الرئيسية تقارير موجة من الغلاء تجتاح الأسواق في بورسعيد وحملات المقاطعة تترنح والبورسعيديه يصرخون أين أنت ياحكومة ؟؟

موجة من الغلاء تجتاح الأسواق في بورسعيد وحملات المقاطعة تترنح والبورسعيديه يصرخون أين أنت ياحكومة ؟؟

moda 3471
موجة من الغلاء تجتاح الأسواق في بورسعيد وحملات المقاطعة تترنح والبورسعيديه يصرخون أين أنت ياحكومة ؟؟
واتساب ماسنجر تلجرام

تقرير : منال محمد الغراز

"رصــــد الـــــوطــن"


اجتاحت الأسواق المصرية موجة من الغلاء وخاصة الأسواق في محافظة بورسعيد ، حيث ارتفعت أسعار السلع الغذانية حتى تلك الأساسية زيت ولحوم واسماك ودواجن وخضروات ولم يعد هناك سلعة إلا وارتفع ثمنها بشكل مبالغ فيه بصورة غير عادية ، علاوة عن الاستقطاعات المتزايدة في المرتبات مما أثر بشكل كبير علي عديد من الشرائح الاجتماعية ذات الدخل المحدود التي تشكل قطاع عريض من البورسعيدية ، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي والكثير من المنشورات لسان حال فئات كثير من المواطنين تسودها حالة من الاحتجاج الدائم علي هذه الارتفاعات المتتالية ودشنت العديد من حملات المقاطعة علي العديد من الأغذية ومنها الأسماك ولكن طال الغلاء كل شئ ولم تعد تجدي هذه الحملات وطالب البعض بإتخاذ إجراءات استثنائية في ظل الظروف الراهنة لمكافحة الغلاء من المسئولين في المحافظة والحكومة علي حد سواء 
ويشير عدد من المواطنين إلي ان الحملات التي تقوم بها مديرية الامن ببورسعيد بالتعاون مع عدد من التجار هي حملات يزول تأثيرها بسرعة ولا يشعر به المواطن، لأنها حملات وقتية وفئات معينة هي التي تستفيد منها وأثرها غير شامل في كل أسواق بورسعيد .
وعلي جانب آخر يرفض بعض التجار الإتهام الموجه لهم بتسببهم بارتفاع الأسعار أو جشعهم وأكدوا أن الحكومة هي السبب الحقيقي وراء ارتفاع الأسعار، في ظل ممارساتها الخاطئة، منها زيادة فواتير المياه والكهرباء والغاز وتكاليف الإنتاج، ودعم السياسات الاحتكارية من خلال الرسوم الحمائية التي تفرضها الحكومة علي المنتجات ، بل وأكدوا أن التجار هم من يجب النظر إليهم وحمايتهم من خلال قوانين استثمارية تساهم في تدعيمهم بشكل يقلل من الجهد والكلفة الإنتاجية بما يساهم في تقليل سعر المنتج النهائى فى الأسواق وتحديد هامش ربح مناسب يتفق عليه الجميع .
وبصورة أكثر تحديدا فقد اتفق الجميع علي أن أسعار السلع الغذائية من أسماك ولحوم ودواجن وغيرها ، والتى تضاعفت بشكل مبالغ فيه، ترجع إلي إنعدام الرقابة الحكومية والحملات التموينية على الأسواق وهذا منح التجار فرصة لاستغلال المستهلكين، برفع الأسعار دون رقيب، وأن ماتم إقامته في بورسعيد من أسواق لمحاربة الغلاء " الشعب يأمر " كما اصطلح علي تسميتها ، فقدت الغرض منها بل وأصبحت تتحكم في ارتفاع الأسعار في الأسواق خاصة في الأسماك ، 
بل اضطر بعض الاهال إلى شراء احتياجاتهم الشهرية بنظام " التقسيط" .
كما واتفق الجميع علي انه لابد من حلول جذرية من الحكومة وليست تلك المسكنات التي تقوم بها بعض الاجهزة بها وعلي رأسها جهاز الخدمات للقوات المسلحة ، وسط مطالبات بإقالة الحكومة التى عجزت عن حماية المواطنين من جشع التجار أو على الأقل التحكم في هذه الموجة الجديدة من الغلاء والتقليل من شعور المواطن بها وقدرته علي مواجهتها .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.