شيخ الأزهر: 2018 سيكون عام القدس الشريف
آخر تحديث: 17 يناير، 2018
متابعة / ضحي شلبي
“رصــــد الـــوطـــن”

مستحيل إلا أن نهايته معلومة ومؤكدة، مشيراً إلى أن نماذج التاريخ تثبت ذلك فمن قبل إسرائيل كانت الحملات الصليبية التي استمرت مائتي عام ثم انتهت.

وشدد الطيب على أهمية المؤتمر الحالي، بسبب ما تمر به القضية الفلسطينية من ظروف وملابسات، ومساعي لتقسيم منطقة الشرق الأوسط، مطالباً بأن يخرج المؤتمر بنتائج عملية غير تقليدية لاستثمار الطاقات.

وألمح الطيب إلى أن كل مراحل التعليم عاجزة عن التعريف بخطر القضية الفلسطينية، وإلقاء الضوء على ماضيها وحاضرها، حتى يتمكن من يتولى الدفاع عن تلك القضية من الأجيال المقبلة، مشيراً إلى أنه على الجانب الآخر يقدم الاحتلال بثاً لتشويه العرب وزرع روح العداء والكراهية.

وقال الطيب “نحن دعاة سلام، وفقما تقتضيه تعاليم الدين الإسلامي.. سلام لا يعرف الذلة ولا الخنوع.. تصنعه قوة العلم والتصنيع، والقدرة على رد الصاع صاعين”، لافتاً إلى أنه إذا كان العدو الدخيل يعيش بيننا فمن العار أن نخاطبه بلغة لا يفهمها ولا يدركها ونقف متخاذلين.

وأضاف “أؤمن أننا نحن من صنعنا هزيمتنا في أعوام 1948، و1967، من خلال التخاذل في مواقف الجد، والتراجع عن الدور المنوط بكل شخص”، ووجه الطيب الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لإيلائه الأولوية والأهمية للقضية الفلسطينية ومعه الشعب المصري، مشيراً إلى دوره البارز في القضية في ظل ما لحق بها من تعقيدات خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أنه منذ نكبة فلسطين في عام 1948 يعقد الأزهر الشريف المؤتمرات لدعم القضية الفلسطينية من خلال الأبحاث ذات العمق والاستقصاء، ليبلغ عددها في الفترة من 1948 إلى 1988، نحو 11 مؤتمراً لنبذ التعدي على ممتلكات المسلمين والمسيحيين، وتدمير الكنائس والأديرة في القدس ويافا وغيرها.
ولفت الطيب إلى أن الأزهر الشريف دعا مجدداً لإقامة مؤتمره لنصرة القدس بعد 30 عاماً من التوقف.