الرئيسية اخبار عاجلة إنسحاب

إنسحاب

moda 605
إنسحاب
واتساب ماسنجر تلجرام

بقلم جيهان بركات

منذ ان عرفتها لاتفارق الابتسامة حياتها … تدخل اى مكان تشع فيه بهجة وكأنها تشرق على اى مكان شمسها … يشعر كل من حولها انها فى قمة السعادة لانها تعطى منه للاخرين عطاء سعادة بلاحدود…

تميزت باسعاد نفسها وتفوقت باسعادها للاخرين … بكلمة حلوة .. بطاقة ايجابية … بابتسامة رقيقة …. بمعانى تخرج من عقل مفكر …. من مشاعر تخرج من قلب صاف …. الناس يفدون اليها لينهلوا منها طاقة البهجة والسرور ولا يعلموا انهم يتركون لديها مشاكلهم  ومتاعبهم التى ربما لاتستطيع ايجاد الحل ولكنها تستمع بجوارحها … تريح المتكلم بحسن استماعها …. تقضي وقتها الخاص بين العبادة والقراءة …. تتأمل وتتأمل وتإمل لقاءالله عزوجل …. يزداد اشتياقها كلما زادت متاعب الحياة يزداد زهدها فى الدنيا رغم استمتاعها بمباهج الحياة فكانت تحب الاماكن المفتوحة والحدائق والنزهة .  .  ومن يجالسها يستمتع بالخروج معها تعرف فن استمتاع الحياة …. مر زمن وهى على هذا الحال لايعرف عنها الاخرين الكثير ان كانت تتألم اوتحزن كل مايعرفونه عنها ماياخذونه منها …. رغم آلامها لم يعرف احد انها تتألم … لمحوا نظرة حزن فى عينيها ولم يأبه احد عندما ذرفت دموعها فهم يعلمون انها تعرف كيف تمسح دمعها …. شعروا بانسحابها وانها لم تعد بينهم …. شعروا بافتقادهم عندما لم يجدوا استمداد الطاقة …  بدات فى الانسحاب وآثرت الوحدة … فقدت شهيتها للطعام … وللحياة …. كتمت انينها ونظرت للسماء يارب … انسحبت من حياة الاخرين وتركت لهم ذكرى وبسمة وبصمة حب … انسحبت فى هدوء ورحلت فى هدوء وفهمت معنى الحياة ….

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *