الرئيسية اخبار عاجلة الصور…رئيس البرلمان العربي أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي انتهاكات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية وتمثل تحديات حقيقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية

الصور…رئيس البرلمان العربي أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي انتهاكات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية وتمثل تحديات حقيقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية

moda 859
الصور…رئيس البرلمان العربي أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي انتهاكات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية وتمثل تحديات حقيقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت / شيرين الكردي

"رصــد الــــوطـــن"


اكد معالي الدكتور مشعل بن فهم السلمي ، رئيس البرلمان العربي في كلمته التي القاها اليوم أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي، ان موضوعات النقاش في هذه الدورة هامة للبرلمان العربي: فالبرلمان العربي وضع التنمية المستدامة من ضمن بنود أعماله الدائمة، مشيرا الى وجود تحديات حقيقية تشكل عائقا كبيرا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية، وفي مقدمة تلك التحديات: استمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وما تقوم به دولة إسرائيل من انتهاكات وجرائم ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية، وما تواجهه بعض الدول العربية من حروب أهلية وصراعات مسلحة وتدخلات خارجية، وما يعانيه العالم العربي من الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وتدخل قوى دولية وإقليمية في العالم العربي، وأن معالجة هذه التحديات يوفر بيئة مناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الموارد اللازمة لها، ويحقق السلم والأمن الشامل، ويعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي ويؤدي إلى التنمية الشاملة.
وطالب رئيس البرلمان العربي دعم العالم العربي في مواجهة هذه التحديات الجسيمة، والمتمثل في قبول دولة إسرائيل بمبادرة السلام العربية، والانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام ١٩٦٧م ذات سيادة كاملة عاصمتها مدينة القدس الشرقية؛ واحترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتوقف عن تكوين ودعم الميليشيات المسلحة داخل الدول العربية؛ و دعم جهود الدول العربية والإسلامية في القضاء على الإرهاب في العالم العربي والإسلامي، وفي هذا السياق دعم وثمن إنشاء المملكة العربية السعودية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والذي انضمت له حتى الآن 41 دولة عربية وإسلامية، ودعا الدول العربية والإسلامية التي لم تنضم أن تنضم إليه.
وقال الدكتور مشعل السلمي إننا نرى أن نجاح أجندة التنمية المستدامة يعتمد عل الاهتمام بالشباب، وانتشالهم من براثن الإرهاب بجميع أشكاله، وهذا ما أكد عليه البرلمان العربي من خلال إعداد وثيقة برلمانية باسم وثيقة الشباب العربي تم اعتمادها كوثيقة عربية مرجعية لإدماج الشباب في الحياة العامة في العالم العربي ،و تمكين المرأة ومشاركتها الهادفة والنشطة في صنع القرار، وقد أعد البرلمان العربي وثيقة برلمانية باسم وثيقة المرأة العربية، و معالجة الفقر، وتوزيع الدخل بشكل متساوي، هو أمر غاية في الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، ولقد ناقش البرلمان هذا الموضوع مناقشة مستفيضة وأعد رؤية لمعالجة قضية الفقر في العالم العربي ،والاهتمام بقضية الهجرة، خاصة في ظل ازدياد أعداد النازحين القسريين بسبب النزاعات المسلحة، وتزايد تدفقات الهجرة غير النظامية بما يعرض حياتهم للمخاطر والإتجار بهم.
وفي الختام أكد الدكتور مشعل السلمي أن البرلمان العربي يعمل كشريك مع اتحادهم الموقر، والبرلمانات العربية، والبرلمانات الإقليمية المماثلة، للمساهمة في بناء مستقبل مُستدام، اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا، لصالح الأجيال الحالية والقادمة في المنطقة العربية والعالم أجمع.
واليكم النص الكامل لكلمة رئيس البرلمان العربي كلمة الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي دكا – بنجلادش
معالي السيد صابر تشودري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي
أتقدم بالشكر إلى جمهورية بنجلادش الشعبية، لاحتضانها أعمال الجمعية السادسة والثلاثين بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي، كما أتقدم بالشكر لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد صابر تشودري، وأصحاب المعالي رؤساء البرلمانات الوطنية، ورؤساء الوفود المشاركين في هذه الدورة.
إن موضوعات النقاش في هذه الدورة هامة للبرلمان العربي: فالبرلمان العربي وضع التنمية المستدامة من ضمن بنود أعماله الدائمة، لكن نؤكد على وجود تحديات حقيقية تشكل عائقاً كبيراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية، وفي مقدمة تلك التحديات: استمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وما تقوم به دولة إسرائيل من انتهاكات وجرائم ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية، وما تواجهه بعض الدول العربية من حروب أهلية وصراعات مسلحة وتدخلات خارجية، وما يعانيه العالم العربي من الجماعات والتنظيمات الإرهابية، وتدخل قوى دولية وإقليمية في العالم العربي، وأن معالجة هذه التحديات يوفر بيئة مناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الموارد اللازمة لها، ويحقق السلم والأمن الشامل، ويعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي ويؤدي إلى التنمية الشاملة. أننا نطلب دعم العالم العربي في مواجهة هذه التحديات الجسيمة، والمتمثل في: (أولاً) قبول دولة إسرائيل بمبادرة السلام العربية، والانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام ١٩٦٧م ذات سيادة كاملة عاصمتها مدينة القدس الشرقية؛ (ثانياً) احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والتوقف عن تكوين ودعم الميليشيات المسلحة داخل الدول العربية؛ (ثالثاً) دعم جهود الدول العربية والإسلامية في القضاء على الإرهاب في العالم العربي والإسلامي، وفي هذا السياق ندعم ونثمن إنشاء المملكة العربية السعودية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والذي انضمت له حتى الآن 41 دولة عربية وإسلامية، وندعو الدول العربية والإسلامية التي لم تنضم أن تنضم إليه.
أصحاب المعالي، الحضور الكريم:
إننا نرى أن نجاح أجندة التنمية المستدامة يعتمد عل الاهتمام بالشباب، وانتشالهم من براثن الإرهاب بجميع أشكاله، وهذا ما أكد عليه البرلمان العربي من خلال إعداد وثيقة برلمانية باسم وثيقة الشباب العربي تم اعتمادها كوثيقة عربية مرجعية لإدماج الشباب في الحياة العامة في العالم العربي، تمكين المرأة ومشاركتها الهادفة والنشطة في صنع القرار، وقد أعد البرلمان العربي وثيقة برلمانية باسم وثيقة المرأة العربية.
ـ معالجة الفقر، وتوزيع الدخل بشكل متساوي، هو أمر غاية في الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، ولقد ناقش البرلمان هذا الموضوع مناقشة مستفيضة وأعد رؤية لمعالجة قضية الفقر في العالم العربي.
ـ الاهتمام بقضية الهجرة، خاصة في ظل ازدياد أعداد النازحين القسريين بسبب النزاعات المسلحة، وتزايد تدفقات الهجرة غير النظامية بما يعرض حياتهم للمخاطر والإتجار بهم.
وختاما نؤكد أن البرلمان العربي يعمل كشريك مع اتحادكم الموقر، والبرلمانات العربية، والبرلمانات الإقليمية المماثلة، للمساهمة في بناء مستقبل مُستدام، اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً، لصالح الأجيال الحالية والقادمة في المنطقة العربية والعالم أجمع.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.