأة فى العمل الدعوى والاجتماعى ، مشيراً إلى قرار السيد وزير الأوقاف عام 2017 بقناعة ذاتية وفريق عمله المستنير المخلص للوطن بتعيين الداعيات ووعد أن يصل عددهن بنهاية 2017 الى 2000 داعية ، وتحدث عن اهمية ان يتطرق الخطاب الدينى للعلاقات بين الابناء والاباء او حرمان المراة من الميراث او حق المرأة فى التعبير، وأضاف أن أكثر ما نراه فى الخطاب الدينى هو مسائل ديانية وليست عبادية ، ومن هنا توجه للداعيات وطلب منهن التطرق لحق الانسان مع اخيه الانسان، وقال ان الداعيات يحملن رسالة للدين والاخلاق.
وطالب الهلالى بتوجيه خطاب تلاحم مع خادمات الكنيسة لاثبات الوحدة الوطنية واننا مجتمعين فى الاخلاقيات والبعد عن ايذاء الانسان لاخيه، وقال الدكتور سعد ان الخطاب الدينى اهتم بقضايا فرعية، مشيراً لمكانة المرأة فى الاسلام وقال ان البعض افقد المراة الثقة فى ذاتها بسبب مصطلحات فقهية تم الترويج لها على انها دين، وشرح التفسير الصحيح لبعض المصطلحات مثل القوامة وغيرها من المصطلحات التى يساء فهمها وتنتقص من شأن المرأة .
وطالب الداعيات بنقل صحيح الدين الى السيدات فى حملات طرق الابواب،كما شدد على ان دورهن هو دور تنويرى فعليهن توعية كل فتاة وامرأة بمسؤوليتها وتوعية الأم بحقيقة ما يحاك لمصر من مؤامرات حتى لا يتم استدراجهن فيما يخالف الدين. وشدد ان من حق المراة ان تسير آمنة فى الشارع وان يكون الرجل حامياً ومدافعاً عنها ، وقال ان الرئيس يهتم كثيراً بالمرأة المصرية ويعمل على النهوض بها ومؤمن بقدراتها وهى فرصة تاريخية كبيرة ،واختتم كلمته ان ماتقوم به الداعيات هى رسالة وليست وظيفة.
تحدثت الاستاذة نشوى الحوفى عضو المجلس عن تاريخ المرأة العظيم فى الاسلام وتكريمه لها، واكدت على ضرورة اعمال العقل مضيفة أن 10%من آيات القرأن تتحدث عن اعمال العقل ، وهذا مايحتاج ان يفهمه الرجل والمراة ، مؤكدة أنه حينما تعى السيدات حقيقة الدين لن ينضم ابناءها لداعش بدعوى مناصرة الدين ، وأكدت على أهمية دورالداعيات فى توعية السيدات كيف تحمى أبنائها من الافكار الارهابية الهدامة التى قد تصل لهم عن طريق الموبايل او الانترنت، وقالت للداعيات مهمتكن صعبة جدا ، واشارت ان المرأة هى الوتد داخل البيت.
و اشارت د .مايا مرسي فى مداخلة لها ان حمل التربية ليس على عاتق الأم فقط وأن المرأة تمثل الأمن القومى للأسرة ، وأشارت أن ظاهرة التحرش ارتفعت بنسبة كبيرة فى العالم كله،وناشدت الداعيات توعية الأمهات بالأخلاق التى يجب بثها فى الأبناء.
وتحدثت الأستاذة سامية زين العابدين زوجة الشهيد البطل العميد عادل رجائى عن تاريخ زوجها الحافل بالبطولات ،واستعرضت ما يقوم به التكفيريين واهانتهم للدين وبانهم يصوبون الرصاص تجاة ابناء الجيش وشرطة وابناء مصر وليس العدو الذى ينعم بالامن ، وانهم بهذا يحققون للصهاينة حلمهم باقامة الدولة اليهودية وتفتيت الوطن العربى. 
وأشارت إلى أن الفن أظهر صورة المراة المصرية بصورة زوجة تخون،أو رجل بلطجى تاجر مخدرات لكن اين القدوة من الشهداء المضحيين الذين فضلوا التضحية بحياتهم من اجل الوطن، وتحدثت عن كيفية اغتيال زوجها البطل قائد فرقة مدرعة اقدم رتبة بعد البطل عبد المنعم رياض ، قائلة : أفخر بزوجى ورأسى فى السماء، فهو الذى قبض على عادل حبارة التفكيرى ، وأكدت أنها ستتعاون وتشارك المجلس فى حملاته داخل المنازل بالقرى والنجوع لنشر الوعى ببطولات رجال للجيش والشرطة ونشر الحس الوطنى الذى نحتاجه فى الفترة الحالية .
أكد د. عبد الله المغازى عضو مجلس النواب أن الاسلام يمر بمحنة شديدة بسبب الفتاوى المغلوطة التى تنسب له ظلما ، وأعطت انطباعات خاطئة عن المسلمين، واكد على اهمية ان تكون الدعوة مصحوبة بالموعظة الحسنة.،وبشأن قانون الأحوال الشخصية أوضح انه فى حاجة الى تعديلات بحيث يراعى المصلحة الفضلى للاسرة والطفل. 
وتحدث عن مشكلة النفقة وطول امد التقاضى وما يسببه من مشكلات للام كى توفر مصادر للانفاق على اسرتها وهو مايسعى قانون الاحوال الشخصية الجديد لتحقيقه واكد حرص المجلس على ان يحدث قانون الاحوال الشخصية الجديد مصلحة الطفل والاسرة. 
وطالب الداعيات بتوعية السيدات بوجود فروع المجلس القومى للمرأة بالمحافظات لعرض مشكلاتهن على ان يقوم المجلس بحلها.. 
هذا وقد اعربت الواعظات فى مداخلاتهن عن سعادتهن الكبيرة بدعوة المجلس القومى للمرأة والتنسيق معه للعمل على الأرض خلال المرحلة القادمة..كما اشدن بالدور الكبير الذى يقوم به المجلس للنهوض وتحسين اوضاع المرأة المصرية واعربن عن حماسهن الشديد للتعاون مع المجلس فى حملات طرق الأبواب، كما تحدثن عن المكانة الرفيعة للمرأة فى الاسلام ،و اجمعن ان مصر لن تتقدم الا بتمكين المرأة المصرية ونشر الاستنارة فى المجتمع،وان يكون الجميع اصحاب وصاحبات رسالة
وضرب البعض مثالا بحملات طرق الابواب التى تمكن المجلس خلالها من الوصول لاماكن نائية بعيدة جدا لنشر الوعى ،كما تم التطرق فى بعض المداخلات عن قضية الختان وان الاسلام لم ينص على ختان الاناث . 
وفى الختام أكدت د. مايا ان المجلس اكتشف اهمية النزول مباشرة للسيدات فى منازلهن بالقرى والنجوع مشيرة الى ان الهدف من برنامج المرأة المصرية صانعة المستقبل هو الوصول الى مليون سيدة على مستوى مصر.
وطالبت رئيسة المجلس الداعيات ايضا باستشعار مشكلات السيدات فى مجال الأحوال الشخصية خلال تنفيذ البرنامج. 
واعلنت د. مايا عن التواصل مع الكنيسة لعمل لقاء يجمع بين الداعيات وخادمات الكنيسة لتكن رسالة للعالم بالوحدة الوطنية التى ننعم بها فى مصر، فيما طالب د.سعد الداعيات بالبحث عن التفسير الأجمل الذى يظهر ان الدين أكثر رحمة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.