الرئيسية تحقيقات “مغتربون بلا هوية”

“مغتربون بلا هوية”

moda 2444
“مغتربون بلا هوية”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / سوزان هاشم 
“رصــــــد الـــــوطـــن”

فى وطننا وخارجه ما زالنا مغتربون كلمات تتناثر من القلوب بمعاناه ونهايتها بلا فائده .. مما أصرت سفارتنا المصريه بالمملكه العربيه السعوديه ان تسير على نهج ” ودن من طين وودن من عجين “بعد اكثر من استغاثه.
فقد تشتت وتدهور العقل والفكر وانفجرت الدكتوره المصريه / اميره محمود ،بالمملكه السعوديه بجازان طليقة السعودى/ ضيف الله دقدقى ، من كثره وملل الانتظار من اجل تدخل المسؤلين من سفارتنا للشعور بمعاناتها وقضيتها ، وتوالى عليها التهديدات بالقتل والخطف والانتقام من اجل ان تتخلى عن حقها القانونى والشرعى الذى من المفترض يطبقه المملكه السعوديه من اجل نفوذ رجل انتزعت منه الانسانيه والرحمه وصفات الابويه لاجل اطفاله الذين لم يتعدوا العام . وهو يعد لهم اوسط ابواب الجنه.
فقد قالت الدكتوره ودموعها لا تجف قائله؛؛عايزة اقول ان إهانة أي أم لأطفال سعودين فهو إهانة للطفل السعودي وبهدله له. وإن السفارة كل كلامها حلو لكن أين التنفيذ؟وعندما اتصلو بى احد من السفاره اقابلهم صدمونى بان ليس لهم صلاحيات للتدخل ولا يستطيعون خدمتى واللى يقدروا يخدمونى فيه هو ان يوصلوا شكواى لوزارتى الداخليه والخارجيه الكترونيا .
وقد انتابتها عده اسئله تدمرها نفسيا قائله؛ فماذا افعل بعد ما سفارتى صدمتنى بكلامها؟ لما هم من اجل خدمتنا وراحتنا فمن يكون نحن المسؤلين منهم لمن نستغيث ؟ وإذا كانت السفارة بدون قدرة على حماية المواطنين خارج البلد …فما دورها الاساسي؟
‎فأحتاج أن يصل شكوتي إلى وزارة الخارجية والداخلية السعودية بمنتهى السرعة عن طريق سفارتنا ..
‎ودا أبسط شيء ممكن سفارتي تعمله
‎لازم تتابع موضوعي
‎ولو انا في تهديد انا واولادي من طليقي لازم تتصرف وتوصل صوتي للمسؤولين لحمايتي. انا بالفعل أم مواطن سعودي ولكن انا وأطفالى السعودين مهانين معذبين لا اجد قوت يومي . واستكملت حديثها بانهيار شديد من البكاء “أقسم بالله لو ملابسي ينفع ابيعها عشان اشتري حليب لاولادي الرضع أو طعام لاطفالي الآخرين كنت عملتها”
‎تعبت حقا !لازم شكوتي تصل للمسؤولين أتمنى من السفارة أن تكون فعلا سفارة بجد ؟ماذا لو أصابني مرض أو اولادي ماذا لو أصابنا مكروه؟
‎هل أحد سوف يبحث عنا ؟لا أظن ! لن يبحث عني وعن اولادى غير اهلى …
فكان مطلبها الاخير قائله؛
‎لا أريد غير حقوق شرعية في بلد تقوم بالشرع.”أقسم بالله اني “اصبر واتحمل ولكن ظروفي لا يتحملها أي رجل ما بالك ب امرأة لو كنت تزوجت من سعودي عادي هل كان هذا حالي؟
‎لا أظن. ..
‎لكن لأن طليقي له من النفوذ ما تفعل أي شيء مقابل المال المفترض انه يصرفه على اطفاله فلذه كبده…وهو يملك المال
‎لكن إذا دعت قدرتك أيها الظالم على ظلم أطفالك وامهم فلا تنسى قدرة الله عليك.
فهذا انتهى حديثها بكل حرقه وقهر ومعاناه وعذاب يزيد يوما بعد يوم وماذا توصلنا ايها الاعلامين والمسؤلين الشرفاء اين هى الدكتوره / اميره . من وقتكم وخدماتكم ودوركم الانسانى فهل من مساحه بسيطه للنظر والبث لقضيتها وفك كربها وهمها للحصول على عيشه ترضى بها نفسها ولاطفالها .
هل احدا من المسؤلين والاعلامين وضعوا انفسهم وبناتهم بموقفها فنحن لسنا ملائكه ولسنا كاملين فمن المفترض يقع احد منكم باكثر من ذلك فهل من مجيب بعد اكثر من اغاثه عاجله فيجب ان تتخلوا عن مثل( ودن من طين وودن من عجين) وتحركوا وايقظوا ضمائركم وقلوبكم وافعلوا دوركم المهنى والانسانى فلا تكونوا (من الذين يقولون ما لا يفعلون) “فيا ايها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لم تعدون وعدا ، وتقولون قولا، ولا توفون به، فكبر مقتآ عند الله ان تقولون ما لا تفعلون” فأنتم ايها الاعلامين والمسؤلين اقسمتم بالمهنيه والالتزام بعملكم، فاين هذا القسم بقضيه ابنة مصر الدكتوره/ اميره محمود ؟
هل ستظل تصرخ وتنادى وتبكى بلا روح وحياه وصوت يعينها ؟
هل سنظل نناشد ونكتب وانتم تشاهدون بصمت مثل المتلصصين ؟
عجبى على زمن بلا قلب ورحمه وانسانيه فاصبحنا بزمن قلبت موازينه فالانسان اصبح اعمى بكل شئ الا مصالحه واصبحت الحيوانات اكثر انسانيه ورحمه !
واختم كلماتى بنصيحه لكل مصرى ومصريه يقرر الاغتراب عن بلده؛؛ فأنصحكم قبل السفر تتنازلون عن حقوقكم وشرعياتكم ومصرياتكم من اجل الاغتراب ولقمه العيش فلا تنتظر حقا ولا انصافا من سفارتك فيجب عليكم التخلى على حقوقكم حتى لا يصبح مصيركم مثل الدكتوره / اميره وغيرها ومن وجد بظروف غامضه مقتولا ،فلا جفنآ سيتحرك من اجلكم فكونوا بلا كرامه خارج بلدكم فلا تقلقوا ،اذا لا ضمير يلتفت اليكم ، فإلجؤا للملك العدل الباقى الحى الذى ينادى على ملوك الارض وابنائهم والجبابره وابنائهم فلمن الملك اليوم ؟فالله اكبر على كل ظالم وذات نفوذ وطاغى وفرعون وطغاة وفراعنة الارض لهم يوم تحت التراب فلا تسئموا فهذا وعد الله بقوله تعالى( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار) فقربنا لهذا اليوم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.