الرئيسية آراء وجهه نظر…أحداث العريش

وجهه نظر…أحداث العريش

moda 755
وجهه نظر…أحداث العريش
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب/ عبدالحى عطوان
“رصـــــد الـــــوطـــــن”

احداث العريش احداث مفجعه بكل المقاييس عاشت اصحابها ماساه لن تنساها طوال حياتها
هناك عده اسئله يجب ان نفكر جميعا فيها
السؤال الاول هل الاقباط مقصودون بعينهم فى تلك الاحداث وفى تلك الاماكن ؟
اولا العريش والشيخ زويد ورفح بؤره صراع ساخنه ضد الدوله والجيش والشرطه فالكل فى هذه الاماكن مستهدف اى الدوله المصريه بكل فئاتها مستهدفه
فبدايه الكارثه بدات منذ مبارك لانه لم يقترب من اخر 30 كيلو متر حدوديه لمده 30 عام
فتكونت مجموعات مسلحه داخل جبل الحلال وبؤر اخرى كثيره تخدم اهداف استخباراتيه لدول اخرى من اجل هدم اركان الدوله المصريه
السؤال الثانى هل من ارتكب هذه الجرائم يمثل تيار دينى يستهدف الاقباط؟
من ارتكب هذه الجرائم ليس له علاقه بالدين او بالاسلام هذه حرب على الدوله المصريه تديرها انظمه استخباراتيه عالميه مافعل تلك الجرائم فعلها من قبل فى سوريا وليبيا واليمن والعراق فقد دمروا دول باكملها واسقطوا جيوش كامله وان كانت تختلف مسمياتهم من انصار بيت المقدس بمصر الى داعش او الجيش الحر بسوريا الى بوقواحرام بنيجريا الى القاعده باليمن فهذه جماعات مسلحه خلقتها انظمه عالميه تمولها بالمليارات لتدمير الدول العربيه والاستيلاء على مقدراتها واهدار ثرواتها
السؤال الثالث اذن لماذا الاقباط الان ؟
الحرب على الدوله المصريه مستمره وستستمر ومن ينكر ذلك او لايراها فهو احمق او جاهل ولان الاقباط الحلقه التى قد يستطيعون منها تنفيذ مؤامرتهم ضد الوطن من خلق صراع طائفى او جلب الحمايه الدوليه او احراج صوره الدوله المصريه امام الرائ العام العالمى فى كونها لاتستطيع حمايه مواطنيها او املا فى التدخل الامريكى وجعل هذه المناطق منزوعه السلاح مما يحقق السلام التام لاسرائيل فقد تهدمت جميع الدول التى بجوارها ماعدا مصر والان جاء الدور علينا فليكن الاقباط بوابه الدخول طالما جيش مصر بهذه القوه ولايستطيع العدو الحرب بالمواجهه
السؤال الرابع هل نلوم الدوله على تلك الاحداث ؟
نعم تلام الدوله بكل المقاييس للاسباب الاتيه
اولا فالدوله غير جاده فى حمايه الاقباط مما يعظم من اى كارثه تحدث لهم فالتهجير سبق وان حدث فى مناطق كثيره قبل ذلك ولم تتخذ الدوله مواقف جاده او قانون رادع
ثانيا الدوله غير جاده فى التعامل مع شيوخ الفتنه ومثيرى التطرف وقنوات الاعلام الماجوره ومازالوا يتصدروا المشهد ويصدورون لاولادنا افكارا مسمومه تحرض على هدم اركان الدوله ومن اجل مؤامات سياسيه الدوله لاتتخذ معهم مواقف جاده هم حتى الان لم يستطيعوا تكفير داعش برغم كل جرائمها ضد الدين والانسانيه برغم بشاعه جرائمها
ثالثا الدوله غير جاده فى تغيير وتنقيه مناهج التعليم حتى تخرج اجيال صالحه بعيده عن الافكار الضبابيه والمهاترات الدينيه ومن ينادى باى تنوير يحبس ويطارد
رابعا الدوله غير جاده فى تبنى مفهوم العداله بالمفهوم المطلق الذى لايميز بين مواطنيها كقانون بناء دور العباده الموحد او الوظائف وذلك حتى اذا حدثت احداث كهذه يتقبلها الاقباط بصدر رحب
خامسا الدوله عاجزه فى تعاملها مع هذه المنطقه لابد من تصفيه هذه البؤره الساخنه لابد ان نحس بسيطره الدوله على هذه البقعه بدل المشهد المصدر ان الدوله عاجزه
سادسا الدوله عاجزه فى تعاملها مع الازمه فنحن لانجيد التعامل مع الازمات فاخلاء المواطنين من منازلهم دون توفير البديل و انقطاع مصدر رزقهم او توفير مسكن ملائم كذلك دون نقل وظائفهم هذا قمه الفشل فى التعامل مع الازمات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.